عدل
كان هذا الموقع في*العصر العباسي*مقبرة*الشونيزية*وتسمى (مقبرة قريش) وقد دفن فيها الكثير من الرموز الدينية والعلمية لكن في بداية القرن التاسع عشر تم هدم القبور وبناء*مسجد*وضريحين بداخل قبتين وتم توسيع البناء أكثر من مرة خلال*القرن العشرين.مشهد لباب الحضرة الكاظمية في عام 1918واجهة الحضرة الكاظمية في عام 1970توفي الإمام موسى عام*183 هـ*ودفن في المنطقة التي تسمى الآن*الكاظمية*وكانت حينها خارج*بغدادوتسمى مقابر قريش، وقد دفن فيها قبله جعفر بن*أبي جعفر المنصور*مؤسس*بغداد*عام*150هـ، الموافق 767م. وفي عام*220 هـ*الموافق 834م توفي حفيده الإمام*محمد الجواد*في*سامراء*ونقل إلى بغداد ليدفن بجوار جده.أول من بنى المرقد هو*معز الدولة البويهي*عام*336 هـ، ثم في عام*367 هـ*قام*عضد الدولة*ببناء بيوت في المنطقة المحيطة بالمرقد الشريف لزيادة الوافدين والمهاجرين لمجاورة الحضرة. استمر بناء وتوسعة المرقد عدة مرات إلا أنه تعرض لحريقين عام*443 هـ*وعام*622 هـ*فلم يبق من آثارهم شيء. بعد الحريق الثاني أمرالخليفة*العباسي*الظاهر بأمر الله*ثم من بعده إبنه*المستنصر بالله*بإعادة بناء المرقد وأمر الأخير بصنع صندوق ووضعه فوق القبر عام*624 هـ.قال الشيخ جعفر النقدي في كتابه (تاريخ الإمامين) ما نصه
الصندوق الساج المنتصري باقي إلى يومنا هذا في المتحف العراقي لأن الشاه الصفوي بعد أن جاء بصندوقي الخاتم المرصعين بالعاج ونصبهما على قبر الإمامين أرسل هذا الصندوق إلى المدائن ونصب على قبر سلمان الفارسي صاحب رسول الله وعند تأسيس دار الآثار العراقية نقل من المدائن إليها وعلى هذا الصندوق كتابات لطيفة وفيه من أحسن الفن ودقائقه ما لا يوصف في تزينه وفي كتابته اسم المستنصر بالله وتاريخه 624 هـ).في عام*769هـ*ظهرت الصدوع في الحضرة بسبب تتابع الفيضانات فقام السلطان أويس الجلائري ببناء قبتين ومئذنتين وأمر بوضع صندوقين من الرخام على القبرين وزيِّنت الحضرة بالطابوق القيشاني ونقشت فيه الآيات القرآنية كما عمَّر الرواق ورباطاً كان في الصحن.بعد احتلال*إسماعيل الصفوي*بغداد عام*914 هـ*(1509م*زار الحضرة عام*929 هـ*فأمر بقلع عمارة الحضرة من الأساس وإعادة بناءها بعد توسيع الروضة وتبليط القاعات بالرخام ووضع صندوقين خشبيين فوق القبرين كما أمر أن تكون المآذن أربع بدلا من اثنتان وبنى مسجدا كان يسمى المسجد الصفوي ثم أصبح الآن يسمى محليا بمسجد الجوادين وأمر بنقل رباط الحيوانات إلى خارج الجدار وعلق فيه القناديل والثريات.بعد دخول*سليمان القانوني*بغداد عام*941 هـ*زار الحضرة وجد أن العمران فيها قد بدأ إلا أنه لم يتم فأمر بتكميله وبناء*المنبر*الموجود اليوم في*مسجدالجوادين وإكمال بناء إحدى المآذن. وفي عام*1207 هـ*أمر السلطان محمد بإكمال ما بدأه الصفويون فأضاف ثلاث مآذن أخرى على طراز الأولى التي كان قد بناها السلطان سليمان. من تلك الأعمال أيضاً تأسيس صحن واسع يحف بالحرم من جهاته الثلاث: الشرقية والجنوبية والغربية، ويتصل الجامع الكبير بالحرم من جهته الشمالية، وتم تخطيط الصحن بمساحته الموجودة اليوم. الأعمال الأُخرى تشمل: نقش باطن القبتين وسقف الروضتين بماء الذهب والمينا وقِطَع الزجاج الملون، تزيين جدران الروضة كلها من حد الطابوق القاشاني إلى أعلى الجدار المتصل بالسقف بقطع الزجاج الجميل المثبت على الخشب، تذهيب القبتين والمآذن الصغار الأربع، وذلك أنه لمّا جدد تذهيب*قبة*الإمام الحسين*بكربلاء*وبقي الذهب القديم فائضاً عن الحاجة، فنُقل إلى الكاظمية، حيث أُعيد صقله وطليه على الطابوق المُعَدّ لهذا الغرض، وأُضيف إليه ما لزمت إضافته، وتم هذا التذهيب في سنة*1229 هـ.في سنة*1282 هـ*غُشّي الإيوان الشرقيّ بالذهب ممّا فَضَل من قبّة الإمامين العسكريّين. في سنة*1293 هـ*وسع الصحن ونصبت ساعتينِ كبيرتين.
كان هذا الموقع في*العصر العباسي*مقبرة*الشونيزية*وتسمى (مقبرة قريش) وقد دفن فيها الكثير من الرموز الدينية والعلمية لكن في بداية القرن التاسع عشر تم هدم القبور وبناء*مسجد*وضريحين بداخل قبتين وتم توسيع البناء أكثر من مرة خلال*القرن العشرين.مشهد لباب الحضرة الكاظمية في عام 1918واجهة الحضرة الكاظمية في عام 1970توفي الإمام موسى عام*183 هـ*ودفن في المنطقة التي تسمى الآن*الكاظمية*وكانت حينها خارج*بغدادوتسمى مقابر قريش، وقد دفن فيها قبله جعفر بن*أبي جعفر المنصور*مؤسس*بغداد*عام*150هـ، الموافق 767م. وفي عام*220 هـ*الموافق 834م توفي حفيده الإمام*محمد الجواد*في*سامراء*ونقل إلى بغداد ليدفن بجوار جده.أول من بنى المرقد هو*معز الدولة البويهي*عام*336 هـ، ثم في عام*367 هـ*قام*عضد الدولة*ببناء بيوت في المنطقة المحيطة بالمرقد الشريف لزيادة الوافدين والمهاجرين لمجاورة الحضرة. استمر بناء وتوسعة المرقد عدة مرات إلا أنه تعرض لحريقين عام*443 هـ*وعام*622 هـ*فلم يبق من آثارهم شيء. بعد الحريق الثاني أمرالخليفة*العباسي*الظاهر بأمر الله*ثم من بعده إبنه*المستنصر بالله*بإعادة بناء المرقد وأمر الأخير بصنع صندوق ووضعه فوق القبر عام*624 هـ.قال الشيخ جعفر النقدي في كتابه (تاريخ الإمامين) ما نصه