ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ... عدوا له ما من صداقته بـدُ
********
قائل هذا البيت يكفيه غورا في نفوس الناس وفلسفة متناهية الدقه
فيما يرى ويسمع فيتأثر ويرسم فيكتب .
المتنبي
جمع بين جزالة اللفظ ووضوح المعاني
حري به ان يتفاخر بنفسه قائلا :
كل يوم أُبتلى بشويعر ٍ
وما الدهر الامن رواة قصائدي ,, ... البيت المذكر في التقرير
كلها وسواها دلالات على اعتزازه العالي بنفسه وبشعره
وقوله :
انا في امة تداركها الله ... غريبٌ ,كصالح في ثمود ِ
ومن المرجح ان تهمة النبوأه لصقت به , من هذا البيت ..
والحديث يطول وذو اكثر من شجن .
الفاضل / عاشق
ابدعت في هذا التقرير الموجز عن حياة مفضال الشعراء عندي في العصور الاسلاميه
شكرا لجهدك الطيب
ودمت مؤتلقا كالبدر
تحيتي والمساء