الحذر من خسارة كل شيء
لو سئلت نفسك انك تعيش في زمان ليس زمانك؟ واجزت الى نفسك العبور الى التجديد هربا من (تحذير رابط هكر لاتضغط عليه) الموحشة التي تلف افكارك ومزاجك وتجرب المجازفة في عالم مليء بطرق الحديد وهو ساخن لتطوعه الى ما تريد احسن من قضاء وقتك باسم الرقم الثاني او الثالث او مستمع للكلام ومشتت الافكار في زحام لا ينتهي وحيرة تعتصرك وتقوض وجودك بالحياة.
حتى لا تخسر كل شيء وتذكر ان مشوار الجمال قصير ومشوار القبح اطول مثله كمثل النباتات: فالنبات القبيح يعمر اكثر من الورد العطر الذي لا يتجاوز عمره ايام قليلة .واختار ايهما الافضل لك لكي تتمتع بحياة اجمل ،
امامك زحام للقبح وطول المشوار
وامامك وحدة من الجمال تعيد لك الحياة ولو كان مشوارها اقصر
ولفك الغموض لهذه العبارات نقول:
انك وسط زحام الناس تعتبر انسان عادي ولكنك مع ذاتك شيء جميل ومفرح ، يمكن ان يغنيك جمال الوحدة عن صخب الاخرين .
ولو سالت نفسك عن ايام مضت -ماذا اخذت من الزحام وماذا تركت لك الوحدة؟؟ سترى ان الزحام قد لم يترك لك شيء
وان الوحدة قد تكون هي طريق الخلاص مع انها ليس دعوة للعزله ولكنها راحة للنفس التي ياخذ منها زحام الاخرين النصف ويترك لك النصف الاخر .
فتجد ان مشاعرك تتناقلها الايادي فترتفع تارة وتنخفض تارة اخرى مثلها كمثل العملات التجارية ، وقلبك وعقلك تتناوله حشود القبح من مكان الى اخر وفيه من الصدمات مالا يعد ولا يحصى.
تسمع ما لاتحب وتقراء ما يجبرك على الاشمئزاز وتبحث عن دبلماسية ملائمة لترضي فيصل من ذاك الزحام وتعود باعتذار عن فصيل اخر وضعك على لا ئحة الاتهام ولك ان تساوي بين الاطراف وتبحث عن حكمة الحكماء وصبر ايوب على البلاء واخيرا تخرج بكف حنين رغم ما صافحت من ايادي ملوثة بالخبث والضغينه ولا يبدو انك نجحت باصلاحها وهي عادة وراثية لا يغيرها الا الكفن(اي الموت).
ان الهروب هنا ليس انسحابا من الحياة ، فهذا استحقاقك منها ان تختار ما يناسبك وما يستحق ان تعيش له ومن اجله،
وكلما تقدم بنا العمر نعيش ذكرياتنا لان الحاضر مزيف بكل شيء باخلاقه وناسه وانسانيته وعبادته وتعبده،
هناك مستنقعات للبشر لا تندم ان تغادرها وحيدا سالكا طريق الجمال وتاركا طريق الوحشة الموغل بنبات الصبار، لتطرق الحديد وهو ساخن وتطوعة لرغباتك وتكون بذلك قد ملكت نفسك واستشعرت بجمال الورود.
قلمـ /سومري/
لو سئلت نفسك انك تعيش في زمان ليس زمانك؟ واجزت الى نفسك العبور الى التجديد هربا من (تحذير رابط هكر لاتضغط عليه) الموحشة التي تلف افكارك ومزاجك وتجرب المجازفة في عالم مليء بطرق الحديد وهو ساخن لتطوعه الى ما تريد احسن من قضاء وقتك باسم الرقم الثاني او الثالث او مستمع للكلام ومشتت الافكار في زحام لا ينتهي وحيرة تعتصرك وتقوض وجودك بالحياة.
حتى لا تخسر كل شيء وتذكر ان مشوار الجمال قصير ومشوار القبح اطول مثله كمثل النباتات: فالنبات القبيح يعمر اكثر من الورد العطر الذي لا يتجاوز عمره ايام قليلة .واختار ايهما الافضل لك لكي تتمتع بحياة اجمل ،
امامك زحام للقبح وطول المشوار
وامامك وحدة من الجمال تعيد لك الحياة ولو كان مشوارها اقصر
ولفك الغموض لهذه العبارات نقول:
انك وسط زحام الناس تعتبر انسان عادي ولكنك مع ذاتك شيء جميل ومفرح ، يمكن ان يغنيك جمال الوحدة عن صخب الاخرين .
ولو سالت نفسك عن ايام مضت -ماذا اخذت من الزحام وماذا تركت لك الوحدة؟؟ سترى ان الزحام قد لم يترك لك شيء
وان الوحدة قد تكون هي طريق الخلاص مع انها ليس دعوة للعزله ولكنها راحة للنفس التي ياخذ منها زحام الاخرين النصف ويترك لك النصف الاخر .
فتجد ان مشاعرك تتناقلها الايادي فترتفع تارة وتنخفض تارة اخرى مثلها كمثل العملات التجارية ، وقلبك وعقلك تتناوله حشود القبح من مكان الى اخر وفيه من الصدمات مالا يعد ولا يحصى.
تسمع ما لاتحب وتقراء ما يجبرك على الاشمئزاز وتبحث عن دبلماسية ملائمة لترضي فيصل من ذاك الزحام وتعود باعتذار عن فصيل اخر وضعك على لا ئحة الاتهام ولك ان تساوي بين الاطراف وتبحث عن حكمة الحكماء وصبر ايوب على البلاء واخيرا تخرج بكف حنين رغم ما صافحت من ايادي ملوثة بالخبث والضغينه ولا يبدو انك نجحت باصلاحها وهي عادة وراثية لا يغيرها الا الكفن(اي الموت).
ان الهروب هنا ليس انسحابا من الحياة ، فهذا استحقاقك منها ان تختار ما يناسبك وما يستحق ان تعيش له ومن اجله،
وكلما تقدم بنا العمر نعيش ذكرياتنا لان الحاضر مزيف بكل شيء باخلاقه وناسه وانسانيته وعبادته وتعبده،
هناك مستنقعات للبشر لا تندم ان تغادرها وحيدا سالكا طريق الجمال وتاركا طريق الوحشة الموغل بنبات الصبار، لتطرق الحديد وهو ساخن وتطوعة لرغباتك وتكون بذلك قد ملكت نفسك واستشعرت بجمال الورود.
قلمـ /سومري/