أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

اللغة و القراءة ثم نقد النصوص :

عطري وجودك

Well-Known Member
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
83,413
مستوى التفاعل
4,012
النقاط
213
لا شك في أن القراءة جد سهلة إن كان عن معرفة بقواعد
اللغة المقروءة بيد أن هنالك كتب يمكن قراءتها ولكن لا تؤتي من الثمر شئ ؛ ليس عن إفتقار للمعلومة و ربما عن تعقيد
في أسلوب الكاتب أو أن القارئ في مستوى دون الكتاب
و إلا تكن المشكلة في الكتاب ذاته ، فبالتالي يمكن القول أن القراءة في أي لغة لابد من مراحل تؤدي إلى إكتمالها ألا و هي
القراءة عن إستفادة و فائدة أي قراءة هادفة.
كثيرون يلتهمون الكتب بشراهة و لكن دون إحساس بالطعم أو اللذة و ربما الشبع عن رضى ؛ فهؤلاء عليهم بتقويم هذه
الظاهرة التى غالباً ما تؤدي إلى هجران الكتب أو إلى إنقطاع عنها بشكل غير مبرر و لا إرادي، لذلك يقوم كتاب هكذا أقرأ ما بعد التفكيك بأخذ القارئ لجولة معرفية لكيفية قراءة الكتب
أو القراءة بشكل عمومي بطريقة ربما تبدو للوهلة الأولى
أنها فلسفية معقدة ، إلا أن الكتاب رائع يقدم للباحثين عن سبل تمكنهم من تقييم ما يقرأون( نقد ) بالوسائل النقدية المتبعة و التى سيوضحها لك الكتاب خطوة بخطوة.
فالكتاب يتناول بتعريف القارئ ل :
ما اللغة:
هي تلك الرموز المنطوقة أو المقروءة و المسموعة
و هي شكل من أشكال المعرفة أو أساسها إذ يعبر الفرد عن أفكاره بصيغ لغوية حتى عند التفكير الباطني.
أما #القراءة فمعناه القراءة في الكتب عموماً أو نقد النصوص خصوصاً و له عدة أشكال أو إستخدامات على لسان إنسان العصر الحديث غير قراءة النصوص ؛ هنالك قراءات أخرى
كقراءة الواقع و الأحداث .
#النقد:
النقد يُعرف بأنه إبداء للرأي حول شئ ما تعبيراً بكتابة أو بالنطق، فهو يسمى ناقداً عن الجيد و الرديئ في أفعال أو إبداعات يتخذها الإنسان أو مجموعة من البشر في مختلف
المجالات ؛ فيذكر مكامن القوة و الضعف فيما ينتقد ، و للنقد أنواع مختلف يمكن ترتيبها من حيث الأهمية :
* النقد العلمي .
* النقد البناء .
* النقد الهدام .
* النقد اللاذع .
* النقد الفني .
* النقد الرياضي .
* النقد المعرفي .
* النقد الأدبي .
* النقد الذاتي .

اللغة بنظرة فلسفية هي ليست المفردات المنطوقة على لسان متكلمها و إنما هي لغة من حيث إشتمالها على قواعد متينة يتبعها الخاطب دون إنحراف و بذلك إن حد الخطيب عن القاعدة صارت لهذه المفردات معاني غير معانيها أو أشكال غير التى وجدت عليها مما يتيح فرصة لنقدها من واقع أن الحقائق ( اللغة متينة القواعد ) لا تنتقد و ليكون النقد ممكن لابد من وجود إنحراف سواء أكان النقد بناء أم هادم ، لا يمكن إنتقاد الحقائق .
و لكشف الحقيقة كان لابد من وجود آلية القراءة أو عملية القراءة و الذي بمعناه العام القراءة في الكتب و النقد في النصوص بصفة خاصة أي أن القارئ الجيد هو من يحسن نقد النصوص و الذي يعني العارف بقواعد
اللغة و معانيها.
مما لا شك فيه أن مصطلح القراءة صار يستخدم في غير ما وضع له ليشمل بذلك مجالات شتى فأصبح يقال عن المخبر الإقتصادي الجيد و الصحفي و كذلك اللاعب الذي يتقن رسم خطط سير المباراة و أيضاً السياسي ؛ كل هؤلاء صار يطلق عليهم قراء جيدون ، و القراءة هنا تعمل على إحداث أثر إيجابي ؛ فإن كان القارئ غير جيد فإن الأثر يكون سلباً فبالتالي صار التقييم على من يحسن القراءة من عدمه بالسلب أو الإيجاب لزاماً .
و اللغة في تطورها الدائم لا يتم إلا عبر خرط القواعد و أكاد أجزم أن الكلمات الدخيلة غير تلك التى يكتسبها اللغة عن لغة أخرى لهي نتيجة لخرق القواعد أو القوانين و ليس من لغة منطوقة حافظت على شكلها و جوهرها إلا و كانت لغة الخيال
أي يندر إيجادها على الواقع .
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )