الديجافو
فما يحدث لك يحدث مع معضم الناس ويسمى ((بالديجا فو ))
اي اننا نشعر اننا شاهدنا منضر او حدث قبل وقوعة ونقول لأنفسنا
هذا المنضر قد شاهدناة من قبل برغم انها رؤيتنا الاولى لة
وهذه الضاهرة لها عدة تفاسير علمية وفلسفية وسنطرح معضمها العلمية ولفلسفية
كي تتضح الرئية لك ولكل من يقراء
الشرح العلمي البحت لهذة الضاهرة هو :
ديجا-فو وهي كلمة فرنسية تعني (شوهد مسبقا) هناك من يفسرها بأنه لسبب من الأسباب يتأخر وصول الدم الى أحد نصفي الدماغ
قليلا عن النصف الآخر ...أي يصل الدم الى النصف الأيمن مثلا قبل وصوله الى الأيسر بقليل , فعندما يصل الدم الى النصف الأيسر يكون
الحدث الذي تراه قد أصبح قديما بالنسبة للنصف الأيمن فتشعر وكأنك قد مررت بهذا الحدث مسبقا
هذا تفسير مختصر للافتراض العلمي البحت لهذة الضاهرة
اما عن التفسير الفلسفي يتعدد الاجابات لكن الاجابات او الفرضيات التي اتفقو عليها
بأنها اكثر وصفاً هي التالي :
انهم قالو بأن ارواحنا كانت تعيش في العالم قبل وجودنا وكانت تحصل اشيا متشابة
حصلت لنا الان في اجسادنا المادية فتذكرنها الان
وهذة النضرية استبعدها انا
اما النضرية الاخرى فتقول ان ان الروح او الجسم لاثيري عندما يخرج في الليل
من الجسد المادي في عملية الخروج من الجسد لائرادي او الغير واعي
وتسمى (( رحلات الروح اثناء النوم )) اما ان تخرج لأبعاد مختلفة مثل الاحلام
الواضحة التي تتحقق (( الرئية الصالحة )) او تخرج الى العالم المادي او الحقيقي
فأذا خرجت اثناء النوم لعالم المادي وذهبت مثلاُ ومرت من شارع في الارض
ثم عادت عند استيقاضنا فقمنا بشكل طبيعي دون ان نتذكر أي شي عن خروج الجسم الاثيري
لانة كان خروج غير ارادي وواعي وعندما يوم من الايام نذهب الى هذا الشارع او المكان
التي ذهب ذهبنا بوعينا الية اثناء خروجنا من الجسد اثناء النوم بشكل غير واعي
نشعر بأن الشارع هذا قد رئيناة سابقاً برغم انها الزيارة الاولى لهذا المكان
ولسبب هو تذكرنا بشك بسيط لذالك الخروج الذي لم نشعر بة
اما عن شعورنا عندما يلفض شخص كلمات ويقول هذة اللهجة او الكلمات
اشعر اني كنت اعرف انك ستقولها او قلتها في زمن لا اعرفة
فهي عبارة عن نفس الخروج الاثيري ولكن بسرعة اسرع من الضوء لاننا في حالة الخروج
اجساد اثيرية عبارة عن طاقة ووعي فقط واذا اجتزنا سرعة الضوء على حسب النضرية النسبية
نستطيع ان نذهب الى المستقبل او الماضي على حسب معادلات رياضية ونضرية متعقدة
موجودة في النضرية النسبية ونضرياً الكل يعرف ان المعادلات تساوي العبور الى الزمن
لكن تطبيقيا لم نستطيع تطبيق هذة الفرضية ولكن عن طريق الخروج من الجسد قد تطبق
وهذا هو سبب شعورنا بالكلمات او الاشيا قبل ما تحدث بثانة من وقوعها في هذة الضاهرة
وفي مرحلة الخروج الاثيري الى الاحلام الواضحة او الرئية الصالحة احيانا نحلم بشي يحصل في الغد
وهكذا .....
فما يحدث لك يحدث مع معضم الناس ويسمى ((بالديجا فو ))
اي اننا نشعر اننا شاهدنا منضر او حدث قبل وقوعة ونقول لأنفسنا
هذا المنضر قد شاهدناة من قبل برغم انها رؤيتنا الاولى لة
وهذه الضاهرة لها عدة تفاسير علمية وفلسفية وسنطرح معضمها العلمية ولفلسفية
كي تتضح الرئية لك ولكل من يقراء
الشرح العلمي البحت لهذة الضاهرة هو :
ديجا-فو وهي كلمة فرنسية تعني (شوهد مسبقا) هناك من يفسرها بأنه لسبب من الأسباب يتأخر وصول الدم الى أحد نصفي الدماغ
قليلا عن النصف الآخر ...أي يصل الدم الى النصف الأيمن مثلا قبل وصوله الى الأيسر بقليل , فعندما يصل الدم الى النصف الأيسر يكون
الحدث الذي تراه قد أصبح قديما بالنسبة للنصف الأيمن فتشعر وكأنك قد مررت بهذا الحدث مسبقا
هذا تفسير مختصر للافتراض العلمي البحت لهذة الضاهرة
اما عن التفسير الفلسفي يتعدد الاجابات لكن الاجابات او الفرضيات التي اتفقو عليها
بأنها اكثر وصفاً هي التالي :
انهم قالو بأن ارواحنا كانت تعيش في العالم قبل وجودنا وكانت تحصل اشيا متشابة
حصلت لنا الان في اجسادنا المادية فتذكرنها الان
وهذة النضرية استبعدها انا
اما النضرية الاخرى فتقول ان ان الروح او الجسم لاثيري عندما يخرج في الليل
من الجسد المادي في عملية الخروج من الجسد لائرادي او الغير واعي
وتسمى (( رحلات الروح اثناء النوم )) اما ان تخرج لأبعاد مختلفة مثل الاحلام
الواضحة التي تتحقق (( الرئية الصالحة )) او تخرج الى العالم المادي او الحقيقي
فأذا خرجت اثناء النوم لعالم المادي وذهبت مثلاُ ومرت من شارع في الارض
ثم عادت عند استيقاضنا فقمنا بشكل طبيعي دون ان نتذكر أي شي عن خروج الجسم الاثيري
لانة كان خروج غير ارادي وواعي وعندما يوم من الايام نذهب الى هذا الشارع او المكان
التي ذهب ذهبنا بوعينا الية اثناء خروجنا من الجسد اثناء النوم بشكل غير واعي
نشعر بأن الشارع هذا قد رئيناة سابقاً برغم انها الزيارة الاولى لهذا المكان
ولسبب هو تذكرنا بشك بسيط لذالك الخروج الذي لم نشعر بة
اما عن شعورنا عندما يلفض شخص كلمات ويقول هذة اللهجة او الكلمات
اشعر اني كنت اعرف انك ستقولها او قلتها في زمن لا اعرفة
فهي عبارة عن نفس الخروج الاثيري ولكن بسرعة اسرع من الضوء لاننا في حالة الخروج
اجساد اثيرية عبارة عن طاقة ووعي فقط واذا اجتزنا سرعة الضوء على حسب النضرية النسبية
نستطيع ان نذهب الى المستقبل او الماضي على حسب معادلات رياضية ونضرية متعقدة
موجودة في النضرية النسبية ونضرياً الكل يعرف ان المعادلات تساوي العبور الى الزمن
لكن تطبيقيا لم نستطيع تطبيق هذة الفرضية ولكن عن طريق الخروج من الجسد قد تطبق
وهذا هو سبب شعورنا بالكلمات او الاشيا قبل ما تحدث بثانة من وقوعها في هذة الضاهرة
وفي مرحلة الخروج الاثيري الى الاحلام الواضحة او الرئية الصالحة احيانا نحلم بشي يحصل في الغد
وهكذا .....