الحادث الي غير نضرتي للحياة
بسم الله نبلش مغامراتي وي شارع كليتنة المزعج
كان يوم عادي من أيام الدوام، والركضة كعدت الصبح ع وقت مدام اليوم دوام اكعد ع وكت انا صح.دوامي مسائي بس حتى الحك ع شغل البيت واروح للدوام عندي محاضرة. كلش مهمة الجو جان برد شوي والسما مغيمة خلصت شغلي وصارت وقت ابدل واروح لكليتي اجة الخط علية كالعادة خليتة ينتضر فد ربع ساعةوصلت الكلية الي متعرفو كليتنة صاير بداخل شارع ولازم اعبر تقاطع يالة اوصل بذاك اليوم جان الشارع مزدحم ومليان سيارات لأن الوقت كان وقت دوام. وطلاب الصباحي بلشو يطلعون نزلت من السيارة ومشيت شوية بالتقاطع حتى أعبر
كنت واكفةة على الرصيف أنتظر السيارات تخف حتى أگدر أعبر. الناس جانوا مستعجلين، وكل واحد يريد يوصل لدوامه بسرعة. بعد شوية حسّيت الطريق صار أهدأ، فبديت أعبر بهدوء. وأنا بنص الشارع سمعت صوت سيارة جاية بسرعة، ولما التفت شفت السايق حاول يوكف فجأة وضغط بقوة على البريك
صار صوت البريك عالي، والناس اللي بالشارع التفتوا. السيارة انحرفت شوي ودعمت دعمة خفيف بسيارة ثانية كانت واكفة يم الرصيف. للحظة خفت هواي وكلت اكلتها ثواني وراح اسمع من هوة ربكانتبهت شوية للطريق وگلت يمكن صار شي خطير، لأن الصوت جان قوي والكل وكف يتفرج.
نزل السايق من السيارة بسرعة حتى يشوف شصار، ونزل صاحب السيارة الثانية همين. بالبداية جانوا متوترين شوي، بس بعد ما شافوا إنه ماكو إصابات الحمدلله، هدي الوضع. كم شخص من الناس اللي كانوا قريبين اجوا يساعدون وينظمون المرور لأن السيارات بدت تتجمع وراهم.
ما اسولفلكم ع الخرعة والهبطة الاكلتها
أنا وكفت شوي أراقب وطبعا من الهبطة سكري علك مليون راقبت اللي يصير وگلبي جان يدگ بسرعة من الخوف. بعد دقائق رجع كلشي طبيعي، وكل واحد رجع لسيارته وكمل طريقه. كملت طريقي للجامعة، بس طول الطريق كنت أفكر باللي صار.
هالموقف علمني شغلة مهمة: لازم نكون حذرين بالطريق سواء كنا نمشي أو نسوق، لأن لحظة استعجال أو عدم انتباه ممكن تسبب حادث
نفس الموقف حصل معي
واكتشف انتي@حياتي البصرة
صادق الشجاع