نظمت كلية الآداب في الجامعة المستنصرية، ندوة علمية عن علاقة الأدب بالرقمية، بمشاركة عدد من التدريسيين وطلبة الدراسات الأولية والعليا.
وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على العلاقة بين الأدب والرقمية، لاسيما بعد التطور التكنولوجي الهائل في وسائل الإتصال وإنتشار وسائل التواصل الإجتماعي التي ساهمت بظهور الأدب الرقمي كنوع جديد من الكتابة الأدبية ويختلف عن الأشكال التعبيرية القديمة في وسائله من خلال توظيف المعلومات وجهاز الكمبيوتر.
وتضمنت الندوة محاضرة القاها الدكتور أياد ابراهيم فليح تناول فيها نشأة وتطور الأدب الرقمي والعوامل التي ساهمت في وجوده، وظهور الكتابة الأدبية على وفق العولمة الرقمية التي بدأت أواخر الثمانينيات من القرن الماضي ومازالت في تطور مستمر إلى يومنا هذا.
وتطرقت الندوة إلى المعايير الجمالية الجديدة وخصائص الأدب الرقمي التي لم تكن متاحة من قبل، فضلاً عن الأنواع الحديثة التي ظهرت من الأدب ومنها الأدب التوليفي والأدب الرقمي التوليدي والنص المتشعب والأدب الرقمي الأمريكي والأدب الرقمي الفرنسي.
وبينت الندوة أن الأدب الرقمي يكتب بوساطة الحاسوب، ويوظف فيه الكاتب مختلف المؤثرات الصوتية واللوحات، حيث تنقسم القصيدة على أجزاء متعددة وتسمى القصيدة الالكترونية أو التفاعلية الرقمية، كما يعد العراق رائداً في هذا المجال وأن أول من كتب فيها هو الدكتور مشتاق معن.
وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على العلاقة بين الأدب والرقمية، لاسيما بعد التطور التكنولوجي الهائل في وسائل الإتصال وإنتشار وسائل التواصل الإجتماعي التي ساهمت بظهور الأدب الرقمي كنوع جديد من الكتابة الأدبية ويختلف عن الأشكال التعبيرية القديمة في وسائله من خلال توظيف المعلومات وجهاز الكمبيوتر.
وتضمنت الندوة محاضرة القاها الدكتور أياد ابراهيم فليح تناول فيها نشأة وتطور الأدب الرقمي والعوامل التي ساهمت في وجوده، وظهور الكتابة الأدبية على وفق العولمة الرقمية التي بدأت أواخر الثمانينيات من القرن الماضي ومازالت في تطور مستمر إلى يومنا هذا.
وتطرقت الندوة إلى المعايير الجمالية الجديدة وخصائص الأدب الرقمي التي لم تكن متاحة من قبل، فضلاً عن الأنواع الحديثة التي ظهرت من الأدب ومنها الأدب التوليفي والأدب الرقمي التوليدي والنص المتشعب والأدب الرقمي الأمريكي والأدب الرقمي الفرنسي.
وبينت الندوة أن الأدب الرقمي يكتب بوساطة الحاسوب، ويوظف فيه الكاتب مختلف المؤثرات الصوتية واللوحات، حيث تنقسم القصيدة على أجزاء متعددة وتسمى القصيدة الالكترونية أو التفاعلية الرقمية، كما يعد العراق رائداً في هذا المجال وأن أول من كتب فيها هو الدكتور مشتاق معن.