مر به سائح أجنبي ، فقال للسائح : لله .
قال السائح : What ؟
قال المتسول : لله .
قال السائح : What ؟
بالأخير ، يأس المتسول من الحصول على شيء وأخذ نفسه ومشى . ولكن السائح أخذ صورة له للذكرى وقد كان السائح ثرياً جداََ .
الصديق قال : ذاك كان رجل فقير ويريد منك مالاََ ليأكل .
السائح رق قلبه وأرسل للمتسول عبر سفير بلاده في واشنطن مليون دولار ضمن حقيبة وزودهم بصورة المتسول والموقع الذي ألتقاه به .
وصلت المليون دولار للسفير فقال لنفسه : مليون كثيرة لمتسول فقير . 200 ألف دولار حلوين وكثير كمان على أهله وأرسلها للمحافظ .
وصلت الفلوس لمركز الشرطة ، فقال مدير الشرطة لنفسه : 200 دولار كثيرة على واحد مهبر . 20 دولار زيادة عليه ، وتمكنه أن يفطر ويتغدى ويتعشى بهكذا مبلغ لشهر كامل .
ذهب العسكري للمتسول فقال له : أتذكر السائح الذي قلت له *لله* وصورك ؟
أجاب المتسول : نعم ، أذكره .
فقال له : طلب مني أن أبلغك بأن *الله كريم* وهو يدعو لك في كل صلاة .
هذا يعني أن الشرطي شفط ال 20 دولار .