أفضى بئر يوسف كل الحكايا
وتنكر اخوته بلا بصيرة
لبست عيون أبيه البياض
وتأججت بحشاه الجميرة
كلما اتكأ على صبره
هدته أسألة بغربته وحيرة
وجاءت سيارة بلا دلو
لكن دلوهم اجاج نخيرة
لا يطاق طعمه والحمامة عمياء
ترفرف بحزن يوسف بنفس الوتيرة
اشتراه لأمرأته عسى ان يتخذها اماً
وغدا بعد أيام للقصر أميره
وراودته وراودها بالتمنع
فهي لجر الشباب لحضنها خبيره
فقدت أحلامها دون دراية
وسلم امره لصاحب السريره
قالت اخرج فلم تتنزل أنواره
وقطعن بعيونهن له المسيره
السجن احب مما يردن بي
وأكنّ بخبزة وماء وحصيرة
وسبعة تأكلها سبعة وأخرى يابسات
ورؤياه أرعبت المعبد ووزيره
وتذكره بعد أمة
فأنساه الله وارسل في اثره
وقال ما بال اللاتي شغفن بي
سل تلك القصور وتلك الأميرة
وجاء وعد الله وأظهر بياضه
ومكناه في الأرض ولم يعد أسيره
وجاء بأهله من البدو
وسجدت له كل العشيره
..
7/8/2026
عقيل العراقي
