ابحث عن*مَسِيْحِيَّة*في*ويكاموس.كلمة*مَسِيْحِيَّة*(باليونانية: Χριστιανισμός) ومَسِيْحِيّ*(باليونانية: Χριστιανός؛ وأيضًا χρηστιανός) هي نسبة إلى "المسيح"،[19]ومعناها في*العهد القديم*الممسوح بالدهن المقدس، وربما تكون مشتقة من الكلمة*الآرامية*السريانية*(ܡܫܝܚܐ،*نقحرة:*مشيحا) وتكتسب*الآرامية*أهمية دينية خاصة في المسيحية، وذلك لأن*يسوع*قد تكلّم بها،[20]*وكلمة مسيحي في معظم اللغات*الهندوأوروبية*مشتقة من الكلمة*اليونانية*"Хριτός،نقحرة: خريستوس"*واللاتينية*"Christos،*نقحرة: كريستوس" بمعنى المسيح، وهو أصل المصطلح المتعارف عليه اليوم في تلك اللغات.[21]ظهر استخدام كلمة مسيحي لأول مرة في حوالي عام 42 للميلاد، حيث يذكر*سفر أعمال الرسل*إعطاء أتباع يسوع لقب مسيحيين في*مدينة أنطاكية:* *فَحَدَثَ أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا فِي الْكَنِيسَةِ سَنَةً كَامِلَةً وَعَلَّمَا جَمْعًا غَفِيرًا. وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً.[22]* *التسمية العبرية للديانة المسيحية هي نَتسْروت (נָצְרַוּת) ونُصريم (נוּצְריְם)، والتسمية العربية المعاصرة هي*مَسِيحيَّة*ومَسِيْحِيُّوْن*نسبة إلى المسيح، والتسمية العربية القديمة هي*نَصْرَانِيَّة*ونَصَارَى، من كلمة*الناصرة*بلدة يسوع، أو نسبة لكلمة "أنصار الله" المذكورة*بالقرآن*يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ**. يذكر أن معظم*المسيحيين العرب*الحاليين يصفون أنفسهم بالمسيحيين.
التاريخعدل
مقالة مفصلة:*تاريخ المسيحية
النشوء والانتشارعدل
مقالات مفصلة:*أعمال الرسل*مسيحية مبكرة*اضطهاد المسيحيينأحد الأديار الأرمنية القديمة من القرن السابع مقابلجبل أرارات، تعتبر*أرمينيا*أول الممالك التي تحولت بالكامل إلى المسيحية.الصلاة الأخيرة لمسيحيين خلال أحد حفلات التعذيب في*الكولسيوم،*روما*لوحة*لجان ليون جيروم*سنة1834.طبقًا لرواية*الكتاب المقدس*فإنه وبعد نشاط علني دام قرابة ثلاث سنوات في*فلسطين*وضمن بيئة يهودية، صعد*يسوع المسيح*إلى السماء بعد أن قدّم تعاليمه ومواعظه وأجرى المعجزات*وتمم النبؤات، وافتتح*العهد الجديد*طالبًا*البشارة إلى كافة أصقاع الأرض، موكلاً الأمر إلى*تلامذته،*وواعدًا بالرجوع.[23][24][25][26][27]*يقدّم*سفر أعمال الرسل، بعض المحطات التاريخية في حياة الجماعة المسيحية الأولى، والتي كانت تعيش مواظبة على الصلاة في حياة مشتركة في كل شيء،[أع*2:45]*آخذة أعدادها بالنمو والازدياد، حتى امتدت سريعًا إلى خارج بيئتها اليهودية - الفلسطينيّة، فوجدت خلال عشرين عامًا جماعات مسيحية في سوريا وآسيا الصغرى ومصر واليونان وإيطاليا.[28][29][30]*وصدر حوالي عام 49 مرسوم طرد المسيحيين واليهود من روما، في حين انعقد مجمع أورشليم عام 50 للتباحث في علاقة المسيحيين من أصل يهودي، مع المسيحيين من أصل أممي؛[أع*6:15][31][32]*وكان أن اتهم*نيرون*المسيحيين زورًا حسب رأي أغلب المؤرخين، بإشعال*حريق روما*عام 64 فجرّد حملة اضطهادات عنيفة؛[33][34][35][36]*ومع مقتل أو وفاة أغلب الحلقة المقربة من المسيح، ظهرت شخصيات جديدة شكلت الحلقة الأولى من*آباء الكنيسة.[37][38]لقد دعت الجماعات المسيحية الأولى نفسها باسم "الغرباء"، إذ وجدوا أنفسهم في «منفى أرضي» مقابل «الوطن السماوي»،[39][40]*وعزفوا عن السياسة أو التجارة أو الفلسفات،[41]*وفي المقابل اهتموا بالفقراء والعجزة والمرضى والعبيد، والإخلاص في الزواج مقارنة بتحلله في المجتمع اليوناني - الروماني.[42][43]*وكان القرن الثاني، موعدًا لاضطهادات كثيرة عرفت باسم*الاضطهادات العشرة*في*الإمبراطورية الرومانية، قضى خلالها وعلى مدى القرن والقرن التالي مئات الآلاف من المسيحيين؛ وأما المبررات المقدمة للاضطهاد فكانت رفض عبادة الإمبراطور من جهة، والمؤسسة المسيحية النابذة للعالم الوثني وقيمه، والمنغلقة على ذاتها نوعًا ما من جهة ثانية.[44]ومنذ النصف الثاني للقرن الثاني، كانت أسفار*العهد الجديد*قد جمعت كما يشهد قانون موراتوري، وانتشرت الكنائس في الريف كما في المدن، وأخذت المؤسسات الكنسية،*كالأبرشيات*تأخذ شكلها المعروف،[45]*وظهر اللاهوت الدفاعي أي مجموع الكتابات التي تدافع عن العقيدة بوجه خصومها، لاسيّماالغنوصية*والمانوية.[46]*وقد استمرت مسيحية القرن الثالث بالنمو، وجذبت مزيدًا من المنضوين تحت لوائها، وأقدم البلاد التي تنصرّت بالكامل هي*مملكة أرمينيا*ومملكة الرها، كما وجدت جماعات مسيحية مزدهرة في*الهند*والحبشة؛ وعلى الصعيد الفكري فإن المدارس اللاهوتية قد تكاثرت ونبغ منهامدرستي الإسكندرية*وأنطاكية،[47][48]*وبرزت خطوط تفسير الكتاب المقدس وتصلّبت أشكالها، كما تنظمت*مؤسسة الرهبنة*بعد أن كانت أفردًا أو مجموعات صغيرة لا منظم لها، بوصفها أفرادًا تخلوا عن العالم المادي وكلّ ما فيه في سبيل التكرّس للدين والإيمان.[49][50][51]*وإن للقرن الثالث عمومًا يرجع أغلب المؤرخين الكنسيين وإن كان قد وجد بعض المؤرخين أقدم طورًا من ذلك؛ أما على الصعيد الاجتماعي فإن الفكرة القائلة بمجيء سريع للمسيح قد تلاشت وأخذت المجتمعات المسيحية تنفتح نحو المشاركة في الحياة الاقتصادية والثقافية، وإن كان بعض الأباطرة أمثال*فيليب العربي، قد مالوا نحو المسيحية،[52]*فإن البعض الآخر قد حاول القضاء عليها بالاضطهاد والتنكيل،[53]*رغم عدم نجاعة الحل المقترح في ضبط انتشار الدين،[54]*وعمومًا فإن*الشهداء في المسيحية*يذكرون ثالثًا بعد الأنبياء والرسل بوصفهم شهود الإيمان وناشريه حتى اليوم.[55]
القرون الوسطى المبكرةعدل
مقالات مفصلة:*مجمع مسكوني*الانشقاق العظيم*الإمبراطورية البيزنطية*الإمبراطورية الرومانية المقدسةالإمبراطور*قسطنطين الأول*محاطًا بالأساقفة مشهرين*قانون الإيمان، في*مجمع نيقية.الطيف المسيحي في*الخريستولوجيا*بين القرنين الخامس والسابع، يظهر معتقدات كنيسة المشرق (أزرق فاتح) والكنائس الميافيزية (أحمر فاتح) والكنائس الغربية (بنفسجي فاتح.)كانت بداية*القرن الرابع، موعدًا لنهاية زمن الاضطهاد، فإن مرسوم غاليريوس التسامحي ثم*مرسوم ميلانو*عام 312، اعترف بالمسيحية دينًا من أديان الإمبراطورية،[56]*وحسب التقليد فإن*القديس قسطنطين*قد وعد الله باعتناق المسيحية إن انتصر في أحد معاركه على الفرس، فكان له ما أراد.[57][58]*وفي عام*330*قام بنقل العاصمة من*روما*إلى*القسطنطينية، والتي أصبحت مركزالمسيحية الشرقية*ومركز حضاري عالمي، فأضحت أعظم*مدن*العالم*في ذلك العصر.[59]*وما تلا ذلك من تراجع سريع لبقايا الوثنية.[60]*وفي عام 325 انعقد*المجمع المسكوني في نيقية*للتباحث في قضايا تنظيمية وطقسية في الكنيسة، أما موضوعه الأساسي فكان*المذهب الذي علّمه آريوس، والقائل بخلق الكلمة، وكونها من غير ذات الجوهر الإلهي، فعزل وحرم وصيغ في المجمع*قانون الإيمان*الذي لا يزال مستخدمًا إلى اليوم.[61][62][63][64]*غير أن حرم الآريوسية، لم يكن يعني اندثارها، إذ استمرت في مختلف أنحاء*العالم المسيحي، حتى القرن الثامن، وشغل أساقفة آريوسيون مناصب هامة في فترات معينة.[65][66]*وكان*مجمع القسطنطينية*عام 380 قد جاء مكملاً لحرم الآريوسية بتثبيت طبيعةالروح؛[67]*أما المجمعين اللاحقين أي*مجمع أفسس*عام 431*ومجمع أفسس الثاني*أو*مجمع خلقيدونية*عام 451 فقد انعقدا للتباحث في شؤون*خريستولوجية،[68][69]*أي طريقة اتحاد الكلمة بالطبيعة الإنسانية، فحرم أولاً*نسطور*الذي قال بعدم وجود ارتباط بين الطبعين،[70]*في حين أقر*مجمع خلقيدونية*رسائل*ليون الأول*بابا روما المتعلقة بطبيعتي المسيح، غير أن المجمع شرخ الكنيسة، فإنالكنائس الأرثوذكسية المشرقية*رفضت القول بالطببعتين بعد الاتحاد وقالت بالطبيعة الواحدة من طبيعتين، كما في*مجمع أفسس الثاني، وشكل أتباع هذا القول أكثرية مسيحيي أرمينيا ومصر والحبشة والريف السوري، ولا يخفى الواقع السياسي والاجتماعي في تأجج هذا الخلاف الذي شطر الكنيسة والامبراطورية والمجتمع، وحاول العديد من الأباطرة لجمه بصيغ وسطى أو توحيدية أمثال الهينوتيكون إلا أنهم فشلوا.[71][72][73][74][75]
التاريخعدل
مقالة مفصلة:*تاريخ المسيحية
النشوء والانتشارعدل
مقالات مفصلة:*أعمال الرسل*مسيحية مبكرة*اضطهاد المسيحيينأحد الأديار الأرمنية القديمة من القرن السابع مقابلجبل أرارات، تعتبر*أرمينيا*أول الممالك التي تحولت بالكامل إلى المسيحية.الصلاة الأخيرة لمسيحيين خلال أحد حفلات التعذيب في*الكولسيوم،*روما*لوحة*لجان ليون جيروم*سنة1834.طبقًا لرواية*الكتاب المقدس*فإنه وبعد نشاط علني دام قرابة ثلاث سنوات في*فلسطين*وضمن بيئة يهودية، صعد*يسوع المسيح*إلى السماء بعد أن قدّم تعاليمه ومواعظه وأجرى المعجزات*وتمم النبؤات، وافتتح*العهد الجديد*طالبًا*البشارة إلى كافة أصقاع الأرض، موكلاً الأمر إلى*تلامذته،*وواعدًا بالرجوع.