
تأتأ الصبح وكان ذكرها كالهذياني
فتلونت سحب ترسمها فوق الجدران
شفتيها الغر اغنيات وعيونها مواويل
وتقاسيمها جذوات بالصالية ينتظران
رسمت بممشاها فوق منابع الورد وردا
وبين كل خطوة وخطوة ابثها اشجاني
وحين استقام الليل وطوقنا بحبه الظلام
فراحت خيالاتي تخالجها روعة الحسان
مشوق هلالها يتدالى القرط بعطر الجيد
يملأ الليل والسحر ومن فتونها يسكراني
اقتربت والنمش الفضي يعانق سلسالها
ومحوت كل الارقام ألا تلك الثمانية تراني
فجثت عند اخر السلسال كل الاشتهاءات
فيا عجبي كيف له ان يتحمل ثورة البركان
كتبت صوم دهر وابتهالات سنيني بشرفتها
عدت على فطرتي و رأيت الاحلام تسرقاني
وانتمى الغرام لقاطرات العمر فغدت مسرعة
فضاع بمحطة الغربة ولم يبقى الا التوهان
فهذه اخر عربات الغربة تحمل متاع العاشقين
ولم يك لي فيها سوى أني كنت قلبا بلّا خفقان
26/2/2026
عقيل العراقي
