- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 134,971
- مستوى التفاعل
- 25,550
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
بيت في الجنه
-
بيتٌ في الجنه
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فإن الجنة هي دار المتقين، وأمنية المؤمنين وغاية الساعين،
إليها تتطلع القلوب، ولأجلها يتنافس المتنافسون.
نعيمها باقٍ لا يزول، وأهلها لا يهرمون ولا يموتون،
بل يتنعمون فيها خالدين.
وقد قال رسول الله ﷺ:
«موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها»
رواه البخاري، من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه.
فإذا كان موضع سوط في الجنة خيرًا من الدنيا وما فيها،
فكيف ببيتٍ فيها؟
وردت أحاديث صحيحة تبشّر بأجر عظيم لمن حافظ على بعض الأعمال، ومن ذلك بناء بيت في الجنة.
اثنتا عشرة ركعة.. وبيت في الجنة
قالت أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من صلى اثنتي عشرة ركعةً في يوم وليلة، بُني
له بهن بيتٌ في الجنة».
رواه مسلم.
وكانت أم حبيبة رضي الله عنها تقول:
«فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول اللهﷺ».
وهذا يدل على حرصها رضي الله عنها على المحافظة على هذه السنن.
وجاء في رواية أخرى:
«من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدةً تطوعًا،
بُني له بيتٌ في الجنة».
ومعنى ذلك: أن من حافظ على هذه الركعات وتطوع بها،
نال هذا الفضل العظيم بإذن الله.
وما هي هذه الركعات الاثنتا عشرة؟
جاء بيانها في حديث عائشة رضي الله عنها، أن النبي ﷺ قال:
«من ثابر على ثنتي عشرة ركعةً من السنة،
بُني له بيتٌ في الجنة: أربع قبل الظهر،
وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب،
وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر».
فتكون السنن الرواتب اثنتي عشرة ركعة:
•
أربع ركعات قبل الظهر
•
ركعتان بعد الظهر
•
ركعتان بعد المغرب
•
ركعتان بعد العشاء
•
ركعتان قبل الفجر
المجموع: 12 ركعة.
وهي من السنن الرواتب التي كان النبي ﷺ يحافظ عليها،
وفي المحافظة عليها فضل عظيم،
ومن أعظم ما ورد فيها: بناء بيت في الجنة.
تأملوا هذا الوعد الجميل..
قد تمر علينا هذه الركعات وكأنها دقائق قليلة من يومنا،
لكنها عند الله قد تكون سببًا لبيتٍ في دارٍ لا تزول،
ونعيمٍ لا ينقطع
نسأل الله أن يعيننا على طاعته،
وأن يجعلنا وإياكم من أهل الجنة،
وأن يبني لنا ولكم فيها بيوتًا من فضله ورحمته.
اللهم لا تحرمنا فضلك،
ولا تجعل الدنيا أكبر همنا،
واجعل الجنة دارنا ومستقرنا
-
بيتٌ في الجنه
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فإن الجنة هي دار المتقين، وأمنية المؤمنين وغاية الساعين،
إليها تتطلع القلوب، ولأجلها يتنافس المتنافسون.
نعيمها باقٍ لا يزول، وأهلها لا يهرمون ولا يموتون،
بل يتنعمون فيها خالدين.
وقد قال رسول الله ﷺ:
«موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها»
رواه البخاري، من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه.
فإذا كان موضع سوط في الجنة خيرًا من الدنيا وما فيها،
فكيف ببيتٍ فيها؟
وردت أحاديث صحيحة تبشّر بأجر عظيم لمن حافظ على بعض الأعمال، ومن ذلك بناء بيت في الجنة.
اثنتا عشرة ركعة.. وبيت في الجنةقالت أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من صلى اثنتي عشرة ركعةً في يوم وليلة، بُني
له بهن بيتٌ في الجنة».
رواه مسلم.
وكانت أم حبيبة رضي الله عنها تقول:
«فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول اللهﷺ».
وهذا يدل على حرصها رضي الله عنها على المحافظة على هذه السنن.
وجاء في رواية أخرى:
«من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدةً تطوعًا،
بُني له بيتٌ في الجنة».
ومعنى ذلك: أن من حافظ على هذه الركعات وتطوع بها،
نال هذا الفضل العظيم بإذن الله.
وما هي هذه الركعات الاثنتا عشرة؟جاء بيانها في حديث عائشة رضي الله عنها، أن النبي ﷺ قال:
«من ثابر على ثنتي عشرة ركعةً من السنة،
بُني له بيتٌ في الجنة: أربع قبل الظهر،
وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب،
وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر».
فتكون السنن الرواتب اثنتي عشرة ركعة:
•
أربع ركعات قبل الظهر•
ركعتان بعد الظهر•
ركعتان بعد المغرب•
ركعتان بعد العشاء•
ركعتان قبل الفجرالمجموع: 12 ركعة.
وهي من السنن الرواتب التي كان النبي ﷺ يحافظ عليها،
وفي المحافظة عليها فضل عظيم،
ومن أعظم ما ورد فيها: بناء بيت في الجنة.
تأملوا هذا الوعد الجميل..
قد تمر علينا هذه الركعات وكأنها دقائق قليلة من يومنا،
لكنها عند الله قد تكون سببًا لبيتٍ في دارٍ لا تزول،
ونعيمٍ لا ينقطع
نسأل الله أن يعيننا على طاعته،
وأن يجعلنا وإياكم من أهل الجنة،
وأن يبني لنا ولكم فيها بيوتًا من فضله ورحمته.
اللهم لا تحرمنا فضلك،
ولا تجعل الدنيا أكبر همنا،
واجعل الجنة دارنا ومستقرنا
