- إنضم
- 27 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 7,112
- مستوى التفاعل
- 76
- النقاط
- 0
- الإقامة
- أنتوـشتكولون
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
ما هو التعريف المثالي للنجاح؟ بحسب القواميس فإن الناجح هو الغني، المشهور، أو صاحب السمعة الحسنة. البعض سيوافق على هذا التعريف، والبعض الآخر لديه تعريفاته الخاصة، في الواقع، ليس للنجاح تعريف واحد مثالي، فقد يكون الشخص غنياً ولكن ليس ناجحاً، وقد يكون مشهوراً ولكن للأسباب الخاطئة.
إذن ما هو النجاح؟ يعمل مجموعة من العلماء ورجال الأعمال والملهمين على تغيير التعريف السابق والغاءه من القواميس واستبداله بالتالي: “الناجح هو من يحصل على السعادة من علاقات جيدة بمن حوله، وتحقيق أهدافه الشخصية.”
يبدو أن التعريف المذكور أعلاه أكثر شمولاً من ذي قبل، فهو لا يحد النجاح بالمادة، أو الشهرة والأضواء، بل يربطه بشكل مباشر بالشخص نفسه، بأهدافه، وطموحه، وعلاقاته، والأهم سعادته.
هذا هو تعريف القواميس ورجال الأعمال والملهمين للنجاح، ولكن انت أيضاً بإمكانك تقديم تعريفك الخاص متبعاً العناصر الثلاث التالية:
1. ألقِ نظرة متعمقة على انجازاتك.
أحضر ورقة وقلماً وابدأ بتسجيل أكثر خمس انجازات تشعرك بالفخر بنفسك، قد يقول لك البعض بأنهم فخورون بك لأنك تخرجت من الجامعة بامتياز، ولكن بالنسبة لك قد لا يكون هذا هو الانجاز الذي تفتخر به حقاً، لربما كان أنك علمت نفسك كيفية العزف على الجيتار، أو خلط الألوان الزيتية، أو تعلمت لغة برمجة جديدة بمفردك.
بمجرد ما أصبحت انجازاتك واضحة أمامك، جد الخصال المشتركة التي تربط بينها جميعا، هل هو الاصرار الذي دفعك لتحقيقها؟ أم هو الايثار؟ أم الصبر؟ أم الابتكار؟ جد تلك الخصلة فهي التي تعبر عن رؤيتك بعيدة المدى للنجاح.
فبالنسبة لك قد يكون الاصرار هو النجاح.
2. غير من أفكارك المستبقة.
على الوجه المقابل من الورقة، سجل الأمور التي أثبتت بأنها أقل ارضاءً لك، على سبيل المثال، قد تغري نفسك بشراء حاسوب محمول من أحدث نوع عندما تحقق انجازاً معيناً.
بالفعل قمت بتحقيق ذلك الانجاز، والآن حصلت على حاسوبك المحمول، كيف يشعرك ذلك؟ تعرف على شعورك، هل تشعر بالرضا التام لشرائك الحاسوب؟ نجاحك بتحقيق الهدف شيء، وشرائك للحاسوب شيء آخر، إن كان الأخير لا يشعرك بالرضا التام عن نفسك فلربما لم يكن ذلك ما تريده، وهذا ما يخالف العرف المجتمعي عن النجاح، هنا يمكنك ادخال تعريفك الخاص باعترافك “بالنجاحات” التي لم تحقق لك الرضا عن نفسك.
3. قسم النجاح إلى مستويات.
النجاح بشكل عام هو تحقيق الأهداف على مر ساعات أو أيام أو أسابيع أو أشهر أو سنوات، لذا قم بإحضار قائمة مهامك، واجعل بها قائمة جديدة تحت عنوان “النجاح الحقيقي” وأدرج فيها أموراً بسيطة تساعدك على تحقيق ما يوجد تحت القائمة الثانية وهي “الأهداف العظمى”.
مثلا يمكنك أن تضع تحت قائمة “النجاح الحقيقي” البنود التالية: تناول الغداء مع صديق قديم، أو التدرب على اجابة أسئلة مقابلة العمل لمدة 15 دقيقة، أو التدرب على نطق الكلمات بلغة أجنبية لمدة 15 دقيقة.
تلك الأمور البسيطة هي ما سينقلك تدريجياً نحو تحقيق “الأهداف العظمى” والتي يمكن أن تكون: تحقيق التوازن بين العمل والحياة، أو الحصول على وظيفة في الشركة الفلانية، أو اتقان اللغة الألمانية بغرض السفر!
النجاح أخيراً ليس نهاية العملية، بل هو العملية بذاتها، هو كيفية نظرك للنجاح وكيفية تعاملك مع ما يرفعك إليه، ومع ما يدفعك لتحقيق أهدافك الشخصية وبالتالي نيل السعادة.
تابع الفيديو التالي لتحفيزك للنهوض عن الأريكة والبدء بكتابة تعريفك الخاص للنجاح:
https://www.youtube.com/watch?v=3QI7MsYgp-k
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
ما هو التعريف المثالي للنجاح؟ بحسب القواميس فإن الناجح هو الغني، المشهور، أو صاحب السمعة الحسنة. البعض سيوافق على هذا التعريف، والبعض الآخر لديه تعريفاته الخاصة، في الواقع، ليس للنجاح تعريف واحد مثالي، فقد يكون الشخص غنياً ولكن ليس ناجحاً، وقد يكون مشهوراً ولكن للأسباب الخاطئة.
إذن ما هو النجاح؟ يعمل مجموعة من العلماء ورجال الأعمال والملهمين على تغيير التعريف السابق والغاءه من القواميس واستبداله بالتالي: “الناجح هو من يحصل على السعادة من علاقات جيدة بمن حوله، وتحقيق أهدافه الشخصية.”
يبدو أن التعريف المذكور أعلاه أكثر شمولاً من ذي قبل، فهو لا يحد النجاح بالمادة، أو الشهرة والأضواء، بل يربطه بشكل مباشر بالشخص نفسه، بأهدافه، وطموحه، وعلاقاته، والأهم سعادته.
هذا هو تعريف القواميس ورجال الأعمال والملهمين للنجاح، ولكن انت أيضاً بإمكانك تقديم تعريفك الخاص متبعاً العناصر الثلاث التالية:
1. ألقِ نظرة متعمقة على انجازاتك.
أحضر ورقة وقلماً وابدأ بتسجيل أكثر خمس انجازات تشعرك بالفخر بنفسك، قد يقول لك البعض بأنهم فخورون بك لأنك تخرجت من الجامعة بامتياز، ولكن بالنسبة لك قد لا يكون هذا هو الانجاز الذي تفتخر به حقاً، لربما كان أنك علمت نفسك كيفية العزف على الجيتار، أو خلط الألوان الزيتية، أو تعلمت لغة برمجة جديدة بمفردك.
بمجرد ما أصبحت انجازاتك واضحة أمامك، جد الخصال المشتركة التي تربط بينها جميعا، هل هو الاصرار الذي دفعك لتحقيقها؟ أم هو الايثار؟ أم الصبر؟ أم الابتكار؟ جد تلك الخصلة فهي التي تعبر عن رؤيتك بعيدة المدى للنجاح.
فبالنسبة لك قد يكون الاصرار هو النجاح.
2. غير من أفكارك المستبقة.
على الوجه المقابل من الورقة، سجل الأمور التي أثبتت بأنها أقل ارضاءً لك، على سبيل المثال، قد تغري نفسك بشراء حاسوب محمول من أحدث نوع عندما تحقق انجازاً معيناً.
بالفعل قمت بتحقيق ذلك الانجاز، والآن حصلت على حاسوبك المحمول، كيف يشعرك ذلك؟ تعرف على شعورك، هل تشعر بالرضا التام لشرائك الحاسوب؟ نجاحك بتحقيق الهدف شيء، وشرائك للحاسوب شيء آخر، إن كان الأخير لا يشعرك بالرضا التام عن نفسك فلربما لم يكن ذلك ما تريده، وهذا ما يخالف العرف المجتمعي عن النجاح، هنا يمكنك ادخال تعريفك الخاص باعترافك “بالنجاحات” التي لم تحقق لك الرضا عن نفسك.
3. قسم النجاح إلى مستويات.
النجاح بشكل عام هو تحقيق الأهداف على مر ساعات أو أيام أو أسابيع أو أشهر أو سنوات، لذا قم بإحضار قائمة مهامك، واجعل بها قائمة جديدة تحت عنوان “النجاح الحقيقي” وأدرج فيها أموراً بسيطة تساعدك على تحقيق ما يوجد تحت القائمة الثانية وهي “الأهداف العظمى”.
مثلا يمكنك أن تضع تحت قائمة “النجاح الحقيقي” البنود التالية: تناول الغداء مع صديق قديم، أو التدرب على اجابة أسئلة مقابلة العمل لمدة 15 دقيقة، أو التدرب على نطق الكلمات بلغة أجنبية لمدة 15 دقيقة.
تلك الأمور البسيطة هي ما سينقلك تدريجياً نحو تحقيق “الأهداف العظمى” والتي يمكن أن تكون: تحقيق التوازن بين العمل والحياة، أو الحصول على وظيفة في الشركة الفلانية، أو اتقان اللغة الألمانية بغرض السفر!
النجاح أخيراً ليس نهاية العملية، بل هو العملية بذاتها، هو كيفية نظرك للنجاح وكيفية تعاملك مع ما يرفعك إليه، ومع ما يدفعك لتحقيق أهدافك الشخصية وبالتالي نيل السعادة.
تابع الفيديو التالي لتحفيزك للنهوض عن الأريكة والبدء بكتابة تعريفك الخاص للنجاح:
https://www.youtube.com/watch?v=3QI7MsYgp-k