السلطانة كوسم (باللغة التركية: Kösem Sultan) وتعرف أيضاً باسم السلطانة مه بيكر (1590م – 3 سبتمبر 1651م) واحدة من أقوى النساء في التاريخ العثماني وأكثرهن نفوذاً،كانت كوسم جارية السلطان العثماني أحمد الأول (حكم من 1603م حتى عام 1617م) المفضلة وبعد أن أسلمت أصبحت زوجته،[5] اكتسبت السلطانة كوسم سلطتها في الدولة العثمانية عن طريق زوجها، ثم من خلال ابنهما مراد الرابع (حكم من 1623م – 1640م) وإبراهيم الأول (حكم من 1640م – 1648م)، وأخيراً من خلال حفيدها القاصر محمد الرابع (حكم من 1648م – 1687م). تقلدت منصب السلطانة الأم أثناء حكم أبنيها مراد وإبراهيم.
تولت نيابة السلطنة في الدولة العثمانية نيابة عن حفيدها السلطان محمد خان الرابع الذي صعد إلى العرش وهو في السادسة من عمره بعد عزل أبيه السلطان إبراهيم. ولم تكتفِ "كوسم" العاشقة للسلطة والسياسة بعزل ابنها، بل عملت على قتله بعد عشرة أيام من ذلك التاريخ؛ لتهديده لها بإبعادها عن السياسة
اشتهرت سلطانة كوسم بالاعمال الخيرية وتفوقت بها على جميع سلطانات الدولة وأيضا هي انقذت السلالة العثمانية من الانقراض بعد ان منعت ابنها مراد من قتل اخيه وتوفي مراد ولم ينجب ولدا فتولى اخيه الحكم
تولت نيابة السلطنة في الدولة العثمانية نيابة عن حفيدها السلطان محمد خان الرابع الذي صعد إلى العرش وهو في السادسة من عمره بعد عزل أبيه السلطان إبراهيم. ولم تكتفِ "كوسم" العاشقة للسلطة والسياسة بعزل ابنها، بل عملت على قتله بعد عشرة أيام من ذلك التاريخ؛ لتهديده لها بإبعادها عن السياسة
اشتهرت سلطانة كوسم بالاعمال الخيرية وتفوقت بها على جميع سلطانات الدولة وأيضا هي انقذت السلالة العثمانية من الانقراض بعد ان منعت ابنها مراد من قتل اخيه وتوفي مراد ولم ينجب ولدا فتولى اخيه الحكم