[ الصحابي الذي أهان الفرس ] من تاريخنا الأسلامي !
ارسال سعد بن ابی وقاص سبعة رجال لاستکشاف اخبار الفرس , وامرهم ان يأسروا رجل من الفرس ان استطاعوا , فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجئوا بجيش الفرس امامهم .
ثم تجاوز قلب الجیش , حتی وصل الی خیمة " بیضاء کبیره امامها خيل من افضل الخيول " فعلم ان هذه خيمة [ رستم قائد الفرس ] !!
فلم يستطع اللحاق به الا ثلاثه فرسان , فقتل أثنان منهم و أسر الثالث !! كل هذا فعله وحده !! فأمسك بالاسير و وضع الرمح في ظهره و جعله يجري أمامه حتى وصل به الى معسكر المسلمين .. و أدخله على سعد بن ابي وقاص , و قال الفارسي : أمني دمي واصدقك القول .. فقال له سعد : الامان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط الا تكذب علينا .. ثم قال سعد اخبرنا عن جیشك ... فقال الفارسی فی ذهول قبل ان اخبرکم عن جیشي اخبرکم عن رجلکم !
فقال : إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط : لقد دخلت حروبا منذ نعومة آظافری ، رجل تجاوز معسکرین لایتجاوزهما جیوش ، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه ، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة : قتل الأول ونعادله عندنا بالف فارسی ، وقتل الثاني ونعدله بألف ، و الأثنان أبناء عمي " فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا . ولا أعلم أحدا في فارستي و قوتي , فرأيت الموت فستأسرت ( أي طلبت الأسر ) ، فإن كان من عندكم مثله فلا هزيمة لكم !!
اتعلمون من البطل الذى اذهل الفرس واخترق جيوشهم واهان قائدهم انه : طلیحه بن خویلد الاسدی رضي الله عنه .
" وكانوا يظنون انه بعيد عنهم فقالوا نعود الا [ رجل منهم رفض العوده ] الا بعد ان یتم الهمه التی کلفه بها سعد !! لیقتحم جیش الفرس وحده !! التف بطلنا حول الجیش وتخیر الأماكن التي فيها مستنقعات مياه وبدء يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسى المكونه من 40 الف مقاتل !!
فانتظر في مكانه حتى الليل ، وعندما جن الليل ذهب إلى الخيمة ، وضرب بسيفه حبال الخيمة ، فوقعت على رستم ومن معه يقصد من ذلك أن يهين الفرس , ويلقي الرعب في قلوبهم !!
وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان , فكان كلما اقتربوا منه أسرع , وكلما ابتعد عنهم تباطئ حتى يلحقوا به لأنه يريد أن .. یستدرج احدهم ویذهب به الی سعد کما أمره !!
،
،
،
،
فلم يستطع اللحاق به الا ثلاثه فرسان , فقتل أثنان منهم و أسر الثالث !! كل هذا فعله وحده !! فأمسك بالاسير و وضع الرمح في ظهره و جعله يجري أمامه حتى وصل به الى معسكر المسلمين .. و أدخله على سعد بن ابي وقاص , و قال الفارسي : أمني دمي واصدقك القول .. فقال له سعد : الامان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط الا تكذب علينا .. ثم قال سعد اخبرنا عن جیشك ... فقال الفارسی فی ذهول قبل ان اخبرکم عن جیشي اخبرکم عن رجلکم !
فقال : إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط : لقد دخلت حروبا منذ نعومة آظافری ، رجل تجاوز معسکرین لایتجاوزهما جیوش ، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه ، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة : قتل الأول ونعادله عندنا بالف فارسی ، وقتل الثاني ونعدله بألف ، و الأثنان أبناء عمي " فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا . ولا أعلم أحدا في فارستي و قوتي , فرأيت الموت فستأسرت ( أي طلبت الأسر ) ، فإن كان من عندكم مثله فلا هزيمة لكم !!
اتعلمون من البطل الذى اذهل الفرس واخترق جيوشهم واهان قائدهم انه : طلیحه بن خویلد الاسدی رضي الله عنه .