أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

الرفيق

أوجاع ألظلام

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
20 يوليو 2016
المشاركات
26,352
مستوى التفاعل
635
النقاط
0
الإقامة
بَينْ نَبضآتْ قَلبهُ .,
"أيضًا إذا سرتُ في وادي ظل الموت لا أخاف شرًا، لأنك أنتَ معي" (مزمور4:23)


إننا نعبر في برية طابعها العام هو الألم. والرحلة مع أنها قصيرة، فهي عبر وادي البكاء. وكلنا نذرف الدموع ونتجرَّع الألم بسبب الظروف المعاكسة التي نواجهها في رحلتنا نحو السماء، خاصةً فراق الأحباء. والإشارة الأولى في الكتاب المقدس للبكاء ارتبطت بالموت (تكوين16:21). كذلك الإشارة الأخيرة (رؤيا4:21). ولا شك أنه أصعب صور التجارب.
وإلى أن يأتي الرب، فهو الرفيق الذي يعزينا ويواسينا ويجدَّد عزمنا في المسير.
ونحن نحصل على التعزية والتشجيع من خلال قناعات راسخة يتركها الرب في أعماقنا، تلك التي أرساها لنا الكتاب المقدس، فغيَّرت معاني الحياة عمًا هو راسخ في أذهان الناس. فقد أبطل مخلَّصنا "الموت، وأنار الحياة والخلود" (2تيموثاوس 10:1)؛ بمعنى أنه أزال رُعبه ورهبته، ولم يعد له سطوة أو سلطان علينا بعد أن كسر شوكته بقيامته المجيدة، ضامنًا قيامة جميع المؤمنين لحظة مجيئه. فالموت انتصار وليس انكسارًا، وبه نخلع هذه الخيمة القابلة للفناء، لنلبس مسكنًا سماويًا مجيدًا، بيتًا غير مصنوع بيد أبديًا عند مجيء المسيح.
 

قيصر الحب

::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
LV
0
 
إنضم
2 أغسطس 2016
المشاركات
369,112
مستوى التفاعل
3,187
النقاط
0
رد: الرفيق

دمت ودام لنا روعه مواضيعك
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )