اوقد لنارك نار ايها الرجل
أوقد لناركَ نارً إيها الرجلُ
قد يُطفئُ مـَجدُكَ الأضعانُ أن رحلوا
نـمْ على مَوقدِ النارينِ معاً
وأرفق بعينكَ السوداءُ تكتحلُ
وأملئ لِنفسِكَ ما تهوى وفضها
وأنظر لكأسكَ بالجفى وَشلُ
فأحكمْ لِجامُكَ هذي الخيلُ مترفة ٌ
فخذْ حنينَ النوقِ للصبرِ كن جَملُ
أجهر لها القول بالنفسِ فديتكِ
وأضرب بجودِكَ صدقاً غاية َالمثلُ
ياجامعَ القولِ ما غابَ الأمينُ بعينهِ
فالفظلُ للدنيا وللدينِ أن قلنا ولا فعلوا
حرك سكونَ النفسِ أن طالَ السرابُ بها
وأحلف سألتكَ بالله أن تـَفعلُ
لا نامت لعينكَ عينٌ لو حجبتَ لها
عــنِ الحقيقةَ شَمسٌ بالمضمونِ والشكلُ
دنس ترائبَ النساكِ وأحفظ لها
على ما شاب فيهِ الخرقِ والزللُ
فأحذر مذاهبَ الحيلِ حبلى وتدنو لها
وأعرض لعشقٍ فيهِ متَصلُ
أنيَ وأن كنتُ ماجناً خَرقاً
فلا أبتاعُ عشقيَ من بهِ خللُ
أضرب بعودكَ تطرب مسامعنا
ودع الركبةَ يدنو أذ أرتحلُ
قبل حبيباً لا تهوى فِراقهُ
بعدَ الرحيلِ ها قــد لا ترى القبلُ
وأحسن حديثُكَ الذي يسري بخدها
وأبلغ مرامُكَ بالجدِ لا الهزلُ
وأخلص لفضلِ الغيرِ لـو كنتَ جاحداً
وكن جميلَ القولِ وفعلكَ أجملُ
وأسري بعمركَ للزمانِ مَسرة ٌ
وأكمل غنى النفسِ وأرفعها فلا بخلُ
وأكسرْ بمائكَ هيبة َ الصحراء وأرعى بها
حتى أذا سَكنت بقاعها أكارعَ النملُ
وخط َ مجتمعاً غَفِلت الأعجامُ مسمعهُ
ذلل خطاكَ لصعابكَ تسهلُ
أوقف بدمعكَ لا تناجي التي دمنت
أن شطت الأحبابُ عـنها همْ ملوا
فما أستباحَ الدهرُ بهجتها
كما أستباحَ الموتِ للأجلُ
لا تبكي على الراحِ
حرامٌ علينا بالكتابِ المنزلُ
أعاذلٌ لا تلمني في هواها
فأنَ عتابنا فيهِ أطولُ
أرحني بشطرِ العينِ كسرةَ ناظرٍ
ولا تـُغالِ بِجنحكَ أذ هوى ثملُ
وأطلق سبيلَ الكأس يطول بهِ
عشقٌ لِمخمورٍ سبوحٍ مهرولُ
قـد أسكرتهُ لذةُ الآهات حين واقعها
ولذةُ المخمورِ أن يُظهرَ لها الغزلُ
لا منحتكَ شَمسُكَ ظلً أن أسأت لها
قــد تحرقُ الشمس ظلكَ المشتَعلُ
الرفقُ الرفقَ بمن لا يظفرُ بحاجتهِ
فلعابُ لسانهِ قد عاقهُ الثقلُ
أفق فثوب الليلِ منحرفٌ
بادر بصبحكَ فأنتَ العيشُ و الأملُ
قد يُطفئُ مـَجدُكَ الأضعانُ أن رحلوا
نـمْ على مَوقدِ النارينِ معاً
وأرفق بعينكَ السوداءُ تكتحلُ
وأملئ لِنفسِكَ ما تهوى وفضها
وأنظر لكأسكَ بالجفى وَشلُ
فأحكمْ لِجامُكَ هذي الخيلُ مترفة ٌ
فخذْ حنينَ النوقِ للصبرِ كن جَملُ
أجهر لها القول بالنفسِ فديتكِ
وأضرب بجودِكَ صدقاً غاية َالمثلُ
ياجامعَ القولِ ما غابَ الأمينُ بعينهِ
فالفظلُ للدنيا وللدينِ أن قلنا ولا فعلوا
حرك سكونَ النفسِ أن طالَ السرابُ بها
وأحلف سألتكَ بالله أن تـَفعلُ
لا نامت لعينكَ عينٌ لو حجبتَ لها
عــنِ الحقيقةَ شَمسٌ بالمضمونِ والشكلُ
دنس ترائبَ النساكِ وأحفظ لها
على ما شاب فيهِ الخرقِ والزللُ
فأحذر مذاهبَ الحيلِ حبلى وتدنو لها
وأعرض لعشقٍ فيهِ متَصلُ
أنيَ وأن كنتُ ماجناً خَرقاً
فلا أبتاعُ عشقيَ من بهِ خللُ
أضرب بعودكَ تطرب مسامعنا
ودع الركبةَ يدنو أذ أرتحلُ
قبل حبيباً لا تهوى فِراقهُ
بعدَ الرحيلِ ها قــد لا ترى القبلُ
وأحسن حديثُكَ الذي يسري بخدها
وأبلغ مرامُكَ بالجدِ لا الهزلُ
وأخلص لفضلِ الغيرِ لـو كنتَ جاحداً
وكن جميلَ القولِ وفعلكَ أجملُ
وأسري بعمركَ للزمانِ مَسرة ٌ
وأكمل غنى النفسِ وأرفعها فلا بخلُ
وأكسرْ بمائكَ هيبة َ الصحراء وأرعى بها
حتى أذا سَكنت بقاعها أكارعَ النملُ
وخط َ مجتمعاً غَفِلت الأعجامُ مسمعهُ
ذلل خطاكَ لصعابكَ تسهلُ
أوقف بدمعكَ لا تناجي التي دمنت
أن شطت الأحبابُ عـنها همْ ملوا
فما أستباحَ الدهرُ بهجتها
كما أستباحَ الموتِ للأجلُ
لا تبكي على الراحِ
حرامٌ علينا بالكتابِ المنزلُ
أعاذلٌ لا تلمني في هواها
فأنَ عتابنا فيهِ أطولُ
أرحني بشطرِ العينِ كسرةَ ناظرٍ
ولا تـُغالِ بِجنحكَ أذ هوى ثملُ
وأطلق سبيلَ الكأس يطول بهِ
عشقٌ لِمخمورٍ سبوحٍ مهرولُ
قـد أسكرتهُ لذةُ الآهات حين واقعها
ولذةُ المخمورِ أن يُظهرَ لها الغزلُ
لا منحتكَ شَمسُكَ ظلً أن أسأت لها
قــد تحرقُ الشمس ظلكَ المشتَعلُ
الرفقُ الرفقَ بمن لا يظفرُ بحاجتهِ
فلعابُ لسانهِ قد عاقهُ الثقلُ
أفق فثوب الليلِ منحرفٌ
بادر بصبحكَ فأنتَ العيشُ و الأملُ