[23][24][25][26][27]*يقدّم*سفر أعمال الرسل، بعض المحطات التاريخية في حياة الجماعة المسيحية الأولى، والتي كانت تعيش مواظبة على الصلاة في حياة مشتركة في كل شيء،[أع*2:45]*آخذة أعدادها بالنمو والازدياد، حتى امتدت سريعًا إلى خارج بيئتها اليهودية - الفلسطينيّة، فوجدت خلال عشرين عامًا جماعات مسيحية في سوريا وآسيا الصغرى ومصر واليونان وإيطاليا.[28][29][30]*وصدر حوالي عام 49 مرسوم طرد المسيحيين واليهود من روما، في حين انعقد مجمع أورشليم عام 50 للتباحث في علاقة المسيحيين من أصل يهودي، مع المسيحيين من أصل أممي؛[أع*6:15][31][32]*وكان أن اتهم*نيرون*المسيحيين زورًا حسب رأي أغلب المؤرخين، بإشعال*حريق روما*عام 64 فجرّد حملة اضطهادات عنيفة؛[33][34][35][36]*ومع مقتل أو وفاة أغلب الحلقة المقربة من المسيح، ظهرت شخصيات جديدة شكلت الحلقة الأولى من*آباء الكنيسة.[37][38]لقد دعت الجماعات المسيحية الأولى نفسها باسم "الغرباء"، إذ وجدوا أنفسهم في «منفى أرضي» مقابل «الوطن السماوي»،[39][40]*وعزفوا عن السياسة أو التجارة أو الفلسفات،[41]*وفي المقابل اهتموا بالفقراء والعجزة والمرضى والعبيد، والإخلاص في الزواج مقارنة بتحلله في المجتمع اليوناني - الروماني.[42][43]*وكان القرن الثاني، موعدًا لاضطهادات كثيرة عرفت باسم*الاضطهادات العشرة*في*الإمبراطورية الرومانية، قضى خلالها وعلى مدى القرن والقرن التالي مئات الآلاف من المسيحيين؛ وأما المبررات المقدمة للاضطهاد فكانت رفض عبادة الإمبراطور من جهة، والمؤسسة المسيحية النابذة للعالم الوثني وقيمه، والمنغلقة على ذاتها نوعًا ما من جهة ثانية.[44]ومنذ النصف الثاني للقرن الثاني، كانت أسفار*العهد الجديد*قد جمعت كما يشهد قانون موراتوري، وانتشرت الكنائس في الريف كما في المدن، وأخذت المؤسسات الكنسية،*كالأبرشيات*تأخذ شكلها المعروف،[45]*وظهر اللاهوت الدفاعي أي مجموع الكتابات التي تدافع عن العقيدة بوجه خصومها، لاسيّماالغنوصية*والمانوية.[46]*وقد استمرت مسيحية القرن الثالث بالنمو، وجذبت مزيدًا من المنضوين تحت لوائها، وأقدم البلاد التي تنصرّت بالكامل هي*مملكة أرمينيا*ومملكة الرها، كما وجدت جماعات مسيحية مزدهرة في*الهند*والحبشة؛ وعلى الصعيد الفكري فإن المدارس اللاهوتية قد تكاثرت ونبغ منهامدرستي الإسكندرية*وأنطاكية،[47][48]*وبرزت خطوط تفسير الكتاب المقدس وتصلّبت أشكالها، كما تنظمت*مؤسسة الرهبنة*بعد أن كانت أفردًا أو مجموعات صغيرة لا منظم لها، بوصفها أفرادًا تخلوا عن العالم المادي وكلّ ما فيه في سبيل التكرّس للدين والإيمان.[49][50][51]*وإن للقرن الثالث عمومًا يرجع أغلب المؤرخين الكنسيين وإن كان قد وجد بعض المؤرخين أقدم طورًا من ذلك؛ أما على الصعيد الاجتماعي فإن الفكرة القائلة بمجيء سريع للمسيح قد تلاشت وأخذت المجتمعات المسيحية تنفتح نحو المشاركة في الحياة الاقتصادية والثقافية، وإن كان بعض الأباطرة أمثال*فيليب العربي، قد مالوا نحو المسيحية،[52]*فإن البعض الآخر قد حاول القضاء عليها بالاضطهاد والتنكيل،[53]*رغم عدم نجاعة الحل المقترح في ضبط انتشار الدين،[54]*وعمومًا فإن*الشهداء في المسيحية*يذكرون ثالثًا بعد الأنبياء والرسل بوصفهم شهود الإيمان وناشريه حتى اليوم.[55]
