مُريْ فؤادي.. فإنَّ القلبَ يأتَمِرُ
فالحُبُ والحُزنُ ياليلى هُما القَدَرُ
مُدّي إليَّ يَداً, كي تُنقِذي أملي
فليسَ يبقى لَهُ..مِنْ دونَكِ.. خَبرُ
فإنَّني في الهوى..رُغمَ العَذابِ..أرى
مَغزى وجودي, فيحلو عِندَهُ السَمَرُ
لولا لهيبُ الهوى ما خَطَّ شاعِرُنا
حرفاً.. ولا دونَهُ.. كتّابُنا نثروا
صِدقاً هوَ الحُبُ يأتي كالربيعِ إذا
ما مَرَّ يُحيي قِفارَ الروحِ..والزَهَرُ
فَهَلِّمي وإرجِعي لِلقَلبِ بهجَتُهُ
مِنْ قبلِ أن يَنقضي عُمري ويندَثِرُ
وإن سألتي..غداةَ البوحِ.. ما خَبري
ماقِصَتي,ما سِرُّ آلامي وما السَهَرُ
أجابَ عَنّي يراعي..فأنظُري قَلمي
فَمِنهُ.. إن خَطَّ..شكوى الروحُ تَنهَمِرُ
خَلفَ أبتِسامي أنينٌ غيرَ مُنقَطِعٍ
وخَلفَ صَمتي لهيبُ الحُزنِ يَستَعِرُ
والشِعرُ زادي..وهذا الليلُ راحِلَتي
والرحبُ داجٍ.. فلا نَجمٌ ولا قَمرُ
فعاجِليني بِحُبٍّ عاصِفٍ نَزِقٍ
يُطفي لظى الحُزنِ إن أخنى بيَ الكَدَرُ
فالحُبُ والحُزنُ ياليلى هُما القَدَرُ
مُدّي إليَّ يَداً, كي تُنقِذي أملي
فليسَ يبقى لَهُ..مِنْ دونَكِ.. خَبرُ
فإنَّني في الهوى..رُغمَ العَذابِ..أرى
مَغزى وجودي, فيحلو عِندَهُ السَمَرُ
لولا لهيبُ الهوى ما خَطَّ شاعِرُنا
حرفاً.. ولا دونَهُ.. كتّابُنا نثروا
صِدقاً هوَ الحُبُ يأتي كالربيعِ إذا
ما مَرَّ يُحيي قِفارَ الروحِ..والزَهَرُ
فَهَلِّمي وإرجِعي لِلقَلبِ بهجَتُهُ
مِنْ قبلِ أن يَنقضي عُمري ويندَثِرُ
وإن سألتي..غداةَ البوحِ.. ما خَبري
ماقِصَتي,ما سِرُّ آلامي وما السَهَرُ
أجابَ عَنّي يراعي..فأنظُري قَلمي
فَمِنهُ.. إن خَطَّ..شكوى الروحُ تَنهَمِرُ
خَلفَ أبتِسامي أنينٌ غيرَ مُنقَطِعٍ
وخَلفَ صَمتي لهيبُ الحُزنِ يَستَعِرُ
والشِعرُ زادي..وهذا الليلُ راحِلَتي
والرحبُ داجٍ.. فلا نَجمٌ ولا قَمرُ
فعاجِليني بِحُبٍّ عاصِفٍ نَزِقٍ
يُطفي لظى الحُزنِ إن أخنى بيَ الكَدَرُ