أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

تأوّبني همّ ( الطفيل الغنوي )

أوجاع ألظلام

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
20 يوليو 2016
المشاركات
26,352
مستوى التفاعل
635
النقاط
0
الإقامة
بَينْ نَبضآتْ قَلبهُ .,
تَأَوَبَّنِي هَـمُّ مع اللَّيْـل مُنْصِبُ

وَجَـاءَ من الأَخْبَارِ مالا أُكَذَّبُ

تَظَاهَرْنَ حتَّى لم تَكُن لي رِيْبَـةٌ

ولم يَـكُ عَمَّا أخبروا مُتَعقَّبُ

وكَانَ هُرَيْـمٌ من سِنَانٍ خَلِيفَةً

وَحِصْنٍ ومن أَسْمَاءَ لما تَغَيَّبوا

ومن قَيْسٍ الثّاوِي بَرمَّـانَ بَيتُـهُ

ويْـوَمَ حَقِيْلٍ فَادَ آخَـرُ مُعْجِبُ

أَشَمُّ طَوِيـلُ السَّاعِدَيْـنِ كأنَّهُ

فَنِيقُ هِجَانٍ في يَدَيْه مُرَكَّـبُ

وبالسَّهبُ ميمُون الخليقَةِ قَولُـه

لمُلْتَمِسِ المَعْروفِ أهْـلٌ وَمَرْحَبُ



كَوَاكِبُ دُجْنٍ كُلَّما غَابَ كَوْكَبُ

بَدَا وانجَلَتْ عَنْهُ الدُّجُنَّةُ كَوْكَبُ

لَعَمْرِيْ لقد خَلَّى ابن خَيْدَعَ ثُلْمَةً

فمِنْ أيْنَ ـ إنْ لم يَرْأبِ اللـه ـ تُرْأَبُ

وبالخَيْرِ إن كانَ ابنُ خَيْدَعَ قد ثَوَىْ

يُبنَّى عَلَيـه بَيْتُـهُ وَيُحَجَّبُ

نَدَامَاي أضْحَوا قد تَخَلَّيْتُ منهُمُ

فَكَيفَ ألذُّ الخَمرَ أم كيف أشْرَبُ

وَنِعمَ النَّدامى هُم غَدَاةَ لقيتُهُمْ

على الدَّامِ تُجْرَى خَيلُهُم وَتُؤَدَّبُ

مَضَوا سَلَفاً قَصْدُ السَّبِيلِ عَلَيْهُمُ

وَصَرْفُ المَنايَا بالرِّجَالِ تَقَلِّبُ

ألا هَل أتى أهْلَ الحِجَازِ مُغَارُنَا

ومن دُونِهمْ أَهْلُ الجَنَابِ فَأيْهَبُ

شَآمِيَّـةٌ إنَّ الشَآمِـيَ دَارُهُ

تَشُقُّ على دَارِ اليمَانِي وَتَشْعَبُ

فَتَأتِيهُمُ الأنبَاءُ عَنَّا وحِمْلُهَا

خَفِيفٌ مع الرَّكبِ المُخِفَّيْنَ يَلحَبُ

وَفَرْنَا لأقْوامٍ بَنِيهم ومَالَهُـم

ولَوْلا القِيَادُ المُستَتِبُّ لأعْزَبُـوا

بَحيٍّ إذا قِيْلَ ارْكبُوا لم يقُل لـهُم

عُواوِيرُ يَخْشَوْنَ الرَّدَىَ : أيْنَ نَرْكَبُ

ولكن يُجَابُ المُسْتَغْيثُ وَخَيْلُهُم

عَلَيْهَا حُمَاةٌ بالَمِنيَّةِ تَضْرِبُ

فباتُوا يَسنُّونَ الزِّجَاجَ كأنَّهُمْ

إذا مَا تَنَادَوْا خُشْرُمٌ مُتَحَدِّبُ

وَخَيْلٍ كَأمثَالِ السِّرَاحِ مَصُونَةٍ

ذَخَائِرِ ما أبْقَى الغُرَابُ وَمُذْهَبُ

