أنت في باريس، وترغبين في اكتشاف المدن القريبة منها؟ لديك الوقت، إذًا عليك بزيارة باربيزون هذه القرية التي يقصدها الباريسيون كما السياح الأجانب، فيها الكثير من سحر الريف الفرنسي الذي جعلها الملاذ الأسطوري للرسامين ما قبل المدرسة الانطباعية من كل أنحاء العالم منذ القرن التاسع عشر، يتركون باريس بمجرد أن يصلوا إليها متوجهين نحو باربيزون التي تبعد مسافة 49,36 كيلومترًا عن العاصمة الفرنسية، وتقع بالقرب من (تحذير رابط هكر لاتضغط عليه) فونتينبلو، يبحثون عن طبيعة خلابة، خلال الربيع، يسقطون جمالها وألوانها على أقمشة لوحاتهم، لتتحوّل إلى قرية الرسامين.
بدأ كل شيء عام 1830 عند وصول جان فرانسوا مييه وتيودور روسو، وتبعهما جان بابتيست كورو، فسار على خطاهم الكثيرون من بعدهم، إلى درجة أن تحوّلت باربيزون بعد 20 عامًا، إلى محطة فنية ملزمة لجميع رسامي مناظر الطبيعية، أيًا كانت جنسيتهم.
وأصبحت هذه القرية قلب الحركة التصويرية التي تحمل اسم «مدرسة باربيزون»، والتي ولدت من انشغال بعض الفنانين الذين أرادوا التمثّل بالطبيعة البكر.
وهكذا تحوّلت قرية الريفيين والحطابين ملاذ السيّاح المزدحم بالثقافة الفنية، التي تجذب هواة الرسم من جميع أنحاء العالم، تستقبلهم القرية في سحر التاريخ لتجعلهم يعيشون خارج فضاء الزمن الحالي، يجولون في أروقة تنتشر فيها بيوت من حجر معتمرةً القرميد بكل أشكاله وألوانه المتماهية مع الطبيعة التي رُميت وسطها.
متاحف باربيزون
متحف مدرسة باربيزون أُنشئ عام 1981، وهو يشمل نزل غان Ganne في شارع غراندي الرقم 92، حيث عاش الرسامون وتقاسموا الغرفة نفسها لدفع إيجارها، فقد كانوا مفلسين، ولكن جمال الطبيعة ربما كان يغنيهم عن النقود، فكانوا يرسمون بروفات لوحاتهم على جدران الغرفة التي ينزلون فيها، قبل أن يسقطوها على قماش لوحاتهم، ليتأكدوا أنها تضاهي الطبيعة الواقعية جمالاً.
يمكن الزوار الغوص مرة أخرى في تلك الحقبة التي ولدت فيها فكرة الرسام الرومانسي الباحث عن طبيعة نقية وجميلة.
تعيدك الغرف في الطبقة الأرضية من المتحف إلى الأجواء التي عاشها الرسامون الأوائل من خلال الأثاث والديكورات والألوان. أما الطبقة العلوية فتحتوي على ثلاث غرف نوم جدرانها مغطاة بالخطوط والرسوم.
يشتمل المتحف على مئات من أعمال تيودور روسو، جان فرانسوا مييه، نارسيس دياز دي لا بينا وروزا بنور، وغيرهم من الرسامين الذين حطّوا الرحال وأبدعوا بريشهم في تحدّيهم جمال الريف الفرنسي، في القرن التاسع عشر.
يمكنك أيضًا زيارة محترف فرانسوا مييه ومنزله، حيث تخوضين في الحياة الشخصية للرسام وفي عالمه الخاص وتجولين في منزله ومحترفه، وتتعرفين إلى أدواته التي لا تزال على سيرتها الأولى. ثم تخيلي الرسام جالسًا أمام قماشة ويحاول الوصول إلى ذروة الإبداع في رسمه متحدياً الجمال المحيط به.
إضافة إلى متحف مدرسة باربيزون ومحترف مييه، عليك عدم تفويت زيارة متحف ميلون Melun القريب، الذي سوف يعطيك فكرة أوسع عن أعمال الرسامين الانطباعيين من القرن التاسع عشر، حيث تُعرض مجموعات من اللوحات لفنانين إيطاليين وفلمنكيين، إضافة إلى الأثاث والمصابيح العتيقة، والأطباق، والمجموعات الأثرية الغالو-رومانية.
