الحب في زمن الصدفه
.
.
.
.
بعض الاسئله تحتاج الى أجوبه
وبعض الاجوبه يكون أستنتاجها عقيما متعباً
.
.
.
فكم يلزمنا من الذكاء لنخفي جروحنا البالغه
كم يلزمنا من سنين وأيام وشهور كي ندفن ذكرياتنا الموجعه
وكم يلزمنا من قواميس للغه كي نكتب للفرح
وننتقي الكلمات كــ ثياب معلقه في مكان للتبضع
وأين هي الصدفه التي تجعلنا نتعثر بحب
يجعلنا نحمل فوق الاكتاف ذلك الحنين
المشبع بالرغبه في العيش من جديد
نعم هو ذا المسمى الوحيد الذي لا يأتي الا صدفه
فصدفه نلتقي ..
وبعد اللقاء تنسج شباك الغرام الجميل
بين صراخ .. وغضب
بين عاطفة .. ووجع
بين نبض .. ونبض
يندمج قلبان بكلمة سحريه
أو ... نبض قد خط في زمن النشوء
ليرسمهما معاً مترابطين فوق جدار القدر
أو لعلهما قد تقابلا في زمن أخر
في حياة أخرى ..
وكان اللقاء هنا
حيث تعثر بهما الزمن
وكما قالت .. أحلام مستغانمي
(أن لحظة من الحب تبرر عمرا كاملا من الانتظار)
لهذا لننتظر
.. هذه اللحظه لتأتي
أو لعلها أتت فعلا ..
أو لعلها لن تأتي أبداً
ولكن يجب أن نكون مخلصين لتلك اللحظه من الحب
سيقول عنا المتفزلكون .. بأننا مصابون بالجنون
أو أننا نعيش في زمن من الفنتازيا
أو عالم أخر لا وجود له
ولكن هنالك من لا يعلم بأن ألحب موجود على سطح هذه البسيطه
وجزءك المفقود و المكمل لك
يسكن هنا .. أو قد يسكن هناك
فلا تهتم لكل تلك الاحاديث..
ولكن مايهم
هو النبض الذي سوف يولد في داخلك
من أول لقاء
من أول نظرة
من أول حرف أو همسه
أو لعلها تلك اللحظة التي يتوقف فيها الزمن
فهل الحب في زمن الصدفه جنون
هل الحب في زمن الصدفه واقع يكون
هل الحب في زمن الصدفه أصبح الان
أصدق .. أو حتى يُصدق
أسئله تنتظر أجابات
والاجابات تنتظر من
أختبر ...
فكرة في أجابه ..
أو أستطاع أن يحلل ثم يبرهن
كيف يكون الحب في زمن الصدفه