- إنضم
- 1 أكتوبر 2016
- المشاركات
- 1,326
- مستوى التفاعل
- 102
- النقاط
- 0
يوضح انجيل اليوم أمرين: الأول قصة أم متألمة تتحمل الكثير من أجل ابنتها الساكن فيها الشيطان، والثاني عن الإله القادرة على كل شيء، الذي يعلن موقفه من المرأة الكنعانية بشكل قاسي، فماذا يحدث؟ ألا يهتم السيد لأمر هؤلاء البشر؟
أييأس الله؟
خبرة الحياة مع الله تعلّمنا أن الله فقط لا ييأس منا، هي خبرة إيمانية تتحقق عندما يدرك الإنسان أنه تخلى عن الله لكن الله لم يتخلى عنه. إذا كان الله ييأس؟ لماذا نسميه مخلص البشر؟ يسوع المسيح هو المخلص والسيد الذي وهو على الصليب أودع نفسه بين يدي الله، وهذا ما يوضح ثقة الإله المتجسد بالآب بدون الاكتراث بما يحدث بالجلجلة “نادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي ولما قال هذا اسلم الروح” (لو46:23).
المؤمن لا يصاب بخيبة أمل لأنه يعرف أن المسيح صادق بوعوده وكلامه “من سيفصلنا عن محبة المسيح أشدّة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف” (رو35: 8) . هذا الضمان المؤكد والأمان ضد أي خيبة أمل هو هبة من يسوع المسيح، المسيح يفي بوعوده “امين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا” (1كو 9:1)، هو يتكلم ويعمل من أجلها “امين هو الذي يدعوكم الذي سيفعل ايضا” (1تس 24:5).
هل الله يحابي الوجوه؟
الله لا يميز بين البشر بل يقبل الجميع، لا يهمه جنسه بل يكفيه أن يحترم ويعيش الانسان وفق إرادت الله: “ففتح بطرس فاه وقال بالحق انا اجد ان الله لا يقبل الوجوه بل في كل امة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده” (أع 34:10-35)، بحالة المرأة الكنعانية يبدو المسيح في البداية صامتاً وهذا يمكن أن يفسّر بأنه لا يهتم، لاحقاً أجاب ولكن يبدو كلامه قاسياً، البشر الذين لا يعرفون متى يكون متساهل ومتى يكون قاسياً لا يتحملون موقفه هذا وجاهزون أن يدينوه.
صمت أو كلام السيد هو صمت وكلام محبة واهتمام لخلاص الإنسان، له هدف واضح ومعين: هو صمت بمحبة ليعلّم التلاميذ أولاً والمرأة الكنعانية ثانياً. لنتحدث بالموضوع بشكل أعمق التلاميذ هم هدف الصمت واللامبالات المقصودة من المسيح، عليهم أن يتعلّموا ويروا من إيمان الكنعانية وتحمّل الإمرأة المتألمة، وأن يكون لد]يهم مثال يستخلصون منه الفرق بين اليهود كأبرار وبين الأممين كغريبين
س
أييأس الله؟
خبرة الحياة مع الله تعلّمنا أن الله فقط لا ييأس منا، هي خبرة إيمانية تتحقق عندما يدرك الإنسان أنه تخلى عن الله لكن الله لم يتخلى عنه. إذا كان الله ييأس؟ لماذا نسميه مخلص البشر؟ يسوع المسيح هو المخلص والسيد الذي وهو على الصليب أودع نفسه بين يدي الله، وهذا ما يوضح ثقة الإله المتجسد بالآب بدون الاكتراث بما يحدث بالجلجلة “نادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي ولما قال هذا اسلم الروح” (لو46:23).
المؤمن لا يصاب بخيبة أمل لأنه يعرف أن المسيح صادق بوعوده وكلامه “من سيفصلنا عن محبة المسيح أشدّة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف” (رو35: 8) . هذا الضمان المؤكد والأمان ضد أي خيبة أمل هو هبة من يسوع المسيح، المسيح يفي بوعوده “امين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا” (1كو 9:1)، هو يتكلم ويعمل من أجلها “امين هو الذي يدعوكم الذي سيفعل ايضا” (1تس 24:5).
هل الله يحابي الوجوه؟
الله لا يميز بين البشر بل يقبل الجميع، لا يهمه جنسه بل يكفيه أن يحترم ويعيش الانسان وفق إرادت الله: “ففتح بطرس فاه وقال بالحق انا اجد ان الله لا يقبل الوجوه بل في كل امة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده” (أع 34:10-35)، بحالة المرأة الكنعانية يبدو المسيح في البداية صامتاً وهذا يمكن أن يفسّر بأنه لا يهتم، لاحقاً أجاب ولكن يبدو كلامه قاسياً، البشر الذين لا يعرفون متى يكون متساهل ومتى يكون قاسياً لا يتحملون موقفه هذا وجاهزون أن يدينوه.
صمت أو كلام السيد هو صمت وكلام محبة واهتمام لخلاص الإنسان، له هدف واضح ومعين: هو صمت بمحبة ليعلّم التلاميذ أولاً والمرأة الكنعانية ثانياً. لنتحدث بالموضوع بشكل أعمق التلاميذ هم هدف الصمت واللامبالات المقصودة من المسيح، عليهم أن يتعلّموا ويروا من إيمان الكنعانية وتحمّل الإمرأة المتألمة، وأن يكون لد]يهم مثال يستخلصون منه الفرق بين اليهود كأبرار وبين الأممين كغريبين
س