- إنضم
- 1 أكتوبر 2016
- المشاركات
- 1,326
- مستوى التفاعل
- 102
- النقاط
- 0
انتبه! احذر!
لا تغتر بثباتك، ولا تركن إلى عملك، ولا تنظر لمن هم دونك نظرة استعلاء. ☀
عاوز تعرف السبب هقولك ☀
كثيرا منا بعد ان يصلو لمرحلة حب الناس لهم يشعرون بثقة ☀
وما يحدث بعد ذلك هو من قمة الثقة الى منحدر الغرور ☀
قال الملك جل جلاله: {فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النحل:94]. ☀
قال ابن كثير في تفسير: {فَتَزِلّ قَدَم بَعْد ثُبُوتهَا} يَقُول: فَتَهْلَكُوا بَعْد أَنْ كُنْتُمْ مِنْ الْهَلَاك آمِنِينَ. وَإِنَّمَا هَذَا مَثَل لِكُلِّ مُبْتَلًى بَعْد عَافِيَة، أَوْ سَاقِط فِي وَرْطَة بَعْد سَلَامَة، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ: "زَلَّتْ قَدَمه"؛ كَمَا قَالَ الشَّاعِر:
سَيَمْنَعُ مِنْك السَّبْق إِنْ كُنْت سَابِقًا *** وَتُلْطَع إِنْ زَلَّتْ بِك النَّعْلَانِ
☀
رسالة إلى كل ثابت على الحق مستقيم على أمر الله: لا تغتر! فقد تزل القدم بعد ثبوتها.
تعبير في منتهى القوة؛ فالملك الجبار جل جلاله يحذر العبد الذليل أن يخرج عن نطاق الانقياد و يتمادى بعد أن كان منقادًا؛ فتذل القدم ويسقط العبد الصالح في بئر مظلم، ثم يستحق الوعيد بذوق السوء لما فعله من الصد عن سبيل الله تعالى. ☀
فاللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك. ☀
لا تغتر بثباتك، ولا تركن إلى عملك، ولا تنظر لمن هم دونك نظرة استعلاء. ☀
عاوز تعرف السبب هقولك ☀
كثيرا منا بعد ان يصلو لمرحلة حب الناس لهم يشعرون بثقة ☀
وما يحدث بعد ذلك هو من قمة الثقة الى منحدر الغرور ☀
قال الملك جل جلاله: {فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النحل:94]. ☀
قال ابن كثير في تفسير: {فَتَزِلّ قَدَم بَعْد ثُبُوتهَا} يَقُول: فَتَهْلَكُوا بَعْد أَنْ كُنْتُمْ مِنْ الْهَلَاك آمِنِينَ. وَإِنَّمَا هَذَا مَثَل لِكُلِّ مُبْتَلًى بَعْد عَافِيَة، أَوْ سَاقِط فِي وَرْطَة بَعْد سَلَامَة، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ: "زَلَّتْ قَدَمه"؛ كَمَا قَالَ الشَّاعِر:
سَيَمْنَعُ مِنْك السَّبْق إِنْ كُنْت سَابِقًا *** وَتُلْطَع إِنْ زَلَّتْ بِك النَّعْلَانِ
☀
رسالة إلى كل ثابت على الحق مستقيم على أمر الله: لا تغتر! فقد تزل القدم بعد ثبوتها.
تعبير في منتهى القوة؛ فالملك الجبار جل جلاله يحذر العبد الذليل أن يخرج عن نطاق الانقياد و يتمادى بعد أن كان منقادًا؛ فتذل القدم ويسقط العبد الصالح في بئر مظلم، ثم يستحق الوعيد بذوق السوء لما فعله من الصد عن سبيل الله تعالى. ☀
فاللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك. ☀