- إنضم
- 16 مايو 2012
- المشاركات
- 7,631
- مستوى التفاعل
- 7,220
- النقاط
- 0
- الاوسمة
- 2
- العمر
- 36
الحسد داء الأمم، ومرض الشعوب، أول ذنب عصي الله به، سبب في زوال النعم، وهلاك البشر، فمن الزبير بن العوام رضي الله عنه أن النبي " صلى الله عليه وسلم" قال: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم» (1) وفي هذه السطور نبث شكوانا إلى ربنا من أولئك الحاسدين المعترضين على قدر الله، ساعة فاضل بين إنسان وآخر، فدقق الحاسد في نعمة غيره، وراقبه وناصبه العداء دونما سبب أو ذنب.
الحسد في دواوين اللغة العربية
إن الباحث المدقق في معاجم اللغة العربية يجد أن معنى الحسد يدور حول كراهية النعمة عند الغير وتمني زوالها، وأصله القشر فالحسد يقشر القلب كما تقشر القراد الجلد فتمص دمه، ومنه حسد الشجر إذا قشر لحاها، ومعلوم أن الشجرة إذا قشر عنها لحاؤها يبست، قال الشاعر أبو تمام:
يعيش المرء ما استحيا بخير
ويبقى العود ما بقي اللحاء (2)
والحسد مصدر فعله: حسد، يحسد، يحسد، ومعناه: أن تتمنى زوال نعمة المحسود إليك، يقال: حسد، يحسده حسودا، ويحسده حسدا، وحسده: إذا تمنى أن تتحول إليه نعمته وفضيلته أو يسلبها.
الحسد اصطلاحا: تمني زوال نعمة المحسود، وإن لم يصر للحاسد مثلها، أو تمني عدم حصول النعمة للغير (3).
الفرق بين الحسد والعين
قال ابن القيم: «العائن والحاسد يشتركان في شيء، فيشتركان في أن كل واحد منهما تتكيف نفسه وتتوجه نحو من يريد آذاه، فالعائن تتكيف نفسه عند مقابلة المعين ومعاينته، والحاسد يحصل له ذلك عند غيب المحسود وحضوره أيضا، ويفترقان في أن العائن قد يصيب من لا يحسده من جماد، أو حيوان، أو زرع أو مال» (4).
هذا وقد ثبت أمر العين في كتاب الله عزو جل، {وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ } (القلم: 51)، فقد أخبر سبحانه بشدة عداوتهم (الكفار) للنبي " صلى الله عليه وسلم" ، وأنهم أرادوا أن يصيبوه بالعين (5).
كما ثبت أمرها في السنة النبوية، إذ يقول رسول الله " صلى الله عليه وسلم" : «العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا» (6).
أسباب الحسد
للحسد أسباب متعددة، يتعلق بعضها بالحاسد، وبعضها يتعلق بالمحسود، وفيما يأتي بيان بعضها.
الأسباب المتعلقة بالحسد
أولا- العداوة والبغضاء: وهو أشد أسباب الحسد، فإن من آذاه شخص بسبب من الأسباب، وخالفه في غرض بوجه من الوجوه، أبغضه قلبه، ورسخ في نفسه الحقد، والحقد يقتضي التشفي والانتقام، فإن عجز المبغض عن أن يتشفى بنفسه، أحب أن يتشفى منه الزمان، فالحسد يلزم البغض والعداوة ولا يفارقهما، وإنما غاية التقى أن لا يبغي، وأن يكره ذلك من نفسه (7).
ثانيا- التعزز والتكبر: وهو أن يثقل عليه أن يترفع عليه غيره، وهكذا كان حسد أكثر الكفار لرسول الله " صلى الله عليه وسلم" إذ قالوا: كيف يتقدم علينا غلام يتيم، وكيف نطأطئ رؤوسنا؟ فقالوا: { وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ } (الزخرف: 31)، أي كان لا يثقل علينا أن نتواضع له ونتبعه إذا كان عظيما، وقال يصف قول قريش: {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} (الأنعام: 53)، إن الله تعالى بين في هذه الآية أن كل واحد مبتلى بصاحبه، فأولئك الكفار الرؤساء الأغنياء كانوا يحسدون فقراء الصحابة على كونهم سابقين في الإسلام، مسارعين إلى قبوله، فقالوا: لو دخلنا في الإسلام لوجب علينا أن ننقاد لهؤلاء الفقراء المساكين، وأن نعترف لهم بالتبعية فكان ذلك يشق عليهم (8).
ثالثا- عدم رضا الحاسد وكذا النظر إلى النعم عند غيره وذلك من خبث النفس: وهذا مخالف لقول المصطفى وأمره بألا ينظر أحدنا إلى من زاد عليه في نعمة من مال أو غيره ولكن لينظر إلى من هو أقل منه ليعلم نعمة الله عليه، وإذا اشتاقت أو امتدت عينه إلى ما عند غيره من نعم فلربما جره ذلك إلى الاعتراض على قضاء الله عز وجل الذي فضل بعض الناس على بعض في الرزق، يقول سبحانه: {وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} (النحل: 71)
الأسباب المتعلقة بالمحسود
إن من أسباب الحسد أمورا تتعلق بالمحسود سواء أكانت جمالا، أم مالا، أم جاها، أم سلطة أم غيرها، وفيما يأتي بيان بعض هذه الأسباب:
أولا- الحسن والجمال: ومن ذلك خبر يوسف عليه الصلاة والسلام مع النسوة، ويعد الحسن والجمال من الأمور التي يحسد عليها صاحبها، وهذا ظاهر في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام الذي أوتي شطر الحسن كما بين رسول الله " صلى الله عليه وسلم" في حديث المعراج: «... ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد " صلى الله عليه وسلم" ، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بيوسف " صلى الله عليه وسلم" ، إذا هو قد أعطي شطر الحسن» (9).
ثانيا- كثرة المال: ومثال ذلك قصة قارون في قوله تعالى: {قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } (القصص: 79).
إن الناس لما رأوه –قارون– على تلك الزينة قال من كان منهم يرغب في الدنيا { يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ }، من هذه الأمور والأموال، والراغبون يحتمل أن يكونوا من الكفار، وأن يكونوا من المسلمين الذين يحبون الدنيا (10).
ثالثا- الصلاح والتقوى: إن من الأمور التي تكون في الإنسان ويحسد عليها، صلاحه وتقواه، يدل على ذلك قصة يوسف عليه الصلاة والسلام، قال تعالى حكاية عن يعقوب لولده يوسف عليهما الصلاة والسلام: {قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} (يوسف: 5)
رابعا- التلويح بالنعمة أمام فاقدها: وقد انتشر هذا في زماننا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فكثير من الناس يسجلون كل لحظاتهم ونجاحاتهم، بل وأفراحهم ودقائق أخبارهم، وينشرونها على صفحات التواصل، غافلين عن أولئك المحرومين من تلك النعم، وهذا ما أسميه «استفزاز الواجد للفاقد»، فيمطره بوابل حسده، وقد ذهب بعض العلماء إلى أن المقصود من التحديث بالنعمة : هو القيام بشكرها ، وإظهار آثارها ، فإذا أنعم الله عليك بالمال فاشكر الله تعالى على هذه النعمة ، وأكثر من التصدق والكرم والجود.
قال القاسمي رحمه الله: «فهذا هو قوله: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ } (الضحى: 11) أي إنك لما عرفت بنفسك ما يكون فيه الفقير، فأوسع في البذل على الفقراء. وليس القصد هو مجرد ذكر الثروة، فإن هذا من الفجفجة (11) التي يتنزه عنها النبي " صلى الله عليه وسلم" ولم يعرف عنه في امتثال هذا الأمر أنه كان يذكر ما عنده من نقود وعروض، ولكن الذي عرف عنه أنه كان ينفق ما عنده ويبيت طاويا» (12).
والسؤال: ما الفائدة أن تحكى عن سعادتك مع زوجتك أمام رجل نشزت زوجته، وتتباهى بنجاح وتفوق أولادك، أمام رجل نجح أولاده بصعوبة أو رسب أحدهم، أو عن طعام شهي أمام جائع، إلى غير ذلك من صور استعراض النعمة بصورة خاطئة.
الوقاية من الحسد وعلاجه
أولا- تنفير الحاسد من الحسد: إن الحسد خصلة ذميمة مكروهة لدى الناس الأتقياء الأنقياء، والله عز وجل أمرنا بالاستعاذة من الحاسد وشره، {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} (الفلق: 5) أما النبي " صلى الله عليه وسلم" فقد نهى عن الحسد وحذر منه فقال: «لا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا» (13).
ثانيا- تبريك الحاسد إذا رأي ما يعجبه: إن تبريك الحاسد بترديد ما يقرر عظمة الله على لسانه مع استشعار ذلك بقلبه بجعله رطبا بذكره سبحانه، من الأسباب التي تمنع الحسد وتقضي عليه، لأن تفويض الأمر إلى الله تعالى من أعظم معاني عمق الإيمان، يقول تعالى في الحث على التبريك: {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا } (الكهف: 39)، «أي هلا إذا دخلت بستانك فأعجبك ما رأيت منه قلت ما شاء الله كان، لا قوة على ما نحاول من طاعته إلا به سبحانه» (14).
رابعا- قراءة المحسود آيات من القرآن الكريم: إن الله عز وجل لما أنزل القرآن الكريم جعله رحمة للناس وشفاء لقلوبهم وأبدانهم، وقد جاء في بعض آياته ما يتخذ كأوراد معالجات للأدواء وخاصة الحسد منها:
1- قراءة آية الكرسي:
قال القرطبي: «هذه آية الكرسي سيدة آي القرآن وأعظم آية، نزلت ليلا، ودعا النبي " صلى الله عليه وسلم" زيدا فكتبها» (15).
2- قراءة آخر آيتين من سورة البقرة:
جاء في الحديث الصحيح عن أبي مسعود الأنصاري "رضي الله عنه" عنه أن رسول الله " صلى الله عليه وسلم" قال: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» (16).
قال ابن حجر: «معنى قوله " صلى الله عليه وسلم" «كفتاه»: كفتاه كل سوء، وقيل: كفتاه شر الشيطان، وقيل: دفعتا عنه شر الجن والإنس» (17).
3- قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين:
وقد دل فعل النبي " صلى الله عليه وسلم" في رقية نفسه عند شكواه، وعند نومه، متعوذا بهما على عظيم البركة في الرقي بهما، والتعوذ بالله من كل ما يخشى في النوم (18).
خامسا- الاستعاذة بالله من الشيطان وأتباعه: إن الاستعاذة بالله –أي اللجوء بحماه– سلاح قوي شديد الفعالية وخاصة في جانب الشيطان، فإنك عندما تستعيذ بالله منه فإنه يخنس ويضعف أو تنعدم وسوسته لابن آدم فلا يرتكب المحظور، {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (الأعراف: 200). «وتأمل حكمة القرآن كيف جاء في الاستعاذة من الشيطان الذي نعلم وجوده ولا نراه بلفظ {سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، وجاءت الاستعاذة من شر الإنس الذين يؤنسون، ويرون بالأبصار بلفظ {السَمِيعٌ العَلِيمٌ}، فقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (غافر: 56)، لأن أفعال هؤلاء معاينة ترى بالبصر، وأما نزغ الشيطان، فوساوس، وخطرات يلقيها في القلب، يتعلق بها العلم، فأمر بالاستعاذة بالسميع العليم فيها، وأمر بالاستعاذة بالسميع البصير في باب ما يرى بالبصر، ويدرك بالرؤية» (19).
