في هجعة الليل و أنتَ في سبات الراحة .. تأتي !لتوقظك من هذا السبات*عند أول إشراقة نور الصباح .. تأتي تتسلل للفكر*في غفلة الحياة اليومية .. تأتي*تحت قطرات الماء التي تبلل رأسك بعد يوم شاق .. تأتي*لتبقى متسمراً تحت صنبور الماء بلا حراك*ترحل بعيداً معها .. لتكتشف في الأخير بأن هناك مَن ينتظرك خارجاً*حتى في أعتى أسباب الوجع .. تأتي !!!و تبدأ في ترتيب كل محتويات الفكر*تأخذ حمام تحت الماء الباااارد لتوقظ أحاسيسك و مشاعرك لتبدأ*عطر , غرفة بـ ضوء خافت , أوراق و قلم و أحياناً كثيرة شاشة مسطحة و أزرار كيبورد*لتبدأ !تبدأ الكتابة*هو العراق الذي يجبرني أن أكون كما هو الحال الآن*كلما مر يومٌ إشتعل فتيل الدمار أكثر و أكثر*لتشتعل الخواطر بالكتابة و تمتزج الأفكار بالكلمات*لعلها الكتابة التي من خلالها نكون أوفياء لـ وطن لم نعيشه بحواسنا*لكن .. مشاعرنا و أحاسيسنا تلتهب نحوه كلّ يوم*كلّ يوم*كلّ يوم*و تبدأ فصول الكتابة التي لا تنتهي في داخل رأسي الصغير*عن ماذا يا ترى سوف أكتب اليوم*بغداد*نينوىالبصرة*كربلاء*النجف*الانبارالرماديسامراء*الجنوب*الشمال*أم الوسط الحزين*كلّها .. عراق*يا ترى سوف أكون وفي معها ؟؟تسقط الدمعه لتحرق الوجنتين*بكل دمعه , حرف*و حين تجف دموعي كيف سوف أُكمل هذه الكتابة ؟؟كم هو قاسي الحزن على العراق ,*حجيهم , حتى في قمة فرحهم , تتلّمس بَحة الحزن*أصواتهم مبحوحه*كل هذه مصائب ؟؟آآآه عليك يا زمن*لماذا ظلمتهم ؟؟لماذا هجرتهم ؟؟لماذا شردتهم ؟؟\/\/\/تتجمد الأنامل*يتعطل الفكر*و يبقى الدمع ملتهب*يصرخ صوت في داخلك*إلى متى ؟؟حقاً سؤالٌ صعب*كيف أجيب عنه بالكتابه ؟؟نحتار حين نرى عيونهم ملتهبه كـ جمرة*البكاء وحده .. كتابه للعراق*العراق وطنيولكني لم اعش به الكثيرلماذا أكتب عنه كل هذا*لاننيتعلّمت عشق العراق من أمي و أبي*من أخي و أختي*حتى قريتي الصغيرة تحكي العراق .. العراق*لأن العالم كله يحكي*العراق*و حين تكون , الكتابه .. عراقيتوقف القلم*لأن للعراق كتابه خاصه داخل أرواحنا*الكتابه .. عراق*حين نقف متألمين , موجوعين*تحرقنا الآآآآه كل يوم*و نشعر بالذنب لأننا*لم نكتب عن .. وطن العالم*العراقتحياتي