أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

القناعه بماكتب الله لنا

الرااااكد

طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
384,431
مستوى التفاعل
14,191
النقاط
0
الاوسمة
2
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

القناعة من أعظم النعم التي يرزق الله بها عباده، فهي راحة للقلب وطمأنينة للنفس، وتجعل الإنسان يعيش سعيدًا بما آتاه الله دون تذمر أو حسد للآخرين. فليس الغنى بكثرة المال، وإنما الغنى الحقيقي غنى النفس، كما أخبر النبي ﷺ.

إن المؤمن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، لذلك يرضى بما قسمه الله له، ويجتهد في الأخذ بالأسباب المشروعة دون أن يتعلق قلبه بالدنيا تعلقًا يحرمه السكينة. وقد قال الله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: 11].

القناعة لا تعني ترك الطموح أو التوقف عن السعي، بل تعني أن يعمل الإنسان ويجتهد، ثم يرضى بالنتيجة التي قدرها الله له، فإن نال ما يريد شكر الله، وإن لم ينله علم أن الخير فيما اختاره الله له. وكم من أمر تمنيناه ثم تبين لنا بعد مدة أن عدم حصوله كان رحمة من الله بنا.

ومن ثمار القناعه أنها تبعد الإنسان عن الحسد والقلق، وتجعله أكثر شكرًا للنعم التي بين يديه، فيزداد حبًا لله وثقة بحكمته وعدله. فالسعيد حقًا من امتلأ قلبه رضا ويقينًا بأن تدبير الله خير من تدبيره لنفسه.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا القناعة والرضا، وأن يجعل قلوبنا مطمئنة بقضائه وقدره، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
م ن
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
131,271
مستوى التفاعل
24,642
النقاط
187
الاوسمة
2
يعطيك العافيه ع الطرح المميز
تسلم الأيادي ع الجلب
محبتي
 

الرااااكد

طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
384,431
مستوى التفاعل
14,191
النقاط
0
الاوسمة
2
شاكر لك مروورك
آهات حالمه
لاخلا ولاعدم
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )