*•
السسَلَام عليكُم وَرحمَةةُ الله وَبركاتهْ
قصة الملكة فريدة والملك فاروق وانفصالهما كأى أسرة مصرية، لم يوفق زواجهما بعد سنوات من الزواج ، ولكن شخصية الملكة فريدة أجبرت على حكام الجمهورية على احترامها وتقديرها.
وقِّع الطلاق الرسمى بين الملكة فريدة والملك فاروق بعد 11 عاماً من الزواج فى 19 نوفمبر عام 1948 ، بعد خلافات كثيرة فى الحرملك مع الملكة نازلى والدة الملك فاروق وأصرت بعدها على الطلاق بعد تفاقم المشاكل كأى زوجة مصرية.
وبعد طلاقها وقعت حادثة غريبة فهى المرة الوحيدة فى التاريخ الذى يخرج فيها الشعب المصرى يهتف من أجل طلاق إمرأة.
وتنبأت فريدة بثورة 52، ويومها اتهمها فاروق بالجنون، لكن الناس لم يتهموها بذلك، فعندما ذهبت إحدى المرات إلى السينما بعد الطلاق ومع اقتراب موعد زواج فاروق من ناريمان هتفوا لها فى الشارع عندما رأوها ” لا ملكة إلا فريدة”!!، وبعد ما سقط التاج والملكية وألغت الألقاب كان الجميع ينادونها بالملكة فريدة أيضاً.
حيث أمر عبدالناصر بحرية سفرها وتنقلها ووافق على طلبها بدفن جثمان فاروق فى مصر فهى كانت تحبه بالفعل، والسادات دعاها للعودة إلى مصر بعد سنوات غياب طويلة فى باريس، ومبارك خصص لها معاشاً شهرياً ومنزلاً للإقامة فى المعادى ومنحها جواز سفر دبلوماسياً وهو ما كانت تحلم به فريدة، وفى 17 أكتوبر 1988 رحلت الملكة عن عالمنا.
السسَلَام عليكُم وَرحمَةةُ الله وَبركاتهْ
قصة الملكة فريدة والملك فاروق وانفصالهما كأى أسرة مصرية، لم يوفق زواجهما بعد سنوات من الزواج ، ولكن شخصية الملكة فريدة أجبرت على حكام الجمهورية على احترامها وتقديرها.
وقِّع الطلاق الرسمى بين الملكة فريدة والملك فاروق بعد 11 عاماً من الزواج فى 19 نوفمبر عام 1948 ، بعد خلافات كثيرة فى الحرملك مع الملكة نازلى والدة الملك فاروق وأصرت بعدها على الطلاق بعد تفاقم المشاكل كأى زوجة مصرية.
وبعد طلاقها وقعت حادثة غريبة فهى المرة الوحيدة فى التاريخ الذى يخرج فيها الشعب المصرى يهتف من أجل طلاق إمرأة.
وتنبأت فريدة بثورة 52، ويومها اتهمها فاروق بالجنون، لكن الناس لم يتهموها بذلك، فعندما ذهبت إحدى المرات إلى السينما بعد الطلاق ومع اقتراب موعد زواج فاروق من ناريمان هتفوا لها فى الشارع عندما رأوها ” لا ملكة إلا فريدة”!!، وبعد ما سقط التاج والملكية وألغت الألقاب كان الجميع ينادونها بالملكة فريدة أيضاً.
حيث أمر عبدالناصر بحرية سفرها وتنقلها ووافق على طلبها بدفن جثمان فاروق فى مصر فهى كانت تحبه بالفعل، والسادات دعاها للعودة إلى مصر بعد سنوات غياب طويلة فى باريس، ومبارك خصص لها معاشاً شهرياً ومنزلاً للإقامة فى المعادى ومنحها جواز سفر دبلوماسياً وهو ما كانت تحلم به فريدة، وفى 17 أكتوبر 1988 رحلت الملكة عن عالمنا.