التاريخ الحديث
شهدت مدينة اربيل بعد عملية تحرير العراق تطورا كبيرا من الناحية العمرانية , حيث سهرت حكومة اقليم كردستان على تجديد الشوارع العامة و توسيعها و انشاء الحدائق العامة و المتنزهات الضخمة و تجديد البنايات القديمة و اعطاء حقوق الاستثمار لشركات عالمية و وطنية لبناء مشاريع عملاقة مثل مطار اربيل الدولي , اظافة الى بناء مجمعات سكنية جديدة وفق معاير حديثة و مراكز تسوق ضخمة و مشاريع ترفيهية كما و اصبحت قلعة اربيل التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي[10] و اصبحت هذه المدينة مركزا للعيش المشترك بين قومياتها المتعددة من اكراد و تركمان و سريان و كلدان و عرب في وقت تعج فيه المنطقة بصراعات طائفية و عرقية [11]
شهدت مدينة اربيل بعد عملية تحرير العراق تطورا كبيرا من الناحية العمرانية , حيث سهرت حكومة اقليم كردستان على تجديد الشوارع العامة و توسيعها و انشاء الحدائق العامة و المتنزهات الضخمة و تجديد البنايات القديمة و اعطاء حقوق الاستثمار لشركات عالمية و وطنية لبناء مشاريع عملاقة مثل مطار اربيل الدولي , اظافة الى بناء مجمعات سكنية جديدة وفق معاير حديثة و مراكز تسوق ضخمة و مشاريع ترفيهية كما و اصبحت قلعة اربيل التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي[10] و اصبحت هذه المدينة مركزا للعيش المشترك بين قومياتها المتعددة من اكراد و تركمان و سريان و كلدان و عرب في وقت تعج فيه المنطقة بصراعات طائفية و عرقية [11]

