ورد السحر ومشتقاته في القرآن الكريم في عدة مواضع، أشهرها قصة سحرة فرعون مع نبي الله موسى، وقصة هاروت وماروت في بابل. يؤكد القرآن الكريم أن السحر حقيقة واقعة وتأثيره قائم بإذن الله، ولكنه بيّن بطلانه أمام معجزات الأنبياء.
يمكن تلخيص تفاصيل السحرة وقصصهم في القرآن الكريم عبر المحاور التالية:
1. سحرة فرعون (قصة موسى عليه السلام)
جمع فرعون أمهر السحرة في مصر لمواجهة معجزة عصا موسى، حيث جرت أحداث قصتهم في القرآن بتسلسل واضح:
2. سحرة بابل (قصة هاروت وماروت)
ذُكر السحر أيضاً في سورة البقرة في سياق التحذير منه ومن تعلمه، حيث أشار القرآن إلى فتنة وقعت في بابل:
3. إبطال السحر في القرآن
وضع القرآن الكريم قاعدة واضحة في إبطال السحر وحماية المؤمنين من شرور السحرة، ومفتاح ذلك هو التوكل على الله والالتجاء إليه:
م.ن
يمكن تلخيص تفاصيل السحرة وقصصهم في القرآن الكريم عبر المحاور التالية:
1. سحرة فرعون (قصة موسى عليه السلام)
جمع فرعون أمهر السحرة في مصر لمواجهة معجزة عصا موسى، حيث جرت أحداث قصتهم في القرآن بتسلسل واضح:
- استعراض السحر: ألقى السحرة حبالهم وعصيهم التي تحركت بفعل السحر (وهم التخييل) فأرهبوا أعين الناس.
- الإبطال الإلهي: ألقى موسى عصاه فتلقفت كل ما صنعوه، مما أظهر بطلان سحرهم وزيفه، كما في قوله تعالى: {فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} [الأعراف: 116].
- إيمان السحرة: أدرك السحرة أن ما جاء به موسى ليس سحراً بل هو معجزة إلهية، فخرّوا ساجدين وأعلنوا إيمانهم برب موسى وهارون رغم تهديد فرعون بصلبهم وتقطيع أيديهم وأرجلهم.
2. سحرة بابل (قصة هاروت وماروت)
ذُكر السحر أيضاً في سورة البقرة في سياق التحذير منه ومن تعلمه، حيث أشار القرآن إلى فتنة وقعت في بابل:
- الملكان هاروت وماروت: أنزلهما الله كفتنة للناس، حيث كانا يعلمان الناس السحر بعد أن يحذراهم من تعلمه.
- التفريق بين المرء وزوجه: بيّن القرآن أن من خطورة هذا السحر أنه كان يُستخدم للتفريق بين الزوجين، مع التأكيد على أن السحرة لا يمكنهم الإضرار بأحد إلا بإذن الله الكوني.
3. إبطال السحر في القرآن
وضع القرآن الكريم قاعدة واضحة في إبطال السحر وحماية المؤمنين من شرور السحرة، ومفتاح ذلك هو التوكل على الله والالتجاء إليه:
- آيات الإبطال في [سورة يونس الآية 81]: {فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} [سورة يونس].
- التحصن بـ [سورة الفلق] التي تستعيذ بالله من السحرة والمؤذيات، كقوله تعالى: {وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ} [الفلق: 4]، والتي فسرها المفسرون بأنها إشارة إلى السواحر اللاتي يعقدن العقد وينفثن فيها للسحر.
م.ن
التعديل الأخير:
