- إنضم
- 29 يناير 2017
- المشاركات
- 33,493
- مستوى التفاعل
- 1,177
- النقاط
- 0
- العمر
- 37
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
المصور الشمسي :
مازلنا نتذكر المصور الشمسي وكاميرته الخشبية، المثبتة على ستاند خشبي، وكان المصور يدخل رأسه من خلال قماش اسود داخل الكامرة ليكمل انجاز الصورة..
كان هؤلاء ينتشرون قرب الدوائر الحكومية وبخاصة الأحوال المدنية والسفر والجنسية، والمعارف، والمستشفيات، التجنيد،، وكان التقاط الصورة يعتمد على النكتف ثم يتم تحويلها الى بوزيتف ولم يكن استخراج الصورة يستغرق خمس دقائق.. هكذا كان الحال قبل ظهور الكاميرات الضوئية الحديثة ومن ثم الديجيتال.
وكان المصورون الشمسيون ينتشرون في الساحات العامة فضلا عن الأماكن التي تطرقنا إليها دخلت آلة التصوير للعراق عام 1895 أي قبل الحملة البريطانية على العراق
ونظرا لكون من امتهنوا التصوير كانوا من الرجال فقد كانت هناك ردود أفعال كثيرة في المجتمع العراقي الملتزم بالدين وتسوده تقاليد اجتماعية , حيث كانت معظم العوائل ترى في التقاط الصورة أو كما يسمونه(الرسم) عيبا كبيرا . حتى جاءت مصورة أرمنية الاصل من ايران الى بغداد تدعى (ليليان) أختصت بتصوير العوائل والعائلة الملكية
مازلنا نتذكر المصور الشمسي وكاميرته الخشبية، المثبتة على ستاند خشبي، وكان المصور يدخل رأسه من خلال قماش اسود داخل الكامرة ليكمل انجاز الصورة..
كان هؤلاء ينتشرون قرب الدوائر الحكومية وبخاصة الأحوال المدنية والسفر والجنسية، والمعارف، والمستشفيات، التجنيد،، وكان التقاط الصورة يعتمد على النكتف ثم يتم تحويلها الى بوزيتف ولم يكن استخراج الصورة يستغرق خمس دقائق.. هكذا كان الحال قبل ظهور الكاميرات الضوئية الحديثة ومن ثم الديجيتال.
وكان المصورون الشمسيون ينتشرون في الساحات العامة فضلا عن الأماكن التي تطرقنا إليها دخلت آلة التصوير للعراق عام 1895 أي قبل الحملة البريطانية على العراق
ونظرا لكون من امتهنوا التصوير كانوا من الرجال فقد كانت هناك ردود أفعال كثيرة في المجتمع العراقي الملتزم بالدين وتسوده تقاليد اجتماعية , حيث كانت معظم العوائل ترى في التقاط الصورة أو كما يسمونه(الرسم) عيبا كبيرا . حتى جاءت مصورة أرمنية الاصل من ايران الى بغداد تدعى (ليليان) أختصت بتصوير العوائل والعائلة الملكية