طِوَالُ الـهَوادِيّ والمُتُونُ صَلِيبَةٌ

مَغَاوِيرُ فيها للأرِيبِ مُعَقَّبُ

تَأوَّبْنَ قَصْراً من أريكٍ وَوَائِلٍ

وماوانَ من كُلٍّ تَثُوبُ وتُحْلَبُ

ومن بَطْنِ ذِي عَاجٍ رِعَالٌ كَأنَّهـا

جَرادٌ تُبَارِي وِجْهَةَ الرِّيحِ مُطْنِبُ

أُبوهُـنَّ مَكْتُومٌ وأعْـوَجُ تُفْتَلى

وِرَاداً وحُـوَّاً ليس فيهن مُغْرِبُ

إذا خَرَجَتْ يَوْمَـاً أُعِيْدَتْ كأنَّها

عَوَاكِـفُ طَيْرٍ في السَّمَاءِ تَقَلَّبُ

وألقَتْ من الإفزَاعِ كلَّ رِحَالـةٍ

وكُلَّ حِزام فَضْلُـهُ يَتَذَبْذَبُ

إذا اسْتَعْجَلَتْ بالرَّكْضِ سَدَّ فُرُوجَهَا

غُبَارٌ تَهَادَاهُ السَّنَابِكُ أَصْهَبُ

فَرُحْنَا بأسْرَاهُمْ مع النَّهْبِ بَعْدَما

صَبَحْنَاهُمْ مَلمُومَةً لا تُكَذِّبُ

أَبَّنتْ فما تَنْفَكُّ حول مُتالِعٍ

لـها مِثلُ آثَارِ المُبَقِّرِ مَلْعَبُ

وراحِلةِ وصَّيْتُ عُضْرُوطَ ربِّهَا

بِهَا والذي تحتي لِيَدْفَع أنْكَبُ

لَـهُ طَرَبٌ في إثرِهِـنّ وربُّـه

إلى ما يرى من غَارَةِ الخَيْلِ أطرَبُ

كَـأنَّ على أعْرَافِـهِ ولِجَامِـهِ

سَنَا ضَرَمٍ من عَرْفَـجٍ يَتَلَّهَبُ

كِسيْدِ الغَضَا الغادِي أَضَلَّ جِرَاءَه

عَلاَ شَرَفاً مُسْتَقْبِلَ الرِّيح يَلْحَبُ

لَهُنَّ بشُبَّـاك الحَدِيـدِ تَقَاذُفٌ

هُـوَيَّ رُوَاحٍ بالدُجُنَّـةِ يُعْجِبُ

فَلمْ يَبْقَ إلاّ كُلُّ جَرْدَاءَ صَلْـدَمٍ

إذا اسْتَعْجلَتْ بعد الكَـلاَل تُقَرَّبُ

فنِلنا بقَتْلانـا من القَـوْمِ مثلَهُمْ

وبالمُوثَقِ المَكْلُوبِ مِنَّا مُكَلَّبُ

وبالنَّعَـمِ المأخُـوذِ مثلُ زُهَائِـه

وبالسَّبْيِ سَبْيٌ والمُحـارِب مِحْرَبُ

وبالمُردَفَـاتِ بعد أنعَـم عِيشَةٍ

على عُدَواءٍ والعُيُـونُ تَصَبَّبُ

عَذَارِيَ يَسْحَبْنَ الذُّيُولِ كأنَّها

مع القَوْمِ يَنْصُفْنَ العَضَارِيطَ رَبْرَبُ

إلى كلِّ فَـرع من ذُؤابَـةِ طيّء

إذا نُسِبَتْ أو قِيلَ : من يَتَنسَّبُ

وبالبيضَةِ المَوْقُوعِ وَسْطَ عُقَارنا

نِهَابٌ تَدَاعَىُ وَسْطَهُ الخَيْلُ مُنْهَبُ

وَحَيَّ أبي بَكْرٍ تَدَاركْنَ بَعْدَمَا

أَذَاعَتْ بسِرْبِ الحَيِّ عَنْقَاءُ مُغْرِبُ

رَدَدنَ حُصَيْناً من عَـدِيٍّ وَرَهْطِه

وَتَيْمٌ تُلَبِّـي بالعُرُوجِ وتَحْلُبُ

