- إنضم
- 29 يناير 2017
- المشاركات
- 33,493
- مستوى التفاعل
- 1,177
- النقاط
- 0
- العمر
- 37
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
العالمه العراقيه لحاظ الغزالي (مواليد:1948) في مدينة العمارة في محافظة ميسان، وهيَ بروفيسورة في علم الجينات و طب الأطفال في جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين، وَأسست أول مكتب طبي لرصد وتسجيل وعلاج التشوهات الخَلقية في الإمارات العربية المتحدة، وهيَ حاصِلة على جائزة لوريال اليونسكو عام 2008
درست مرحلتا الابتدائية والمتوسطة في مدينة العمارة, ثم انتقلت إلى بغداد حيث درست في ثانوية اليرموك والتحقت بكلية الطب (جامعة بغداد) وتخرجت منها عام 1974, وتخصصت بدراسة طب الأطفال.
وفي عام 1976 غادرت العراق وحصلت على شهادات أعلى في طب الأطفال والجينات في جامعتي «أدنبره» و«ليدز» في المملكة المتحدة والتحقت في العام 1990 للتدريس في «كلية الطب» بجامعة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العين وفيها نالت درجة الأستاذية.
أسست أول مكاتب طبية في الإمارات العربية المتحدة لرصد وتسجيل وعلاج التشوهات الخَلقية، التي يكثر وجودها بسبب كثرة الزيجات بين القربى, وقد نالت على ذلك عضوية «المركز الدولي للأمراض الجينية» في روما.
وعملت على نشر الوعي لأكثر من 17 عاماً بين شعوب الشرق الأوسط لا سيما في موضوعة كثرة التزاوج بين الأقارب وعلاقة ذلك بظهورالأمراض الوراثية في المنطقه
المركز العربي لدراسة الجينوم
لعبت لحاظ دوراً أساسياً في تأسيس المركز "العربي لدراسة الجينوم" الذي يقع في دبي,
ويعد من أكثر الاختصاصات الطبية في سرعة التطور، لاسيما بعد التوصّل الى رسم الخريطة الكاملة لتركيب الجينات عند الإنسان (جينوم) في مطلع القرن الحادي والعشرين، وبذلك منحتها جامعة الإمارات جائزة الأداء المتميز في البحوث والخدمات الطبية عام 2003.
عملت لحاظ الغزالي 150 بحثاً, أثارت به اهتمام الأوساط الطبية العالمية
تمييز لحاظ الغزالي كان ورائه والدان مهتمان بالعلم والتعليم, فوالدها كان قاضياً في الجيش العراقي, وكانت أمها السيدة (زهرة كبة) سابقة لعصرها في مجال التعليم وهي من أوائل النساء اللاتي إلتحقن بالدراسة الجامعية في العراق في ثلاثينيات القرن العشرين.
وتقول لحاظ في إحدى المقابلات الصحفية «كانت أمها تشجعها على التفوق والنجاح» وتضيف: كانت تقول إن الارادة الصامدة بإمكانها أن تُنجز الأحلام. وهذا ما أنشأت عليه أبنائي الثلاثة أيضاً
أنجازاتها
تعد البروفسورة لحاظ الغزالي من الرياديين في علم الجينات وبحوثاته في المنطقة العربية, وعملت على نشر الوعي لأكثر من 17 عاماً بين شعوب الشرق الأوسط ,لا سيما في موضوعة كثرة التزاوج بين الأقارب وعلاقة ذلك بظهورالأمراض الوراثية في المنطقة.
وأسست المركز العربي لدراسة الجينوم الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة, وتمكّنت من التعرّف على الكثير من الأمراض الوراثية الجينية، واسهمت في تحديد مواصفات أمراض وراثية على المستويين الإكلينيكي والجزيئي.
وأسهمت كذلك في التوعية بأهمية الفحص الجيني قبل الزواج بوصفه جزءاً من الوقاية من الأمراض الوراثية .
