الرجل الذي اقنع السلطان العثماني ببيع نفط العراق
كثرَ الحديث في الاشهر الاخيرة عن المغامر الارمني (كولبنكيان) الذي ارتبط اسمه باسم شركة النفط العراقية ،منذ ان وافق السلطان العثماني قبل الحرب العالمية الاولى على منح البنك الالماني امتيازاً بالتنقيب عن النفط والمعادن في العراق. وقد تردد اسم كولبنكيان في الصحافة العالمية مؤخراً بسبب الدعوة التي اقامها وريثه نوبار على الشركة التي اسسها كولبنكيان وظل يدير شؤونها حتى مماته. وفي الشهر المنصرم صدر في لندن كتاب هو الاول من نوعه اذ كان يدون حياة كولبنكيان ومغامراته ،ويفصل الثروة التي انشاها وخلفها بعد وفاته. ففي سنة 1955 وبفندق افيز في لشبونة عاصمة البرتغال توفي كولوسرت سركيس كولبنكيان بعيداً عن نوبار الابن الاكبر للمليونير كولبنكيان واصدقائه وحتى عن مجموعته الفنية الفريدة التي كان يعتز بها. وضع كتاب حياة كولبنكيان المحرر البريطاني المستر جون لودويك الذي جمع الكثير من الوثائق والمستندات عن حياة هذا الرجل واستقى اكثر المعلومات عنه من المستر ديفيد البريطاني الذي عمل سكرتيراً خاصاً لكولبنكيان في اسطنبول منذ سنة 1908.
فلقد واكب المستر يونغ حياة كولبنكيان وشهد تطور ثروته التي خلفها له ابوه. كان يعمل صيرفيا في العاصمة العثمانية والتي كانت في حينها نصف مليون باون الى ان تعاظمت هذه الثروة فاصبحت تعد بالملايين بعد استثمار نفط ابار كركوك وتخصيص مقدار خمسة في المائة من مجموع اسهم الشركة شركة النفط العراقية للمستر كولبنكيان اعترافاً بجهوده التي بذلها في اقناع السلطان العثماني بمنح امتياز البحث عن النفط في العراق الى الشركة التي تالفت اول الامر باسم شركة النفط التركية حتى اصبح ايراد كولبنكيان من شركة النفط العراقية فيما بعد بقدر ثمانية الاف باون في اليوم.وقد رسم المستر لودويك في كتابه هذا صورة طريفة لكولبنكيان البخيل المقتر الذي يستخدم موس الحلاقة اكثر من خمس مرات وقد بلغ من شدة بخله انه استولى على نصف راتب سكرتيره المستر يونغ عندما استدعي هذا للخدمة العسكرية خلال الحرب العالمية الاولى. وكان كولبنكيان لا يأمن أي انسان ويشكك في نوايا كل فرد مهما كان قريباً منه وهو يقارن بخله وشكوكه بالمستر زاخاروف ملك السلاح الشهير في العالم والذي وضعت عدة كتب عنه. وبلغ من اعتزازه بمجموعته الفنية والمبالغة في الحفاظ عليها انه كان يسأل سكرتيره بقوله:
أتعتقد صادقاً انه يوجد سواي خمسون رجلاً ان يتطلعوا الى مجموعتي خارج نطاق الضباب الذي يكونه تراكم الدولارات.
كثرَ الحديث في الاشهر الاخيرة عن المغامر الارمني (كولبنكيان) الذي ارتبط اسمه باسم شركة النفط العراقية ،منذ ان وافق السلطان العثماني قبل الحرب العالمية الاولى على منح البنك الالماني امتيازاً بالتنقيب عن النفط والمعادن في العراق. وقد تردد اسم كولبنكيان في الصحافة العالمية مؤخراً بسبب الدعوة التي اقامها وريثه نوبار على الشركة التي اسسها كولبنكيان وظل يدير شؤونها حتى مماته. وفي الشهر المنصرم صدر في لندن كتاب هو الاول من نوعه اذ كان يدون حياة كولبنكيان ومغامراته ،ويفصل الثروة التي انشاها وخلفها بعد وفاته. ففي سنة 1955 وبفندق افيز في لشبونة عاصمة البرتغال توفي كولوسرت سركيس كولبنكيان بعيداً عن نوبار الابن الاكبر للمليونير كولبنكيان واصدقائه وحتى عن مجموعته الفنية الفريدة التي كان يعتز بها. وضع كتاب حياة كولبنكيان المحرر البريطاني المستر جون لودويك الذي جمع الكثير من الوثائق والمستندات عن حياة هذا الرجل واستقى اكثر المعلومات عنه من المستر ديفيد البريطاني الذي عمل سكرتيراً خاصاً لكولبنكيان في اسطنبول منذ سنة 1908.
فلقد واكب المستر يونغ حياة كولبنكيان وشهد تطور ثروته التي خلفها له ابوه. كان يعمل صيرفيا في العاصمة العثمانية والتي كانت في حينها نصف مليون باون الى ان تعاظمت هذه الثروة فاصبحت تعد بالملايين بعد استثمار نفط ابار كركوك وتخصيص مقدار خمسة في المائة من مجموع اسهم الشركة شركة النفط العراقية للمستر كولبنكيان اعترافاً بجهوده التي بذلها في اقناع السلطان العثماني بمنح امتياز البحث عن النفط في العراق الى الشركة التي تالفت اول الامر باسم شركة النفط التركية حتى اصبح ايراد كولبنكيان من شركة النفط العراقية فيما بعد بقدر ثمانية الاف باون في اليوم.وقد رسم المستر لودويك في كتابه هذا صورة طريفة لكولبنكيان البخيل المقتر الذي يستخدم موس الحلاقة اكثر من خمس مرات وقد بلغ من شدة بخله انه استولى على نصف راتب سكرتيره المستر يونغ عندما استدعي هذا للخدمة العسكرية خلال الحرب العالمية الاولى. وكان كولبنكيان لا يأمن أي انسان ويشكك في نوايا كل فرد مهما كان قريباً منه وهو يقارن بخله وشكوكه بالمستر زاخاروف ملك السلاح الشهير في العالم والذي وضعت عدة كتب عنه. وبلغ من اعتزازه بمجموعته الفنية والمبالغة في الحفاظ عليها انه كان يسأل سكرتيره بقوله:
أتعتقد صادقاً انه يوجد سواي خمسون رجلاً ان يتطلعوا الى مجموعتي خارج نطاق الضباب الذي يكونه تراكم الدولارات.