- إنضم
- 22 أبريل 2016
- المشاركات
- 129,691
- مستوى التفاعل
- 2,650
- النقاط
- 1
يقول الشاعر في مدح التواضع
تَواضَع تَكُن كَالنِجمِ لاحَ لِناظِر بِهِ يُهتَدى السارونَ حَيثُ تَضيع
وَرَم خَلقاً في الحُسنِ كَالبَدرِ إِذ يرى عَلى صَفحاتِ الماءِ وَهوَ رَفيعُ
وَلا تَكُ كَالدُخانِ يَعلو بِنَفسِه وَلَيسَ بِهِ لِلاِنتِفاعِ نُزوعُ
وَذو الكِبَرِ نَكس كَالبَعوض إِذا عَلا عَلى صَفحاتِ الجَوِّ وَهُوَ وَضيعُ
أخي في الله ألفت نظرك ونظري لخلق عظيم وما أجمله من خلق ألا وهو التواضع لخلق
الله فلا نؤذيهم بقول ولا بفعل، فلا نتأفف ولا نترفع ولا نتبرم من خلقهم ولا من فقرهم
ولا من شيء قدره الله لهم، لنتقرب لبعضنا ولو بأبسط الأشياء فالإبتسامة في وجه أخيك
صدقة وأجر وإفشاء السلام بيننا جسر للمحبة والألفة.
ما أحوجنا إلي تذكر كل هذا في كل آن وحين حتى ترق القلوب وتلين الطباع فدوامة
الحياة قتلت فينا كل شيء جميل.
يقول المولى عز وجل: "وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ
طُولاً"
دعوة واضحة وصريحة وتوجيه من المولى عز وجل لتجنب الخيلاء والتكبر وأذية العباد
فمن غرته قدرته علي العباد فليتذكر قدرة الله عليه ويتذكر يوم الوقوف بين يديه يوم تكون
العزة لله وحده.
انتفضوا وتخلصوا من كبر النفس إنه مهلكة ومضيعة، أذكر أني قرأت مرة لأحد الشيوخ
الذين نحسبهم علي خير والله حسيبهم أنه بينما كان عائدا من محاضرة ألقاها في أحد
المساجد وكان جالس في المقعد الخلفي من السيارة وسوس له أبليس عليه لعنة الله
وزين له مقامه وأحس أن نفسه قد داخلها بعض الغرور والكبر فطلب من السائق أن يتوقف
عند أكبر مسجد يعترضهم، استجاب السائق لطلبه فأنزله عند باب أحد المساجد الكبرى
المعلومة قال فدخلت لجميع دورات المياه أعزكم الله وقمت بتنضيفها بعناية وعدة إلي السيارة
فسأله السائق ماذا كنت تفعل؟ قال ذاخل نفسي بعض الكبر فأدبتها
دعوة لكل منا أن يأدب نفسه كلما احس منها بالزيغ والكبر فحينها سنرأف بالفقير ونقضي حاجة
المحتاج ونجيب الملهوف
تَواضَع تَكُن كَالنِجمِ لاحَ لِناظِر بِهِ يُهتَدى السارونَ حَيثُ تَضيع
وَرَم خَلقاً في الحُسنِ كَالبَدرِ إِذ يرى عَلى صَفحاتِ الماءِ وَهوَ رَفيعُ
وَلا تَكُ كَالدُخانِ يَعلو بِنَفسِه وَلَيسَ بِهِ لِلاِنتِفاعِ نُزوعُ
وَذو الكِبَرِ نَكس كَالبَعوض إِذا عَلا عَلى صَفحاتِ الجَوِّ وَهُوَ وَضيعُ
أخي في الله ألفت نظرك ونظري لخلق عظيم وما أجمله من خلق ألا وهو التواضع لخلق
الله فلا نؤذيهم بقول ولا بفعل، فلا نتأفف ولا نترفع ولا نتبرم من خلقهم ولا من فقرهم
ولا من شيء قدره الله لهم، لنتقرب لبعضنا ولو بأبسط الأشياء فالإبتسامة في وجه أخيك
صدقة وأجر وإفشاء السلام بيننا جسر للمحبة والألفة.
ما أحوجنا إلي تذكر كل هذا في كل آن وحين حتى ترق القلوب وتلين الطباع فدوامة
الحياة قتلت فينا كل شيء جميل.
يقول المولى عز وجل: "وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ
طُولاً"
دعوة واضحة وصريحة وتوجيه من المولى عز وجل لتجنب الخيلاء والتكبر وأذية العباد
فمن غرته قدرته علي العباد فليتذكر قدرة الله عليه ويتذكر يوم الوقوف بين يديه يوم تكون
العزة لله وحده.
انتفضوا وتخلصوا من كبر النفس إنه مهلكة ومضيعة، أذكر أني قرأت مرة لأحد الشيوخ
الذين نحسبهم علي خير والله حسيبهم أنه بينما كان عائدا من محاضرة ألقاها في أحد
المساجد وكان جالس في المقعد الخلفي من السيارة وسوس له أبليس عليه لعنة الله
وزين له مقامه وأحس أن نفسه قد داخلها بعض الغرور والكبر فطلب من السائق أن يتوقف
عند أكبر مسجد يعترضهم، استجاب السائق لطلبه فأنزله عند باب أحد المساجد الكبرى
المعلومة قال فدخلت لجميع دورات المياه أعزكم الله وقمت بتنضيفها بعناية وعدة إلي السيارة
فسأله السائق ماذا كنت تفعل؟ قال ذاخل نفسي بعض الكبر فأدبتها
دعوة لكل منا أن يأدب نفسه كلما احس منها بالزيغ والكبر فحينها سنرأف بالفقير ونقضي حاجة
المحتاج ونجيب الملهوف