أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

"الاعتذار ليس انكساراً

رمااد اانسان

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
4 يونيو 2014
المشاركات
248,148
مستوى التفاعل
210,560
النقاط
387
الاوسمة
2
الإقامة
العراق
"الاعتذار ليس انكساراً، بل هو جبرٌ لخواطرٍ قد كسرها زللـنا..
لا يجرؤ عليه إلا من يملك روحاً أكبر من كبريائه، وقلباً يخشى الله في مشاعر الآخرين. هو رسالة تقول: 'أنت أغلى من أن أخسرك لأجل لحظة غضب'.. فالحقيقة أن الضعيف هو من يختبئ خلف صمته وغروره، أما القوي فهو من يواجه نفسه بمرآة الصدق."

سؤالي لكم: هل ترون الاعتذار "ضعفاً" في الشخصية، أم "قوةً" لا يمتلكها إلا النبلاء؟
رأيك يهمني......
سلام لكل من زرع ورد في بستان الرووح
سلام لكل من تواضع ورد السلام
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
91,779
مستوى التفاعل
10,821
النقاط
187
الاوسمة
1
مثلما أن الاعتذار واجب، فإن قبول الاعتذار والصفح أوجب، لأنه خلق الكرماء والنبلاء، وقبول اعتذار المعتذر لا يعني قبولاً بالأمر الواقع أو ابتلاعاً للإهانة، بل تسامح وإنصاف وحفظ للود وروابط الأخوة والصداقة. في حالة الوالدين فإن قبول اعتذار الأبناء هو مساعدة لهم على البر بهما.
ثقافة الاعتذار ممارسة تحتاجها مجتمعاتنا كثيراً، وينبغي زرعها في نفوس الأطفال، وبحيث تصبح جزءاً من ثقافتهم فتنعكس إيجابياً على مجمل علاقاتهم الاجتماعية لاحقاً، وعندها فقط سيستطيعون ممارسة الاعتذار بلا تردد ودون شعور بضعف أو خجل، فإن الدين المعاملة.


::::::::::::::::::::::
اخي رماد
........
دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص احترامي..
 
التعديل الأخير:

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )