قصة تبكي الاحجار قبل القلوب !!هذه القصة تدمع لها العينان ولا يستطيع القلب تحمل سماعها .في المنطقة الشرقية وفي مدينة الدمام , في يوم من الايام ذهب رجل وزوجته وطفلته الرضيعه في نزهه على كورنيش الدمام وقبل ان يرجعوا الى البيت مروا من امام سوق المجمع الشرقي النسائي فأصرت الزوجة على النزول كي تبحث عن غرض هناك طبعا بعد اذن زوجها ,فسمح لها بالنزول هي والرضيعه معها في عربتها , وهو منتضر في السيارة في مواقف السوق وبعد ان طال عليه الانتظار اتصل على زوجته كي يستعجلها بالخروج.ردت عليه وهي تبكي وتصرخ هل تدرون ماذا الم بها . بعد ان دخلت محل للملابس تركت ابنتها خارج المحل كي تأخذ غرضها وتخرج بسرعه والمحل ضيق لا يسع لدخول عربة الطفلة وبعد خروجها وجدت العربية من دون الطفلة فصرخت واستدعت رجال الامن ولكن دون جدوى .فدام البحث واغلقوا الابواب للتفتيش ولكن لم يجدوا الرضيعه .وبعد ان اقفل السوق ذهبت المراءة وزوجها الى المنزل ودام البحث ولكن لم يجدو عنها اي شي وبعد ثلاثه ايام غضب الرجل من زوجته وحجز لها لتغادر المنطقة متجهه الى بيت اهلها الذين يسكنون في منطقه اخرى , وحين طلوعها الى الطائرة وهي تجمع حسرات الندم على ضياع طفلتها وخروجها من بيت زوجها , وهي تنظر الى من حولها من اناس ومعهم اطفالهم وتتذكر ايام كانت هي وزوجها وطفلتهم على متن الطائرة وهم ذاهبين الى اهلهم بشوق اللقاء وهي الان تذهب وحدها دون زوجها ورضيعتها . فأنهالت بالبكاء وبعد ان تابعت الرحله سيرها وهي تراقب الاطفال اذا بطفلتها الرضيعه عند عائلة من العائلات يحتضنونها على متن الطائرة .اذا وهي تصرخ وتذهب اليها مسرعه فصاحت في الطائرة ان هذة الرضيعه طفلتها وقد سرقت منها في السوق فطال الجدال ولم يعطوها الطفله وادعوا انها مجنونه وكاذبه, وقام المظيفون والمسؤولون في الطائرة بتهدئتها ووعدوها عند النزول سيعيدون لها طفلتها, وعند النزول اتى رجال الشرطة وانتزعوا الطفلة من العائلة التى كانت معهم .*ماذا تتوقعون قد وجدوا ؟لقد وجدو الطفلة باردة جدا وهي ميته وانتزعوا احشائها وادخلوا بداخلها المخدرات . يالبشاعة هذا الموقف*وشدة قساوة قلوبهم**التوقيع