الى متى الإغتراب و الإبتعاد ....؟؟؟
ملاحظة:
الى متى الإغتراب و الإبتعاد ....؟؟؟
الى متى المعاناة و العذاب .... ؟؟؟
الى متى سنظل في بلاد غير بلادنا .... وعادات غير عاداتنا ... و تقاليد غير تقاليدنا ؟؟
الى متى نظل نُسمى أجانب و ينظر الينا على أننا غرباء ....؟؟؟
سئمنا الغربة و مللنا المعيشة في كنف الأغراب ...
نكد و نعمل و جهدنا يذهب الى الغير ولا ننال إلا الفتات ...
مللنا عبارة ( كفيلي .. و كفيلك )
وسئمنا العيش تحت الكفالة حيث الكافل و المكفول وكل تبعات العلاقة بين الاثنين
وهذا امورلا يعرفها الا من اكتوى بنار
عاش تحت كفالة ابن البلد الذي يعيش فيها خاصة في بلداننا العربية والقريبه مِنّاها ...
كل ما أستبشرنا بالمستقبل الواعد في الوطن الحبيب نفجع بفاجعة جديدة
وكأنه اصبح مكتوب علينا البقاء في ديار الغربة الى الأبد ...
إستبشرنا بوحدة الوطن خيروحلمنا بالغد المشرق و خالجتنا أفكار العودة و الإستقرار بالوطن
لتجئ فواجع كثييرة الانفصال والحراك والحوثيين
وتصيب أحلامنا في مقتل فيتمتها قبل أن تولد....
فرحنا بالنفط والتنمية فاذا الفساد انتشر ويحيل كان الفساد في الدوائر الحكومية
انتقل هذا الفايروس الخبيث الى عامة الوطن شماله وجنوبه...؟؟؟
قولوا لي بالله عليكم متى يصبح يمننا مثل بقية الدول ويلحق بركب التطور والتقدم؟؟؟؟؟
وهل سياتي اليوم الذى تتوقف فيه النزاعات والحروب والثارات
ويتدفق البترول وتتوسع فرص العمل ونعود اليه لنجد فرصتنا في الاستقرار والعمل؟؟؟؟
آهـ على بلد رفضت أن تسمعنا فهجرناها رغما عنا ....
آهـ على ام لم تستطع المحافظة على صغارها بين احضانها
فتفرقت بهم السبل وهاموا على وجه الارض ..
آهـ يايمن متي يأتي اليوم الذي يعيش فيه كل أبناءك في كنفك
وتحت ناظريك و يتجمعوا حولك فتغمريهم بدفئك و حنانك ...
نعتب عليكي يا يمن ونتبعد عنك ولكن يظل حبنا لكي موجودا
ونظل نحملك في دواخلنا حبا و عشقا و حنينا اليك ...
نعتب عليكي يا يمن و نبتعد عنك ولكننا نظل نحِنُ الى العودة اليك
و نحلم باليوم الذي تضمينا فيه اليك ...
نعتب عليكي يا يمن لكننا نظل نفخر بك و نباهي بك بين الامم
ونحملك رمزا للحب و الانتماء ..
نثق يا يمن في أنه طال الزمن او قصر فسوف نجتمع جميعا في رحابك
ونتجمع حولك و نعيش في كنفك في امن و استقرار ...
سوف نظل يا يمن نعيش على هذا الحلم وعلى امل اللقاء بك ...
نحبك يا يمن .... يا احلى وطن .... ونظل نحملك في دواخلنا عشقا و حبا و حنينا اليك ..
اخيرا صدق الشاعر حين قال :
بلادي و إن جارت عليا عزيزة .... و أهلي و ان ضنوا عليا كرام
ولكم التحية