في مشهد يبعث على الذهول ويجعل الإنسان يتأمل عظمة الخالق، عُثر في البرازيل على سلحفاة لا تزال على قيد الحياة بعد أن أمضت نحو عشر سنوات محبوسة تحت أرضية مغلقة بإحكام. وقع هذا الاكتشاف المدهش في بلدة إيتاكاجا بولاية توكانتينس، أثناء قيام أسرة بأعمال ترميم لمنزلها. وبينما كان العمال يزيلون بلاطًا قديمًا يعود تركيبه إلى ثلاثة عشر عامًا، فوجئوا بوجود كائن حي محشور داخل فراغ ضيق أسفل الأرض. وأكد أفراد العائلة أن الأرضية كانت مغلقة تمامًا بلا أي فتحات ظاهرة، ما يرجّح أن السلحفاة سقطت في المكان أثناء البناء أو علقت فيه بعد ذلك بوقت قصير، وبقيت هناك كل تلك السنوات دون أن يلاحظها أحد.
وقد تبيّن للخبراء أن هذه السلحفاة من نوع السلحفاة صفراء القدمين، وهي فصيلة مشهورة بقدرتها الاستثنائية على التكيف والبقاء. ويشرح علماء الأحياء أن السلاحف من الحيوانات ذات الد*م البارد، ويتميّز جهازها الحيوي ببطء شديد يمكنها تقليله أكثر — حتى نحو سبعين بالمئة — عبر حالة تُعرف بتثبيط الأيض أو السُّبات الصيفي. وفي الظلام والرطوبة تحت الأرضية، يُعتقد أنها استطاعت النجاة بامتصاص الرطوبة المتكاثفة والتغذي على حشرات صغيرة مثل النمل الأبيض أو اليرقات التي عاشت معها في ذلك الحيز الضيق. ورغم أن صدفتها بدت مشوهة قليلًا بسبب الضغط الطويل، كما أظهرت حساسية واضحة تجاه الضوء عند إخراجها، فإنها — بحسب التقارير — بدأت تأكل بشهية كبيرة فور إنقاذها.
إن هذه الح*ادثة العجيبة تذكّرنا بقدرة الله العظيمة في خلقه، وكيف أودع في مخلوق ضعيف ظاهريًا أسباب الصمود والبقاء في أقسى الظروف. حقًا، سبحان الله العظيم الذي يحيي من يشاء ويهيّئ لكل كائن ما يكفل له الحياة، فقد تركت هذه القصة السكان المحليين والعلماء في حالة من الدهشة والتأمل أمام هذا الصمود المذهل.

وقد تبيّن للخبراء أن هذه السلحفاة من نوع السلحفاة صفراء القدمين، وهي فصيلة مشهورة بقدرتها الاستثنائية على التكيف والبقاء. ويشرح علماء الأحياء أن السلاحف من الحيوانات ذات الد*م البارد، ويتميّز جهازها الحيوي ببطء شديد يمكنها تقليله أكثر — حتى نحو سبعين بالمئة — عبر حالة تُعرف بتثبيط الأيض أو السُّبات الصيفي. وفي الظلام والرطوبة تحت الأرضية، يُعتقد أنها استطاعت النجاة بامتصاص الرطوبة المتكاثفة والتغذي على حشرات صغيرة مثل النمل الأبيض أو اليرقات التي عاشت معها في ذلك الحيز الضيق. ورغم أن صدفتها بدت مشوهة قليلًا بسبب الضغط الطويل، كما أظهرت حساسية واضحة تجاه الضوء عند إخراجها، فإنها — بحسب التقارير — بدأت تأكل بشهية كبيرة فور إنقاذها.
إن هذه الح*ادثة العجيبة تذكّرنا بقدرة الله العظيمة في خلقه، وكيف أودع في مخلوق ضعيف ظاهريًا أسباب الصمود والبقاء في أقسى الظروف. حقًا، سبحان الله العظيم الذي يحيي من يشاء ويهيّئ لكل كائن ما يكفل له الحياة، فقد تركت هذه القصة السكان المحليين والعلماء في حالة من الدهشة والتأمل أمام هذا الصمود المذهل.

