أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

المدح لمن لايستحق في الاسلام

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
98,208
مستوى التفاعل
15,076
النقاط
187
الاوسمة
1
المدح لمن لايستحق في الاسلام




المدح بغير استحقاق أو المبالغة فيه (الإطراء) مذموم في الإسلام، ويُعدّ نوعاً من الكذب، والنفاق، والملق. نهى النبي ﷺ عن "حثو التراب في وجوه المداحين" إذا جاوزوا الحد، خشية فتنة المغرور وتضخيم الأوصاف، بينما يجوز المدح المعتدل بحق دون غلو لمن لا يُخشى عليه الفتنة.
مظاهر وخطورة المدح الذي لا يستحق في الإسلام:
الكذب والتملق: مدح الشخص بما ليس فيه هو كذب صريح، والثناء بأكثر من الاستحقاق يعد ملقاً.
خطر الفتنة والغرور: المديح في الوجه يسبب "انتفاخ" الإنسان وعجبه بنفسه، مما قد يؤدي إلى هلاكه.
قطع ظهر الممدوح: وصف النبي ﷺ المبالغة في المدح بأنها "قطع لظهر" الممدوح أو عنقه، أي هلاكه.
ذم مدح الفساق: نهى الإسلام عن تعظيم الفاسق أو المنافق أو قول "سيدنا" له، لأن في ذلك رضا عن معصيتهم.
الفرق بين المدح والإطراء: المدح بما فيه هو ثناء، أما الإطراء فهو المغالاة والتشبه بالنصارى في مدح المسيح، وهو ما نهى عنه النبي ﷺ بقوله: (لا تُطروني كما أطرت النصارى عيسى ابنَ مريم).



الضوابط الشرعية للمدح:
للمزيد من الفتاوى حول ذم المدح في السنة النبوية، يجب الالتزام بالآتي:
الصدق في المدح وعدم المبالغة.
أن يكون الممدوح آمنًا من الفتنة والغرور.
أن يكون المدح في غيبة الشخص، أو باعتدال في وجهه
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )