- إنضم
- 15 أكتوبر 2017
- المشاركات
- 33,826
- مستوى التفاعل
- 296
- النقاط
- 0
من أجل أن نعي جيدًا مكانة النساء علينا إذاَ أن نعود للتاريخ القديم للإنسانية، حين تأسست أول حياة اجتماعيه للإنسانية، كان الرجال حينها يحاولون صيد فرائسهم أو إسقاط الثمار من الأشجار، في حين كانت النساء تحرث الأرض، وتحتوي الأسرة بغريزة الأمومة. تكفلت وبدأت أن تبني بالأخشاب ما يوفر الحماية لأسرتها، بنت منزل وفي غفلة من الزمن، صنع الرجال أقفال على المنازل وحبسوهن بداخلها.
بالطبع قد تكون ذكورية المجتمعات من أكثر المشاكل التي تقابل المجتمع كافة وليس النساء، فالأقفال التي صنعها الرجال تطورت مع تطور الحياة، ولم تعد النساء فقط المقيدة بدون قيود. الذكورية طالت الذكور أنفسهم، كل ذلك حدث، نتاج للأعراف والتقاليد والتعليم المنقوص والمختار بعناية، وفي ظل غياب الديموقراطية وانتشار الظلم والحروب، واسباب أخرى كانت سبب في ذكورية المجتمع و تهميش النساء.
كان يرى قاسم أمين " أن غياب الحرية والعدل والديموقراطية على حساب انتشار الظلم والعنف والديكتاتورية يضع المجتمع في شكل هرمي، كل الطبقات تضطهد بعضها حتى تصل في النهاية طبقة النساء والأطفال وهم الطبقة الأضعف " بمعنى أن المجتمع حين يتحول إلى صراع للبقاء بين الأقوى، يتم تهميش أي اخلاق انسانية، تتبدل الفطرة، فتكون النساء والاطفال أكثر الاشخاص مضطهدين.
وكثيرًا ما شهدنا أفظع الجرائم ترتكب في حق النساء، حين ينتشر الظلم والقمع في المجتمع، ونساء ألمانيا مثالًا وما حدث لهن عقب هزيمة بلادهن في الحرب العالمية الثانية على أيدي الجيش السوفيتي، والاضطهاد الذي تتعرض له نساء الدول الدكتاتورية. كل تلك الأحداث الجماعية لا يمكن أن يغفل عنها البشر أو التاريخ، وما يحدث في بلادنا العربية من عنف تجاههن ويقال عنه أفعال فردية، هو أيضًا نتاج القمع والظلم المباشر الذي يقع تحته كل البشر، فيضطهد الرجال بعضهم وتضطهد النساء بعضهن حين تأتي الفرصة، إلا أن تبقى الطبقة الأضعف منهم جميعًا فتتعرض إلى كل أنواع الاضطهاد دون رحمة.
تقول بعض النظريات؛ أن الانسان يمكن أن يفرط في حريته وأن يرتضي بالظلم عن رضى في سبيل الشعور بالأمان والاستقرار. بعض النساء كذلك، يرتضوا بزوج يطلب منها امتلاك كل شيء إلا ان تمتلك شخصية، حتى يستطيع تقيدها بسهولة لرغبته الشخصية، فترضى حتى تحصل على أمان مزيف!
قد نرى ذلك بشكل موسع، فالنساء تقع في غرام الديكتاتوريين، ويثيرها قوة كل ما يتمتعوا به من قوة وسيطرة، فنرى التظاهرات النسائية لتأييد الديكتاتورين، على الرغم من الوحشية التي يلاقونها في المجتمع، تلك العلاقة الغريبة بين النساء والطغيان، تشبه كثيرًا قصة الخراف التي استأجرت ذئاب لحمايتها.
تمتلك النساء الكثير من الصفات، والجنون واحده منهم، ولكن ليسوا دائمًا هكذا، فالتاريخ يذكر لنا الكثير والكثير من النساء قادوا وعلّموا وأدركوا أن وجودهم لم يكن يومًا عبثًا، وأن قيمه الأنثى لا تقل قدرًا عن الرجال، حتى تقدم حياتها قربان لسجانها.
بالطبع قد تكون ذكورية المجتمعات من أكثر المشاكل التي تقابل المجتمع كافة وليس النساء، فالأقفال التي صنعها الرجال تطورت مع تطور الحياة، ولم تعد النساء فقط المقيدة بدون قيود. الذكورية طالت الذكور أنفسهم، كل ذلك حدث، نتاج للأعراف والتقاليد والتعليم المنقوص والمختار بعناية، وفي ظل غياب الديموقراطية وانتشار الظلم والحروب، واسباب أخرى كانت سبب في ذكورية المجتمع و تهميش النساء.
كان يرى قاسم أمين " أن غياب الحرية والعدل والديموقراطية على حساب انتشار الظلم والعنف والديكتاتورية يضع المجتمع في شكل هرمي، كل الطبقات تضطهد بعضها حتى تصل في النهاية طبقة النساء والأطفال وهم الطبقة الأضعف " بمعنى أن المجتمع حين يتحول إلى صراع للبقاء بين الأقوى، يتم تهميش أي اخلاق انسانية، تتبدل الفطرة، فتكون النساء والاطفال أكثر الاشخاص مضطهدين.
وكثيرًا ما شهدنا أفظع الجرائم ترتكب في حق النساء، حين ينتشر الظلم والقمع في المجتمع، ونساء ألمانيا مثالًا وما حدث لهن عقب هزيمة بلادهن في الحرب العالمية الثانية على أيدي الجيش السوفيتي، والاضطهاد الذي تتعرض له نساء الدول الدكتاتورية. كل تلك الأحداث الجماعية لا يمكن أن يغفل عنها البشر أو التاريخ، وما يحدث في بلادنا العربية من عنف تجاههن ويقال عنه أفعال فردية، هو أيضًا نتاج القمع والظلم المباشر الذي يقع تحته كل البشر، فيضطهد الرجال بعضهم وتضطهد النساء بعضهن حين تأتي الفرصة، إلا أن تبقى الطبقة الأضعف منهم جميعًا فتتعرض إلى كل أنواع الاضطهاد دون رحمة.
تقول بعض النظريات؛ أن الانسان يمكن أن يفرط في حريته وأن يرتضي بالظلم عن رضى في سبيل الشعور بالأمان والاستقرار. بعض النساء كذلك، يرتضوا بزوج يطلب منها امتلاك كل شيء إلا ان تمتلك شخصية، حتى يستطيع تقيدها بسهولة لرغبته الشخصية، فترضى حتى تحصل على أمان مزيف!
قد نرى ذلك بشكل موسع، فالنساء تقع في غرام الديكتاتوريين، ويثيرها قوة كل ما يتمتعوا به من قوة وسيطرة، فنرى التظاهرات النسائية لتأييد الديكتاتورين، على الرغم من الوحشية التي يلاقونها في المجتمع، تلك العلاقة الغريبة بين النساء والطغيان، تشبه كثيرًا قصة الخراف التي استأجرت ذئاب لحمايتها.
تمتلك النساء الكثير من الصفات، والجنون واحده منهم، ولكن ليسوا دائمًا هكذا، فالتاريخ يذكر لنا الكثير والكثير من النساء قادوا وعلّموا وأدركوا أن وجودهم لم يكن يومًا عبثًا، وأن قيمه الأنثى لا تقل قدرًا عن الرجال، حتى تقدم حياتها قربان لسجانها.