سادسا- المحافظة على الأذكار والاستغفار: يقول تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } (البقرة: 152)، ويقول رسول الله " صلى الله عليه وسلم" : «ما من عبد يقول في صباح كل يوم، ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. ثلاث مرات فيضره شيء» (20).
ويقول أيضا: «من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» (21)، قوله " صلى الله عليه وسلم" : «التامات» أي الكاملات لا يدخل فيها نقص ولا عيب (22).
سابعا- المحافظة على صلاة الفجر: إن لصلاة الفجر وقعا خاصا في نفس المسلم وقلبه؛ فهي تذكر ظلمة القبر ورهبته، إلا أن قلب الإنسان ونفسه سرعان ما تهدأ وتطمئن، عند تذكر قوله تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} (الإسراء: 78)، فهي صلاة تشهدها الملائكة، وتحضرها، وتشهد لمن صلاها، وهذا من الأمور التي تعطي المسلم شيئا من الطمأنينة بجانب الخوف والرجاء والرهبة.
فمن يصلي الفجر في جماعة فهو في حماية الله تعالى وكنفه، ورعايته، وحفظه، يدافع عنه ويمنع التعرض له بأي سوء سواء أكان من حسد أم غيره.
ثامنا- الصبر: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ }
(آل عمران:120).
وقصة سيدنا يعقوب عليه السلام خير شاهد في الصبر على البلاء، حيث مكث فترة طويلة، ورجاؤه لا يتغير بعودة يوسف، فلما ضم إلى فقد يوسف، فقد بنيامين لم يتغير أمله، وقال: {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } (يوسف: 83)، وبعد انتظاره وجلده؛ جمعه الله تعالى بولديه، ولم شمل الأهل بعد الفراق الذي سببه الحسد الواقع من قبل أولاده لأخيهم يوسف، وكان إكرام الله ليوسف عليه السلام لصبره، واحتسابه أن رفعه على إخوته، وأعطاه حكم مصر بعد أن لقى ما لقى من التعب والعنت (23).
الهوامش
1- أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث صحيح (4/664) برقم (2510)؛ وأحمد في المسند (3/29) برقم (1412)، بتحقيق الأرناؤوط، قال الهيثمي: «رواه البزار بسند جيد» مجمع الزوائد (8/64) وحسنه الألباني (صحيح وضعيف الجامع (568)
2- ديوان أبو تمام، (2/311).
3- لسان العرب: (2/438)، مادة ح س د والقاموس المحيط ، (ص 277)، وتاج العروس الزبيدي، (8/28) والمفردات للراغب الأصفهاني، (ص 324)، مادة حسد
4- بدائع الفوائد لابن القيم (2/231)
5- الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (18/ 222).
6- صحيح البخاري، رقم الحديث (5740)، بلفظ: العين حق ونهى عن الوشم.
7- إحياء علوم الدين للغزالي (3/192).
8- التفسير الكبير للرازي (12/237).
9- صحيح مسلم، (1/145-146)، جزء من حديث طويل.
10- التفسير الكبير للرازي (13/17) وجامع البيان للطبري (9/115).
11- الفجفجة: بالجيم كثرة الكلام، كتاب الأفعال لابن القطاع الصقلي (2/291)
12- تفسير القاسمي (9/493)
13- صحيح البخاري، رقم حديث (6064)، وصحيح مسلم، رقم حديث (2563).
14- جامع البيان للطبري (15/245).
16- صحيح البخاري، رقم حديث (5009)، وصحيح مسلم، رقم حديث (808).
17- فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر (19/67).
18- المرجع السابق (6/96).
19- تفسير المعوذتين لابن تيمية، (ص: 129).
20- سنن ابن ماجه، رقم حديث (3869)، والمستدرك على الصحيحين للحاكم (5/17)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح.
21- صحيح مسلم، رقم حديث (2708).
22- شرح صحيح مسلم للنووي (17/31).
23- تفسير المراغي للمراغي (13/44).