وحَيَّاً من الأعيَـارِ لو فَرّطَتهُمُ

أشَتّوا فلم يَجمَعْهُمْ الدَّهر مُشعِبُ

وهُنَّ الأُلى أدْرَكْنَ تَبْل مُحَجَّر

وَقَدْ جَعَلَتْ تِلْكَ التَّنَابيلُ تَنسِبُ

وقـال أنـاسٌ يَسْمَعُونَ كَلامَهُم

هُمُ الضَّامِنُونَ ما تَخَافُونَ فاذْهَبُوا

فما بَرِحُـوا حتّى رَأَوْهَا تُكِبُّهم



تُصَعِّد فيهـم تَـارَةً وتُصَوِّبُ

يِقُولونَ لمّا جَمَّعُوا الغَدْوَ شَمْلَهُمْ

لك الأمُّ مِنَّا في المَواطِن والأَبُ

وقد مَنَّتِ الخَذْوَاء مَنَّا عَلَيْهـمُ

وَشَيْطَانُ إذ يَدْعُوْهُـم وَيُثَوِّبُ

جَعَلتُهُـمُ كَنْزَاً بِبَطنِ تَبَالَـةٍ

وخَيَّبتَ من أسْراهـم مَـنْ تُخَيِّبُ

فمن يَكُ يَشْكُو منهم سُوءَ طَعْمةٍ

فَإنَّهمُ أكلٌ لِقَومِـكَ مُخْصِبُ

لَبُوسٌ لأبْـدَانِ السِّلاح كَأنَّـه

إذا ما غدا في حَوْمِة المَوْتِ أحْرَبُ

وكُنَّا إذا ما اغْتَفّتِ الخَيْـلُ غُفَّةً

تَجَرَّدَ طُـلاَّبُ التِّراتِ مُطَلَّبُ

من القَوْمِ لم تُقلِع بَرَاكاءُ نَجْدَةٍ

من النَّاسِ إلا رُمْحُـه يَتَصَبَّبُ

وأصفرَ مَشْهُـومِ الفُـؤَادِ كانَّه

غَـدَاةَ النَّدَى بالزَّعْفَرَانِ مُطَيَّبُ

تَفِلْـتُ عليـه تَفْلَـةً وَمَسَحْتُـه

بثوِبـيَ حَتَّى جلـدُه مُتَقَوِّبُ

يُرَاقِـبُ إيحَـاء الرَّقِيبِ كأنَّهُ

لِمَا وَتَرُوني آخِـرَ اليوْمِ مُغُضَبُ

فَفَـازَ بِنَهْبٍ فيـه مِنهُم عَقِيلَةٌ

لـها بَشَرٌ صَافٍ وَرَخصٌ مُخَضَّبُ

فلا تَذْهَبُ الأحسَابُ من عُقْرِ دَارنا

ولكنَّ أشباحاً من المالِ تَذْهَبُ
 

قيصر الحب

::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
LV
0
 
إنضم
2 أغسطس 2016
المشاركات
369,121
مستوى التفاعل
3,185
النقاط
0
رد: تأوّبني همّ ( الطفيل الغنوي )

كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ
..
وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ
 

‏أعہشہقہ أنہفہاسہكہ

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
23 أبريل 2014
المشاركات
82,268
مستوى التفاعل
1,624
النقاط
0
الإقامة
العراق
رد: تأوّبني همّ ( الطفيل الغنوي )

ابداع رائع وطرح يستحق المتابعة شكراً لك بانتظار الجديد القادم دمت بكل خير
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )