إلى بابه تمضي القلوب
حين تتعبك الطرق
وتضيق بك الأرض بما رحبت
لن تجد أحن من باب الله
ولا أوسع من رحمته
هو الأمان حين ترتجف الروح
والطمأنينة حين تعصف بك الحياة
إذا انطفأت الأنوار من حولك
أضاء لك من رحمته ما يكفي لعبور العتمة
إذا خانتك الأكتاف
فكتفه لا يميل
وإذا أثقلتك الأيام
كان لطفه الخفي يحمل عنك ما لا تراه
هو الذي يسمع دعاءك
حتى وإن عجز لسانك عن الكلام
ويعلم وجعك
قبل أن تفيض به عيناك
فاجعل قلبك معلقا به
ولا تركن إلى دنيا تتبدل
فالناس تمضي
والأسباب تخبو
ويبقى الله
ثابتا لا يغيب
اقترب منه في رخائك
يضمك في شدتك
وناده بيقين
فما خاب قلب
أحسن الظن بربه
سر إليه مطمئنا
فمن كان الله معه
ما أوجعه الطريق
ولا أخافته النهايات.
سبق النشر