بلا عنوان
ربما هي مصادفة.
حرف .
وكلام.
همسة .ثم سلام. انتظار.شوق.تعلق .
تغلغل في الأوصال .
فبداية الغيث قطرة
وليكتمل الهطول
لتزهر الأرض بمختلف الألوان.
إنها فلسفة عشق
ونبوءة حب
امتدت جذورها في كل اتجاه.
عندما تكون الأرض خصبة
فالنبت أكيد
والتباشير تلوح في الأفق.
فأما
أن تضع البذور بلا عنوان وبلا ارض
أو ماء فهنا الضياع أكيد
ولا تنتظر الحصيد.
كالرماد في مهب الريح .
إن كل ما نرسمه على صفحات الأيام
هو كالرسم على الجليد
أو كالكتابة على الرمال
ما إن تنزل الإمطار
أو تهب الرياح تضيع كل المعالم
ولا تجد أثرا.
أحيانا تتوارد إلى الذهن
ان الطرف الآخر غير آبه
لما تؤول إليه الأمور.
لكن
لا يمكننا الجزم بذلك.
ربما هو خوف من المجهول.
أو حصيلة تجارب حياة
أفرزت شيء من التردد.
إذن يجب الحساب لكل خطوة والتأني
ولكن دون إضاعة للوقت .
الأيام تمر مسرعة
وإهدار الوقت خسارة .
وهنا لابد لنا القول إن الصراحة
والبوح ووضع الأشياء على الطاولة
تتيح للأطراف اختصار الوقت
والاطلاع لاتخاذ الخطوات المناسبة
أما أن يكون كل شيء مبهم وغامض ..
والانطواء على النفس بمجرد
التعرض لتجربة فاشلة .
فهذا غير مجدي
لان الحياة مستمرة وعلينا المواكبة
وتخطي العثرات وتلمس الطريق جيدا
والبحث عن الفرص المناسبة
والنظر إلى المستقبل
واخذ العبر
دون الإفراط بالخوف والتردد .
للوصول إلى الهدف
حيث أن التوقف عند نقطة
ما من الماضي
ربما يولد لدينا اليأس والاحباط
راق لي
ربما هي مصادفة.
حرف .
وكلام.
همسة .ثم سلام. انتظار.شوق.تعلق .
تغلغل في الأوصال .
فبداية الغيث قطرة
وليكتمل الهطول
لتزهر الأرض بمختلف الألوان.
إنها فلسفة عشق
ونبوءة حب
امتدت جذورها في كل اتجاه.
عندما تكون الأرض خصبة
فالنبت أكيد
والتباشير تلوح في الأفق.
فأما
أن تضع البذور بلا عنوان وبلا ارض
أو ماء فهنا الضياع أكيد
ولا تنتظر الحصيد.
كالرماد في مهب الريح .
إن كل ما نرسمه على صفحات الأيام
هو كالرسم على الجليد
أو كالكتابة على الرمال
ما إن تنزل الإمطار
أو تهب الرياح تضيع كل المعالم
ولا تجد أثرا.
أحيانا تتوارد إلى الذهن
ان الطرف الآخر غير آبه
لما تؤول إليه الأمور.
لكن
لا يمكننا الجزم بذلك.
ربما هو خوف من المجهول.
أو حصيلة تجارب حياة
أفرزت شيء من التردد.
إذن يجب الحساب لكل خطوة والتأني
ولكن دون إضاعة للوقت .
الأيام تمر مسرعة
وإهدار الوقت خسارة .
وهنا لابد لنا القول إن الصراحة
والبوح ووضع الأشياء على الطاولة
تتيح للأطراف اختصار الوقت
والاطلاع لاتخاذ الخطوات المناسبة
أما أن يكون كل شيء مبهم وغامض ..
والانطواء على النفس بمجرد
التعرض لتجربة فاشلة .
فهذا غير مجدي
لان الحياة مستمرة وعلينا المواكبة
وتخطي العثرات وتلمس الطريق جيدا
والبحث عن الفرص المناسبة
والنظر إلى المستقبل
واخذ العبر
دون الإفراط بالخوف والتردد .
للوصول إلى الهدف
حيث أن التوقف عند نقطة
ما من الماضي
ربما يولد لدينا اليأس والاحباط
راق لي