فازت لحاظ الغزالي بجائزة لوريال يونيسكو لعام 2008 وقدم لها الجائزة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الإليزيه في باريس و هي جائزة عالمية في علوم الجينات متصلة بالمرأة وجسدها من ناحية دورها في التكاثر والإنجاب.----
https://www.youtube.com/watch?v=CcK5X-hKItw
درست مرحلتا الابتدائية والمتوسطة في مدينة العمارة, ثم انتقلت إلى بغداد حيث درست في ثانوية اليرموك والتحقت بكلية الطب (جامعة بغداد) وتخرجت منها عام 1974, وتخصصت بدراسة طب الأطفال.
وفي عام 1976 غادرت العراق وحصلت على شهادات أعلى في طب الأطفال والجينات في جامعتي «أدنبره» و«ليدز» في المملكة المتحدة والتحقت في العام 1990 للتدريس في «كلية الطب» بجامعة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العين وفيها نالت درجة الأستاذية.
أسست أول مكاتب طبية في الإمارات العربية المتحدة لرصد وتسجيل وعلاج التشوهات الخَلقية، التي يكثر وجودها بسبب كثرة الزيجات بين القربى, وقد نالت على ذلك عضوية «المركز الدولي للأمراض الجينية» في روما.
وعملت على نشر الوعي لأكثر من 17 عاماً بين شعوب الشرق الأوسط لا سيما في موضوعة كثرة التزاوج بين الأقارب وعلاقة ذلك بظهورالأمراض الوراثية في المنطقه
المركز العربي لدراسة الجينوم
لعبت لحاظ دوراً أساسياً في تأسيس المركز "العربي لدراسة الجينوم" الذي يقع في دبي,
ويعد من أكثر الاختصاصات الطبية في سرعة التطور، لاسيما بعد التوصّل الى رسم الخريطة الكاملة لتركيب الجينات عند الإنسان (جينوم) في مطلع القرن الحادي والعشرين، وبذلك منحتها جامعة الإمارات جائزة الأداء المتميز في البحوث والخدمات الطبية عام 2003.
عملت لحاظ الغزالي 150 بحثاً, أثارت به اهتمام الأوساط الطبية العالمية
تمييز لحاظ الغزالي كان ورائه والدان مهتمان بالعلم والتعليم, فوالدها كان قاضياً في الجيش العراقي, وكانت أمها السيدة (زهرة كبة) سابقة لعصرها في مجال التعليم وهي من أوائل النساء اللاتي إلتحقن بالدراسة الجامعية في العراق في ثلاثينيات القرن العشرين.
وتقول لحاظ في إحدى المقابلات الصحفية «كانت أمها تشجعها على التفوق والنجاح» وتضيف: كانت تقول إن الارادة الصامدة بإمكانها أن تُنجز الأحلام. وهذا ما أنشأت عليه أبنائي الثلاثة أيضاً
أنجازاتها
تعد البروفسورة لحاظ الغزالي من الرياديين في علم الجينات وبحوثاته في المنطقة العربية, وعملت على نشر الوعي لأكثر من 17 عاماً بين شعوب الشرق الأوسط ,لا سيما في موضوعة كثرة التزاوج بين الأقارب وعلاقة ذلك بظهورالأمراض الوراثية في المنطقة.
وأسست المركز العربي لدراسة الجينوم الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة, وتمكّنت من التعرّف على الكثير من الأمراض الوراثية الجينية، واسهمت في تحديد مواصفات أمراض وراثية على المستويين الإكلينيكي والجزيئي.
وأسهمت كذلك في التوعية بأهمية الفحص الجيني قبل الزواج بوصفه جزءاً من الوقاية من الأمراض الوراثية .
فازت لحاظ الغزالي بجائزة لوريال يونيسكو لعام 2008 وقدم لها الجائزة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الإليزيه في باريس و هي جائزة عالمية في علوم الجينات متصلة بالمرأة وجسدها من ناحية دورها في التكاثر والإنجاب.----
https://www.youtube.com/watch?v=CcK5X-hKItw