الطريق الى القمة
كل إنسان يعيش في هذه الدنيا له هدف يسعى جاهداً في الوصول إليه,,
وبالتأكيد بهذا الهدف يكون قد بنى آمال وتطلعات الى مستقبل مشرق,,
هدف في أعلى القمة يسبقه طريق عليه ان يسلكه,,
طريق لا يعرف ما يُخبئ وراءه القدر,,
إما طريق معبد وسهل,,,
او طريق وعرة مليئة بالعقبات والمعوقات,,
بهذه الحال كل من يريد ان يصل الى القمة ليحقق اهدافه ,,
لا بد و ان يسلك احد هذين الطريقين,,
فالمعلم التربوي الناجح,, والذي كسب حب وأحترام تلاميذه وأخلص في عمله,,,
فهو يسلك طريقه إلى القمة
والموظف المخلص في عمله والذي اكتسب رضا ربه اولاً ثم رضا مسؤوليه,,
فهو يسلك طريقه الى القمة
والطالب المُجد والمجتهد والناجح في مراحل دراسته والذي اكتسب رضا مُعلميه,,
فهو يسلك طريقه إلى القمة
والشاب البار بوالديه وكسب رضاهما وحبهما
فهو يسلك طريقه إلى القمة
والكاتب الذي يكتب إبتغاء المنفعة وإبتغاء وجه الله ويُستفاد من قراءة مواضيعه,,
نقول إنه يسلك طريقه إلى القمة
أما المعلم الفاشل,,
والموظف المتخاذل,,
والطالب المتعثر بدراسته,,
والشاب العاق لوالديه,,
والكاتب الذي ينشر إبتغاء المدح والثناء,,
أولئك قد سقطوا من القمة,,
وقد اختاروا العيش بين الحُفر
إذاً فالنشمر عن سواعدنا
ولنسلك جميعاً طريقاً يوصلنا إلى القمة,,
ونجتاز بالعزيمة والإصرار عقبات الطريق,,
وليعلم الجميع ان السعي الى الله هو احد القِمَم
ورضاه سبحانه هو أعلى هذه القِمَم