القرون الوسطى المبكرةعدل
مقالات مفصلة:*مجمع مسكوني*الانشقاق العظيم*الإمبراطورية البيزنطية*الإمبراطورية الرومانية المقدسةالإمبراطور*قسطنطين الأول*محاطًا بالأساقفة مشهرين*قانون الإيمان، في*مجمع نيقية.الطيف المسيحي في*الخريستولوجيا*بين القرنين الخامس والسابع، يظهر معتقدات كنيسة المشرق (أزرق فاتح) والكنائس الميافيزية (أحمر فاتح) والكنائس الغربية (بنفسجي فاتح.)كانت بداية*القرن الرابع، موعدًا لنهاية زمن الاضطهاد، فإن مرسوم غاليريوس التسامحي ثم*مرسوم ميلانو*عام 312، اعترف بالمسيحية دينًا من أديان الإمبراطورية،[56]*وحسب التقليد فإن*القديس قسطنطين*قد وعد الله باعتناق المسيحية إن انتصر في أحد معاركه على الفرس، فكان له ما أراد.[57][58]*وفي عام*330*قام بنقل العاصمة من*روما*إلى*القسطنطينية، والتي أصبحت مركزالمسيحية الشرقية*ومركز حضاري عالمي، فأضحت أعظم*مدن*العالم*في ذلك العصر.[59]*وما تلا ذلك من تراجع سريع لبقايا الوثنية.[60]*وفي عام 325 انعقد*المجمع المسكوني في نيقية*للتباحث في قضايا تنظيمية وطقسية في الكنيسة، أما موضوعه الأساسي فكان*المذهب الذي علّمه آريوس، والقائل بخلق الكلمة، وكونها من غير ذات الجوهر الإلهي، فعزل وحرم وصيغ في المجمع*قانون الإيمان*الذي لا يزال مستخدمًا إلى اليوم.[61][62][63][64]*غير أن حرم الآريوسية، لم يكن يعني اندثارها، إذ استمرت في مختلف أنحاء*العالم المسيحي، حتى القرن الثامن، وشغل أساقفة آريوسيون مناصب هامة في فترات معينة.[65][66]*وكان*مجمع القسطنطينية*عام 380 قد جاء مكملاً لحرم الآريوسية بتثبيت طبيعةالروح؛[67]*أما المجمعين اللاحقين أي*مجمع أفسس*عام 431*ومجمع أفسس الثاني*أو*مجمع خلقيدونية*عام 451 فقد انعقدا للتباحث في شؤون*خريستولوجية،[68][69]*أي طريقة اتحاد الكلمة بالطبيعة الإنسانية، فحرم أولاً*نسطور*الذي قال بعدم وجود ارتباط بين الطبعين،[70]*في حين أقر*مجمع خلقيدونية*رسائل*ليون الأول*بابا روما المتعلقة بطبيعتي المسيح، غير أن المجمع شرخ الكنيسة، فإنالكنائس الأرثوذكسية المشرقية*رفضت القول بالطببعتين بعد الاتحاد وقالت بالطبيعة الواحدة من طبيعتين، كما في*مجمع أفسس الثاني، وشكل أتباع هذا القول أكثرية مسيحيي أرمينيا ومصر والحبشة والريف السوري، ولا يخفى الواقع السياسي والاجتماعي في تأجج هذا الخلاف الذي شطر الكنيسة والامبراطورية والمجتمع، وحاول العديد من الأباطرة لجمه بصيغ وسطى أو توحيدية أمثال الهينوتيكون إلا أنهم فشلوا.[71][72][73][74][75]