- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,802
- مستوى التفاعل
- 41,846
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
احيانا الانسان يرنو ويطمح الى الطاقة الإيجابية والى التفاؤل وإلى الأمل والى مستقبل جميل
لأنه يأمل بداية جديدة، وضحكة من القلب، وأمل لا يخذله.
فيسقي روحه بالصبر، ويزرع في دربه خطوات صغيرة تقوده للنور.
فيردد
القادم أجمل بأذن الله ... ليس لأن الطريق سيخلو من التعب، ولا لأن الحياة ستهبنا كل ما تمنّيناه دون ثمن، بل لأننا سنصل يومًا إلى مرحلةٍ نفهم فيها لماذا تأخر كل شيء، ولماذا خسرنا أشياء أحببناها، ولماذا أُغلقت في وجوهنا أبوابٌ ظننّا أن سعادتنا كانت خلفها.
سيأتي يومٌ ننظر فيه إلى كل ما مضى، فنبتسم؛ لأننا سندرك أن بعض النهايات لم تكن إلا بداياتٍ لحياةٍ أجمل، وأن ما حسبناه ضياعًا كان في الحقيقة طريقًا يقودنا إلى ذواتنا، ويمنحنا من النضج والقوة ما لم نكن لنجده في الطرق السهلة.
لذلك لا تحزن على ما رحل، ولا تخف مما هو قادم. فما دام في قلبك أملٌ لم ينطفئ، وفي روحك قدرةٌ على النهوض بعد كل عثرة، فثق أن القادم يحمل لك ما يليق بكل هذا الصبر. وستأتي الأيام التي تمسح دموع الأمس، وتمنحك من الفرح ما يُنسيك مرارة الانتظار.
وحين تقف يومًا أمام حلمك الذي طالما دعوت الله أن يحققه، ستلتفت إلى الوراء بفخر، وتبتسم قائلًا: كان الطريق طويلًا... لكنه كان يستحق كل خطوة.
لا تتألم مما مضى، ولا تخشَ ما هو آتٍ. فبعد كل صبرٍ جميل فرحة، وبعد كل عتمةٍ نور، وسيأتي يومٌ تفرح فيه بما قسمه الله لك، وتدرك أن القادم كان أجمل مما تمنيت.
لكل قلبٍ أنهكه الانتظار موعدٌ مع الفرح، ولكل روحٍ أثقلها الألم لحظةٌ تستعيد فيها نورها. ثق أن القادم يحمل لك ما يستحق كل هذا الصبر.
لا تجعل الألم يسرق منك إيمانك بالغد. فما دام قلبك ينبض بالأمل، فاعلم أن الفرح في طريقه إليك، وأن القادم بإذن الله أجمل.
فالطريق يستحق النهاية
لذلك
أطمئن
لا تخف
ولا تُثقل فكرك
ولا تجعل للحزن إلى قلبك سبيلاً
فالقادم أجمل بإذن الله...
فما كُتب لك سيأتيك في وقته
والله لا يضيع عبداً أحسن الظن به
لأنه يأمل بداية جديدة، وضحكة من القلب، وأمل لا يخذله.
فيسقي روحه بالصبر، ويزرع في دربه خطوات صغيرة تقوده للنور.
فيردد
القادم أجمل بأذن الله ... ليس لأن الطريق سيخلو من التعب، ولا لأن الحياة ستهبنا كل ما تمنّيناه دون ثمن، بل لأننا سنصل يومًا إلى مرحلةٍ نفهم فيها لماذا تأخر كل شيء، ولماذا خسرنا أشياء أحببناها، ولماذا أُغلقت في وجوهنا أبوابٌ ظننّا أن سعادتنا كانت خلفها.
سيأتي يومٌ ننظر فيه إلى كل ما مضى، فنبتسم؛ لأننا سندرك أن بعض النهايات لم تكن إلا بداياتٍ لحياةٍ أجمل، وأن ما حسبناه ضياعًا كان في الحقيقة طريقًا يقودنا إلى ذواتنا، ويمنحنا من النضج والقوة ما لم نكن لنجده في الطرق السهلة.
لذلك لا تحزن على ما رحل، ولا تخف مما هو قادم. فما دام في قلبك أملٌ لم ينطفئ، وفي روحك قدرةٌ على النهوض بعد كل عثرة، فثق أن القادم يحمل لك ما يليق بكل هذا الصبر. وستأتي الأيام التي تمسح دموع الأمس، وتمنحك من الفرح ما يُنسيك مرارة الانتظار.
وحين تقف يومًا أمام حلمك الذي طالما دعوت الله أن يحققه، ستلتفت إلى الوراء بفخر، وتبتسم قائلًا: كان الطريق طويلًا... لكنه كان يستحق كل خطوة.
لا تتألم مما مضى، ولا تخشَ ما هو آتٍ. فبعد كل صبرٍ جميل فرحة، وبعد كل عتمةٍ نور، وسيأتي يومٌ تفرح فيه بما قسمه الله لك، وتدرك أن القادم كان أجمل مما تمنيت.
لكل قلبٍ أنهكه الانتظار موعدٌ مع الفرح، ولكل روحٍ أثقلها الألم لحظةٌ تستعيد فيها نورها. ثق أن القادم يحمل لك ما يستحق كل هذا الصبر.
لا تجعل الألم يسرق منك إيمانك بالغد. فما دام قلبك ينبض بالأمل، فاعلم أن الفرح في طريقه إليك، وأن القادم بإذن الله أجمل.
فالطريق يستحق النهاية
لذلك
أطمئن
لا تخف
ولا تُثقل فكرك
ولا تجعل للحزن إلى قلبك سبيلاً
فالقادم أجمل بإذن الله...
فما كُتب لك سيأتيك في وقته
والله لا يضيع عبداً أحسن الظن به
التعديل الأخير: