[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:darkblue;border:10px double silver;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
القمر يغيب مرتين....
غداً ..خطوبتي
قالتها امامه بحزن كبير بدا واضحاًعلى عينيها الساحرتين اكثر من اي شيء آخر
وجهها الناصع لم يكن كعادته مشرقاً
مرتبكة كانت في لحظة توشك ان تنهار عواطفها المقيدة
لكنها اكملت....
اعترف انني كنت اتوق لرجل يحتويني بهوسي وجنوني يفجر طاقاتي لاخر قطرة
لكنني في النهاية اكتشفت ان الايام لاتكف عن
ملاحقتي ... محاربتي ... هزيمتي
لكن الواقع امر مفروض علينا يتعايش معنا يدخل غرف نومنا يتسلل الى احلامنا
اغمضت عينيها وتنفست بعمق كأنها تريد ان تلملم كل وجعها لتلفظه مرة ًواحدة قائلة
اي محرقة نصب لي القدر...؟؟
من اللحظة الاولى شعرت ان حبي سيحكم عليه بالسجن بين جدران الروح
لكنك اقتحمت عالمي ومزقت تلك الترهات التي كانت تخيفني
ومع دفءكلماتك..فوضويتك..احتلالك اجزائي
نسيت ذلك الفخ الذي ينتظرعشقنا وصدقنا معاً كذبةً اخترعناها سوياً
وها انا اليوم ادفع ثمن نسياني لتلك المخاوف
واعلن امامك انها لحظاتنا الاخيرة
سأرحل عن عالمك الدافيء لعالم آخر افتقد فيه عطرك وتفقد انت فيه جنوني
سأرحل مرغمة مجروحة وسادفن حبك في مكان لايعلمه احد
ران بينهما صمت طويل..
لم يكن طويلاً لكنه بدا كذلك
امتلأت بالحزن وهي تتفرس بوجهه الذي يكسوه ذهول كبير
ودت لوأنها تلقي بنفسها بين ذراعيه وليحطم بغضبه عظامها
ماذا كان سيحدث لو لفحت وجهها انفاسه
اي خطيئة كانت ستقترف في لحظة وداع سوف تختبيء في ذاكرة الزمن
وهي تقف فوق رماد عام كامل من حب ملأ كل ثانية منه
لكنها كانت تريد ان تسمع منه شيئا
قد يحول دون عذابها القادم
تطلع صوبها
وهو يحاول ان يستجمع ماتبقى من دواخله المتهشمة
وقد تهاوت كل احلامه
وفقد سلطته على حواسه وخارت قواه لكنه اخيراً تكلم
اذاً فقد انتهى كل شيء
وعلىّ بعد الان ان انتزع كل تلك الذكريات
لاياسيدتي ...لايمكنني ذلك
فقد تسربتِ داخل كل مساماتي
وحتي في هذه اللحظة التي تضعيني فيها على مقصلة الحب
فانا لازلت احبك
من سمح لك ان تسفكي عواطفي بهذه القسوة
كيف استطعت ان تطرديني من وطن كتب على جميع اوراقي
لقد ادمنتك ومن لحظتها الغيت حدود كل الاشياء واكتفيت بوجهك
لكن ذلك الوجه الذي ولدني منذ عام هو نفسه من يهزمني الان
قمري الذي اغفو بين حناياه كيف يمكن ان يغيب
اطرقت للارض وقد بدأت تمطر عيناها
وهي تردد ارجوك سامحني فلست أن بمستبدة
بل عاشقة ضعيفة اذعنت للقدر فحسب
استدار ماشياً يتوكأ انكساره تاركاً ركامه يتكلم
نادته تفهمني ارجوك
لن انساك وستكون اعز صديق لي
تلك الكلمات كانت هي الطعنة الاخيرة التي مزقت بقاياه
......
في ظلام تلك الليلة
استلقى في سريره ينظر لسقف غرفته دون ان ينظر شيئاً
هو خارج كل الامكنة لايعرف اين هو وماذا حدث
فقط في مكان واحد كانت تتجول روحه
في تلك الايام الخوالي يستنشق جمال اللحظات التي كانت سعيدة حين التقاها اول مرة
لم يكن يدري من اين خرجت من عبق التاريخ من المستحيل الذي يطارده
كل ما فيها مبهر عيناها التي ازهقت روحه
ما ان نظر اليهما
تلك الرقه التي اجتاحت احاسيسه خلسة
اغمض عينيه يحاول ان يمحو ما ترسمه احزانه يريد ان يهرب من تلك الكلمات القاسية ..
غداً خطوبتي ..ستكون اعز صديق عندي..
لكن صداها لازال يتردد في اعماقه ليذكره انه رجل مهزوم بحب لم يرى النور
كل شيء مظلم ما عدا وجهها المتورد وتلك القسمات البريئة لم تغادر عيناه
رن هاتفه بتلك الكلمات التي احباها سوياً
احبك جداً واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء وليس لدي بديل
تردد وهو يتناوله لكنها كانت هي
اجابها وقد تسارعت نبظاته
نعم... لماذا تتصلين هل تريدين ان تجهزي على بقايا نفسي
كلا حبيبي... لكنك تسكنني بقوة
تنام تحت جلدي في دهاليز الروح اكاد اجزم بأنني خلقت فقط من اجل ان احتظن حبك
حبك الذي صار جرح لايندمل
لابد ان اعترف بأنني امراءة حمقاء
توهمت انها قد تستطيع العيش خارج اسوارك
عرفتك من ملامحك المزروعة بذاكرتي منذ الازل فترنح قلبي
وحين تركتك اليوم رجعت وانا قد فقدت اكبر جزء مني
وكأنني خلقت لاحترق لاذوب
فلا يتبقى مني سوى دخان يحمل عطرك الذي تسرب الى جلدي
نعم حبيبي انا مثلك لايمكنني ان افعلها لايمكن لي ان استغني عنك
ها انا عدت اليك طائعة وليكن مايكون لانني اعشقك
وليكن فما فائدة ان نحيا دون ان نعشق
وما فائدة ان نعشق دون ان نحترق
واذا كان ثمة احتراق مقدر لي فليكن من اجلك انت وحدك
لما انذر نفسي للوجع والحرمان
تملكني الخجل وانا انظر لصفحات عمري المعطوبة
فوجدت نورك وحده الذي اضاء عتمتي
لكنني اليوم امعنت في ايذاءك ساعتها كنت اظن انه قد توقف نبض ذلك الحب
لكنني اكتشفت انه لازال ينبض في داخلي
احبك ياسيد روحي وما عدت ضعيفة بعد الان
كان يستمع وهو يشعر انه قد استرد اشيائه التي فقدها
تسرب السرور لقلبه من جديد
حبيبتي لقد غادرتني اليوم كل الكلمات
لكنني لااتذكر الان سوى انني ولدت من جديد
احبك ايها المستبدة ياعطر روحي
احس بحاجته ان يقفز من فرط السعادةً
فتح عينيه المغمضة
ما هذا...
كان الصباح قد اشرق على جدران تلك الغرفة
ظل مذهولاً!!!!
لم يكن هاتفه قريب منه
الغرفة كانت خاليا الا من بقايا
حلم ذابل
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
القمر يغيب مرتين....
غداً ..خطوبتي
قالتها امامه بحزن كبير بدا واضحاًعلى عينيها الساحرتين اكثر من اي شيء آخر
وجهها الناصع لم يكن كعادته مشرقاً
مرتبكة كانت في لحظة توشك ان تنهار عواطفها المقيدة
لكنها اكملت....
اعترف انني كنت اتوق لرجل يحتويني بهوسي وجنوني يفجر طاقاتي لاخر قطرة
لكنني في النهاية اكتشفت ان الايام لاتكف عن
ملاحقتي ... محاربتي ... هزيمتي
لكن الواقع امر مفروض علينا يتعايش معنا يدخل غرف نومنا يتسلل الى احلامنا
اغمضت عينيها وتنفست بعمق كأنها تريد ان تلملم كل وجعها لتلفظه مرة ًواحدة قائلة
اي محرقة نصب لي القدر...؟؟
من اللحظة الاولى شعرت ان حبي سيحكم عليه بالسجن بين جدران الروح
لكنك اقتحمت عالمي ومزقت تلك الترهات التي كانت تخيفني
ومع دفءكلماتك..فوضويتك..احتلالك اجزائي
نسيت ذلك الفخ الذي ينتظرعشقنا وصدقنا معاً كذبةً اخترعناها سوياً
وها انا اليوم ادفع ثمن نسياني لتلك المخاوف
واعلن امامك انها لحظاتنا الاخيرة
سأرحل عن عالمك الدافيء لعالم آخر افتقد فيه عطرك وتفقد انت فيه جنوني
سأرحل مرغمة مجروحة وسادفن حبك في مكان لايعلمه احد
ران بينهما صمت طويل..
لم يكن طويلاً لكنه بدا كذلك
امتلأت بالحزن وهي تتفرس بوجهه الذي يكسوه ذهول كبير
ودت لوأنها تلقي بنفسها بين ذراعيه وليحطم بغضبه عظامها
ماذا كان سيحدث لو لفحت وجهها انفاسه
اي خطيئة كانت ستقترف في لحظة وداع سوف تختبيء في ذاكرة الزمن
وهي تقف فوق رماد عام كامل من حب ملأ كل ثانية منه
لكنها كانت تريد ان تسمع منه شيئا
قد يحول دون عذابها القادم
تطلع صوبها
وهو يحاول ان يستجمع ماتبقى من دواخله المتهشمة
وقد تهاوت كل احلامه
وفقد سلطته على حواسه وخارت قواه لكنه اخيراً تكلم
اذاً فقد انتهى كل شيء
وعلىّ بعد الان ان انتزع كل تلك الذكريات
لاياسيدتي ...لايمكنني ذلك
فقد تسربتِ داخل كل مساماتي
وحتي في هذه اللحظة التي تضعيني فيها على مقصلة الحب
فانا لازلت احبك
من سمح لك ان تسفكي عواطفي بهذه القسوة
كيف استطعت ان تطرديني من وطن كتب على جميع اوراقي
لقد ادمنتك ومن لحظتها الغيت حدود كل الاشياء واكتفيت بوجهك
لكن ذلك الوجه الذي ولدني منذ عام هو نفسه من يهزمني الان
قمري الذي اغفو بين حناياه كيف يمكن ان يغيب
اطرقت للارض وقد بدأت تمطر عيناها
وهي تردد ارجوك سامحني فلست أن بمستبدة
بل عاشقة ضعيفة اذعنت للقدر فحسب
استدار ماشياً يتوكأ انكساره تاركاً ركامه يتكلم
نادته تفهمني ارجوك
لن انساك وستكون اعز صديق لي
تلك الكلمات كانت هي الطعنة الاخيرة التي مزقت بقاياه
......
في ظلام تلك الليلة
استلقى في سريره ينظر لسقف غرفته دون ان ينظر شيئاً
هو خارج كل الامكنة لايعرف اين هو وماذا حدث
فقط في مكان واحد كانت تتجول روحه
في تلك الايام الخوالي يستنشق جمال اللحظات التي كانت سعيدة حين التقاها اول مرة
لم يكن يدري من اين خرجت من عبق التاريخ من المستحيل الذي يطارده
كل ما فيها مبهر عيناها التي ازهقت روحه
ما ان نظر اليهما
تلك الرقه التي اجتاحت احاسيسه خلسة
اغمض عينيه يحاول ان يمحو ما ترسمه احزانه يريد ان يهرب من تلك الكلمات القاسية ..
غداً خطوبتي ..ستكون اعز صديق عندي..
لكن صداها لازال يتردد في اعماقه ليذكره انه رجل مهزوم بحب لم يرى النور
كل شيء مظلم ما عدا وجهها المتورد وتلك القسمات البريئة لم تغادر عيناه
رن هاتفه بتلك الكلمات التي احباها سوياً
احبك جداً واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء وليس لدي بديل
تردد وهو يتناوله لكنها كانت هي
اجابها وقد تسارعت نبظاته
نعم... لماذا تتصلين هل تريدين ان تجهزي على بقايا نفسي
كلا حبيبي... لكنك تسكنني بقوة
تنام تحت جلدي في دهاليز الروح اكاد اجزم بأنني خلقت فقط من اجل ان احتظن حبك
حبك الذي صار جرح لايندمل
لابد ان اعترف بأنني امراءة حمقاء
توهمت انها قد تستطيع العيش خارج اسوارك
عرفتك من ملامحك المزروعة بذاكرتي منذ الازل فترنح قلبي
وحين تركتك اليوم رجعت وانا قد فقدت اكبر جزء مني
وكأنني خلقت لاحترق لاذوب
فلا يتبقى مني سوى دخان يحمل عطرك الذي تسرب الى جلدي
نعم حبيبي انا مثلك لايمكنني ان افعلها لايمكن لي ان استغني عنك
ها انا عدت اليك طائعة وليكن مايكون لانني اعشقك
وليكن فما فائدة ان نحيا دون ان نعشق
وما فائدة ان نعشق دون ان نحترق
واذا كان ثمة احتراق مقدر لي فليكن من اجلك انت وحدك
لما انذر نفسي للوجع والحرمان
تملكني الخجل وانا انظر لصفحات عمري المعطوبة
فوجدت نورك وحده الذي اضاء عتمتي
لكنني اليوم امعنت في ايذاءك ساعتها كنت اظن انه قد توقف نبض ذلك الحب
لكنني اكتشفت انه لازال ينبض في داخلي
احبك ياسيد روحي وما عدت ضعيفة بعد الان
كان يستمع وهو يشعر انه قد استرد اشيائه التي فقدها
تسرب السرور لقلبه من جديد
حبيبتي لقد غادرتني اليوم كل الكلمات
لكنني لااتذكر الان سوى انني ولدت من جديد
احبك ايها المستبدة ياعطر روحي
احس بحاجته ان يقفز من فرط السعادةً
فتح عينيه المغمضة
ما هذا...
كان الصباح قد اشرق على جدران تلك الغرفة
ظل مذهولاً!!!!
لم يكن هاتفه قريب منه
الغرفة كانت خاليا الا من بقايا
حلم ذابل
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
