كان من أوعية العلم، ومن المكثرين من الرواية. اختلف فيه علماء الجرح والتعديل بين التوثيق والتضعيف، وانتقدوا عليه الإكثار من روايته عن العوام والمجهولين. قال عبد الله بن المبارك: «كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر.»[3] وكان معروفاً بالتدليس عن الضعفاء.[4] قال ابن حبان: «دخلت حمص وأكثر همي شأن بقية فتتبعت حديثه وكتبت النسخ على الوجه وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكنه كان مدلسا».[5] قال ابن رجب الحنبلي: «ومع ذلك فإنه إذا حدّث عن الرواة الثقات المعروفين ولم يدلّس فإن حديثه عن أهل الشام يكون جيداً وأما رواياته عن أهل الحجاز وأهل العراق فكثيرة المخالفة لروايات الثقات».[6] قال ابن خلفون: «لم يُتكلَّم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلموا فيه من قبل تدليسه وروايته عن المجهولين.»[7] والمقرر عند علماء الرجال أنه كان ثقة في روايته عن الثقات وكان ضعيف الرواية عن غير الثقات.[8]، قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن بقية فقال: «إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه أما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا.»[3]، وإذا قال في حديثه: (حدثنا) أو (أخبرنا) فهو ثقة كما ذكر ذلك النسائي.[9]
ذكر المؤرخون أنه كان يتّصف بحسن الخلق والكياسة كما كان فيه ظرف ودعابة.[10] وكان يبجّل شعبة بن الحجاج ويذاكره الفقه.[11]
ذكر المؤرخون أنه كان يتّصف بحسن الخلق والكياسة كما كان فيه ظرف ودعابة.[10] وكان يبجّل شعبة بن الحجاج ويذاكره الفقه.[11]