في الغياب نرى من نحب بصورة أوضح، ونشعر بمدى أثرهم وتأثيرهم بشكل أدق، ففي الغياب تكبر محبتنا لهم وتصغر محبتنا لأنفسنا.
عندما تغيب أستجمع أنفاسي، ألملم بعثرة نفسي، أملأ قلمي بالحزن، أبحث عن أوراقي، أحاول أن أصف لون وطعم ورائحة غيابك، لكن لا شيء حين تغيب يكتب.
إن الغياب هو أعظم قوة لمن نحب، لأنه يصبغ عليه صفات الجمال والكمال، وكأنه كائن خرافي وأسطوري، فنتوّهم في غيابه أن لدية تلك المقدرة على تغيير كل الأشياء والأحاسيس بمجرد حضورهم .
الغياب جفاء وطريقه بعيدة مهما كانت المسافات.
في الغياب تتسع خارطة الشوق في جغرافية الروح، وتضيق مساحة العتاب والخصام، لأننا نعرف جيداً طعم بكاء الأشياء التي يخلفها الغياب ونرى كيف أن الحزن فيه يصفد أبواب الحلم.
غياب الحبيب كسهام تنغرس بالقلب، كطعنت سكين، ولكن الغياب محكوم بظروف وليس لنا في غيابه سوى الانتظار، فلا بد أن يعود يوماً
كما يعود الطائر إلى عشه، ليضمد ضراح غيابه، ويلملم شتات قلب انكسر.
في الغياب نقرأ دفاتر الذكريات لوحدنا ونزينها بألوان الحنين الزاهية، ونرسم على السطور بعضاً من علامات الاستفهام والتعجب والفواصل ونتردّد ونحن نضع نقطة في آخر السطر، لأننا نخشى أن تكون هذة النقطة الأخيرة هي نقطة الوداع والفراق الأخير.
ما زلت أحن إليك، ما زلت أفتّش بين البقايا عن شيء منك، ما زلت أسافر إلى عهدك ووعدك الجميل، وما زال الحنين يقف عائقاً بيني وبين النسيان، لكن يبقى أجمل ما في الحنين أنه لا يطير بي إلا إليك.
الغياب أحياناً يكون جمرة يتقد بها الحب، وأحياناً يكون فرصة، لأن يهدأ هذا الجمر المشتعل ثم ينطفئ ويترمد، ليصبح مع الزمن مجرد ذكرى لحب كان مهيأ أن يكون نار تضيء القلب وتشعل شموع الوجد.
كم تكون الأيام ناقصة حين يغيب فيها شخص أحببت وجوده بكل لحظة.
في الغياب نكون دائماً مع الآخرين لكننا نشعر بأننا لوحدنا بصحبة حزننا وجرحنا، وكما أن الأشجار تموت ولكن وهي واقفة فإنّ بعض مشاعر الحب تموت في الغياب ولكن بكبرياء.
في بدايات الشتاء القديم أسترجع ذكريات الطفولة، وكلما تذكرتها وحنيت لتلك الأيام الرائعة، أحسست بحبات الثلج تطفي على جسمي القشعريرة من الأجواء الباردة، فما أجمل الأيام قبل الوداع.
في الغياب نرى دوماً الشوق والحنين وجهين لعملة واحدة، الشوق لما هو آتٍ، والحنين لما مضى، وكلاهما طعمه شديد المرارة والحموضة والملوحة.
عندما تغيب أستجمع أنفاسي، ألملم بعثرة نفسي، أملأ قلمي بالحزن، أبحث عن أوراقي، أحاول أن أصف لون وطعم ورائحة غيابك، لكن لا شيء حين تغيب يكتب.
إن الغياب هو أعظم قوة لمن نحب، لأنه يصبغ عليه صفات الجمال والكمال، وكأنه كائن خرافي وأسطوري، فنتوّهم في غيابه أن لدية تلك المقدرة على تغيير كل الأشياء والأحاسيس بمجرد حضورهم .
الغياب جفاء وطريقه بعيدة مهما كانت المسافات.
في الغياب تتسع خارطة الشوق في جغرافية الروح، وتضيق مساحة العتاب والخصام، لأننا نعرف جيداً طعم بكاء الأشياء التي يخلفها الغياب ونرى كيف أن الحزن فيه يصفد أبواب الحلم.
غياب الحبيب كسهام تنغرس بالقلب، كطعنت سكين، ولكن الغياب محكوم بظروف وليس لنا في غيابه سوى الانتظار، فلا بد أن يعود يوماً
كما يعود الطائر إلى عشه، ليضمد ضراح غيابه، ويلملم شتات قلب انكسر.
في الغياب نقرأ دفاتر الذكريات لوحدنا ونزينها بألوان الحنين الزاهية، ونرسم على السطور بعضاً من علامات الاستفهام والتعجب والفواصل ونتردّد ونحن نضع نقطة في آخر السطر، لأننا نخشى أن تكون هذة النقطة الأخيرة هي نقطة الوداع والفراق الأخير.
ما زلت أحن إليك، ما زلت أفتّش بين البقايا عن شيء منك، ما زلت أسافر إلى عهدك ووعدك الجميل، وما زال الحنين يقف عائقاً بيني وبين النسيان، لكن يبقى أجمل ما في الحنين أنه لا يطير بي إلا إليك.
الغياب أحياناً يكون جمرة يتقد بها الحب، وأحياناً يكون فرصة، لأن يهدأ هذا الجمر المشتعل ثم ينطفئ ويترمد، ليصبح مع الزمن مجرد ذكرى لحب كان مهيأ أن يكون نار تضيء القلب وتشعل شموع الوجد.
كم تكون الأيام ناقصة حين يغيب فيها شخص أحببت وجوده بكل لحظة.
في الغياب نكون دائماً مع الآخرين لكننا نشعر بأننا لوحدنا بصحبة حزننا وجرحنا، وكما أن الأشجار تموت ولكن وهي واقفة فإنّ بعض مشاعر الحب تموت في الغياب ولكن بكبرياء.
في بدايات الشتاء القديم أسترجع ذكريات الطفولة، وكلما تذكرتها وحنيت لتلك الأيام الرائعة، أحسست بحبات الثلج تطفي على جسمي القشعريرة من الأجواء الباردة، فما أجمل الأيام قبل الوداع.
في الغياب نرى دوماً الشوق والحنين وجهين لعملة واحدة، الشوق لما هو آتٍ، والحنين لما مضى، وكلاهما طعمه شديد المرارة والحموضة والملوحة.