أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

يمنع الرد الركنَ الهادئ ..

حازم .. !

تنشد في حطامي مكامن الروح
LV
0
 
إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
23,247
مستوى التفاعل
6,505
النقاط
0
الإقامة
بغداد
خيمة نُصبت على شاطئ البحر
وأمواج تمتطيها الملائكة لتبعثرني بعذوبة
وتهزّ الجدار في كل صباح وتخترق الإطار
لتلملمني بعذوبة...
 

حازم .. !

تنشد في حطامي مكامن الروح
LV
0
 
إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
23,247
مستوى التفاعل
6,505
النقاط
0
الإقامة
بغداد
وحين دخلت صومعة العواطف خلسة
نظرت مابين يديها
رسالة التحدي وترتيل أنين المخاض
في الرحيل والسفر
وتساؤلات من ثقوب في الجسد
والقلب وذاكرة العمر
 

حازم .. !

تنشد في حطامي مكامن الروح
LV
0
 
إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
23,247
مستوى التفاعل
6,505
النقاط
0
الإقامة
بغداد
لن أدع بحور النسيان تجرفني
مع أمواجها المتلاطمة
وتغرق بقايا أيامي
سأتصدى للريح بكل طاقتي
وكبريائي قبل أن تأخذني مع تيارها
وتُبعثر أجزائي
 

حازم .. !

تنشد في حطامي مكامن الروح
LV
0
 
إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
23,247
مستوى التفاعل
6,505
النقاط
0
الإقامة
بغداد
على وجه السحاب العابس
يمر شريط العمر بمحطاته
تتمزق وتتناثر أوتار روحي
عندما يصبح الحنين بحجم الكون
والكون بعيد المدى
 

حازم .. !

تنشد في حطامي مكامن الروح
LV
0
 
إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
23,247
مستوى التفاعل
6,505
النقاط
0
الإقامة
بغداد
متنسّكٌ حرفي في ناموس العجز
سرٌ خطير.. مخيف..
يختمر عينيكٍ بالحُزن الشهي
كانتفاضة سيف البرق في رحابة أزرق دامع .. ينزلق مني المداد للداخل ..
تندلق ألواني بهيمنة الارتباك!!
 

حازم .. !

تنشد في حطامي مكامن الروح
LV
0
 
إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
23,247
مستوى التفاعل
6,505
النقاط
0
الإقامة
بغداد
علميني أحبك
لا تسألينني لماذا
لأنني مازلت
لم أبلغ
غاية
انتمائي إليك
ولأنني أرسم على وجه الماء وجهك
قررت
أن أمنح الورود رذاذ
وندى
وأمل
وجمال
وسكون
 

حازم .. !

تنشد في حطامي مكامن الروح
LV
0
 
إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
23,247
مستوى التفاعل
6,505
النقاط
0
الإقامة
بغداد
ببلاهتي في الحب
وجدت حلقة من وجعي
المفقود في روحك
لم أمنحها
سؤال الأوجاع
لأنني كصندوق بريد
مقفل
إزاء
من أحب
إذن لأركض في الدهاليز
عسى
أهش وحشتي
حين أراك
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )