آهاات حالمة
Well-Known Member
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعالوا نعرف ماذا يعني بابا وماما للطفل في هذه الصور
الجميله .
بابا هنا بهذه الصوره قد حول احد اطفاله لعجلة سياره يحتاج لنفخ الهواء
بينما ماما الحنونه بتعلم الطفل اللعب بالمكعبات لتزيد من ذكائه
وهنا بابا المتأثر باحد قصص افلام السينما التي تتحدث عن اشهر مجرمين امريكا
وهو هنيبل الكتر وهو اكل لحوم البشر وقد صنع نسخة منه مصغرة بابنه
بينما ماما الطيبه تصنع من ابنتها سندريلا الجميله
وفي حديقة الحيوان نجد ان بابا هنا يقدم ابنه متدلياً من قدميه
لأحدى الفقمات بكل بساطه
ولكن ماما تحتضن طفلها بكل امان ليقدم للفيل قطعة حلوى
ويدها بيده
وبهذه الصوره نجد ان بابا يستغل برائة اطفاله للدعاية والتصويت
اما ماما فهي كما ترون لا يهمها سوى ان يكون طفلها سعيد
والفضاعة تجدونها هنا حين يمرغ بابا طفلته بالطين واعتقد حتى تتوب
ان تطلبه اخراجها معه للعب
اما ماما وياسلام على ماما فهي تختار العشب النظيف لتلاعب فيه طفلتها
ومعنا هذا البابا الذي يجعل من اطفاله خدماً لراحته بينما هو
يتسلى بلعبته الألكترونيه حلافاً عن ماما الأموره التي تكرس
نفسها وراحتها لتقرأ قصة لطفلتيها
واخيراً مارأيكم بهذا البابا وهو جبرني الشوق وقد عرفته من
عدم وجود الرقبة لديه والذي على مايبدو انه يعوض عن
نقص طفولته بركوب الدراجة التي تعاني الأمرين من وزنه
وابنه يركض خلفه
اما ماما فهي تعلم طفلتها كيف تقود الدراجة مع امان السلامه
ويدها ترافقها .
واخيرا اتمنى ان تكونوا قد استمتعتم بما قدمته لكم
تعالوا نعرف ماذا يعني بابا وماما للطفل في هذه الصور
الجميله .
بابا هنا بهذه الصوره قد حول احد اطفاله لعجلة سياره يحتاج لنفخ الهواء
بينما ماما الحنونه بتعلم الطفل اللعب بالمكعبات لتزيد من ذكائه
وهنا بابا المتأثر باحد قصص افلام السينما التي تتحدث عن اشهر مجرمين امريكا
وهو هنيبل الكتر وهو اكل لحوم البشر وقد صنع نسخة منه مصغرة بابنه
بينما ماما الطيبه تصنع من ابنتها سندريلا الجميله
وفي حديقة الحيوان نجد ان بابا هنا يقدم ابنه متدلياً من قدميه
لأحدى الفقمات بكل بساطه
ولكن ماما تحتضن طفلها بكل امان ليقدم للفيل قطعة حلوى
ويدها بيده
وبهذه الصوره نجد ان بابا يستغل برائة اطفاله للدعاية والتصويت
اما ماما فهي كما ترون لا يهمها سوى ان يكون طفلها سعيد
والفضاعة تجدونها هنا حين يمرغ بابا طفلته بالطين واعتقد حتى تتوب
ان تطلبه اخراجها معه للعب
اما ماما وياسلام على ماما فهي تختار العشب النظيف لتلاعب فيه طفلتها
ومعنا هذا البابا الذي يجعل من اطفاله خدماً لراحته بينما هو
يتسلى بلعبته الألكترونيه حلافاً عن ماما الأموره التي تكرس
نفسها وراحتها لتقرأ قصة لطفلتيها
واخيراً مارأيكم بهذا البابا وهو جبرني الشوق وقد عرفته من
عدم وجود الرقبة لديه والذي على مايبدو انه يعوض عن
نقص طفولته بركوب الدراجة التي تعاني الأمرين من وزنه
وابنه يركض خلفه
اما ماما فهي تعلم طفلتها كيف تقود الدراجة مع امان السلامه
ويدها ترافقها .
واخيرا اتمنى ان تكونوا قد استمتعتم بما قدمته لكم