- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 384,431
- مستوى التفاعل
- 14,191
- النقاط
- 0
- الاوسمة
- 2
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
القناعة من أعظم النعم التي يرزق الله بها عباده، فهي راحة للقلب وطمأنينة للنفس، وتجعل الإنسان يعيش سعيدًا بما آتاه الله دون تذمر أو حسد للآخرين. فليس الغنى بكثرة المال، وإنما الغنى الحقيقي غنى النفس، كما أخبر النبي ﷺ.
إن المؤمن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، لذلك يرضى بما قسمه الله له، ويجتهد في الأخذ بالأسباب المشروعة دون أن يتعلق قلبه بالدنيا تعلقًا يحرمه السكينة. وقد قال الله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: 11].
القناعة لا تعني ترك الطموح أو التوقف عن السعي، بل تعني أن يعمل الإنسان ويجتهد، ثم يرضى بالنتيجة التي قدرها الله له، فإن نال ما يريد شكر الله، وإن لم ينله علم أن الخير فيما اختاره الله له. وكم من أمر تمنيناه ثم تبين لنا بعد مدة أن عدم حصوله كان رحمة من الله بنا.
ومن ثمار القناعه أنها تبعد الإنسان عن الحسد والقلق، وتجعله أكثر شكرًا للنعم التي بين يديه، فيزداد حبًا لله وثقة بحكمته وعدله. فالسعيد حقًا من امتلأ قلبه رضا ويقينًا بأن تدبير الله خير من تدبيره لنفسه.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا القناعة والرضا، وأن يجعل قلوبنا مطمئنة بقضائه وقدره، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
م ن
القناعة من أعظم النعم التي يرزق الله بها عباده، فهي راحة للقلب وطمأنينة للنفس، وتجعل الإنسان يعيش سعيدًا بما آتاه الله دون تذمر أو حسد للآخرين. فليس الغنى بكثرة المال، وإنما الغنى الحقيقي غنى النفس، كما أخبر النبي ﷺ.
إن المؤمن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، لذلك يرضى بما قسمه الله له، ويجتهد في الأخذ بالأسباب المشروعة دون أن يتعلق قلبه بالدنيا تعلقًا يحرمه السكينة. وقد قال الله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: 11].
القناعة لا تعني ترك الطموح أو التوقف عن السعي، بل تعني أن يعمل الإنسان ويجتهد، ثم يرضى بالنتيجة التي قدرها الله له، فإن نال ما يريد شكر الله، وإن لم ينله علم أن الخير فيما اختاره الله له. وكم من أمر تمنيناه ثم تبين لنا بعد مدة أن عدم حصوله كان رحمة من الله بنا.
ومن ثمار القناعه أنها تبعد الإنسان عن الحسد والقلق، وتجعله أكثر شكرًا للنعم التي بين يديه، فيزداد حبًا لله وثقة بحكمته وعدله. فالسعيد حقًا من امتلأ قلبه رضا ويقينًا بأن تدبير الله خير من تدبيره لنفسه.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا القناعة والرضا، وأن يجعل قلوبنا مطمئنة بقضائه وقدره، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
م ن