تتبعي خطى الفن التشكيلي في شوارع القرية
باربيزون هي المكان المثالي لهاويات التاريخ والرسم، فبين البيوت الحجرية الساحرة والفنادق الصغيرة، وبين محترفات الفنون العتيقة والطرق الصغيرة المرصوفة بالحجارة، والمزنّرة بالجدران الحجرية التي تنبثق منها الأزهار والدوالي، وتفوح منها رائحة زيت التربنتين الذي يستعمله الرسامون، تتبعي خطوات الرسامين المعاصرين.
بدأ كل شيء عام 1830 عند وصول جان فرانسوا مييه وتيودور روسو، وتبعهما جان بابتيست كورو، فسار على خطاهم الكثيرون من بعدهم، إلى درجة أن تحوّلت باربيزون بعد 20 عامًا، إلى محطة فنية ملزمة لجميع رسامي مناظر الطبيعية، أيًا كانت جنسيتهم.
وأصبحت هذه القرية قلب الحركة التصويرية التي تحمل اسم «مدرسة باربيزون»، والتي ولدت من انشغال بعض الفنانين الذين أرادوا التمثّل بالطبيعة البكر.
وهكذا تحوّلت قرية الريفيين والحطابين ملاذ السيّاح المزدحم بالثقافة الفنية، التي تجذب هواة الرسم من جميع أنحاء العالم، تستقبلهم القرية في سحر التاريخ لتجعلهم يعيشون خارج فضاء الزمن الحالي، يجولون في أروقة تنتشر فيها بيوت من حجر معتمرةً القرميد بكل أشكاله وألوانه المتماهية مع الطبيعة التي رُميت وسطها.
متاحف باربيزون
متحف مدرسة باربيزون أُنشئ عام 1981، وهو يشمل نزل غان Ganne في شارع غراندي الرقم 92، حيث عاش الرسامون وتقاسموا الغرفة نفسها لدفع إيجارها، فقد كانوا مفلسين، ولكن جمال الطبيعة ربما كان يغنيهم عن النقود، فكانوا يرسمون بروفات لوحاتهم على جدران الغرفة التي ينزلون فيها، قبل أن يسقطوها على قماش لوحاتهم، ليتأكدوا أنها تضاهي الطبيعة الواقعية جمالاً.
يمكن الزوار الغوص مرة أخرى في تلك الحقبة التي ولدت فيها فكرة الرسام الرومانسي الباحث عن طبيعة نقية وجميلة.
تعيدك الغرف في الطبقة الأرضية من المتحف إلى الأجواء التي عاشها الرسامون الأوائل من خلال الأثاث والديكورات والألوان. أما الطبقة العلوية فتحتوي على ثلاث غرف نوم جدرانها مغطاة بالخطوط والرسوم.
يشتمل المتحف على مئات من أعمال تيودور روسو، جان فرانسوا مييه، نارسيس دياز دي لا بينا وروزا بنور، وغيرهم من الرسامين الذين حطّوا الرحال وأبدعوا بريشهم في تحدّيهم جمال الريف الفرنسي، في القرن التاسع عشر.
يمكنك أيضًا زيارة محترف فرانسوا مييه ومنزله، حيث تخوضين في الحياة الشخصية للرسام وفي عالمه الخاص وتجولين في منزله ومحترفه، وتتعرفين إلى أدواته التي لا تزال على سيرتها الأولى. ثم تخيلي الرسام جالسًا أمام قماشة ويحاول الوصول إلى ذروة الإبداع في رسمه متحدياً الجمال المحيط به.
إضافة إلى متحف مدرسة باربيزون ومحترف مييه، عليك عدم تفويت زيارة متحف ميلون Melun القريب، الذي سوف يعطيك فكرة أوسع عن أعمال الرسامين الانطباعيين من القرن التاسع عشر، حيث تُعرض مجموعات من اللوحات لفنانين إيطاليين وفلمنكيين، إضافة إلى الأثاث والمصابيح العتيقة، والأطباق، والمجموعات الأثرية الغالو-رومانية.
تتبعي خطى الفن التشكيلي في شوارع القرية
باربيزون هي المكان المثالي لهاويات التاريخ والرسم، فبين البيوت الحجرية الساحرة والفنادق الصغيرة، وبين محترفات الفنون العتيقة والطرق الصغيرة المرصوفة بالحجارة، والمزنّرة بالجدران الحجرية التي تنبثق منها الأزهار والدوالي، وتفوح منها رائحة زيت التربنتين الذي يستعمله الرسامون، تتبعي خطوات الرسامين المعاصرين.