يقول الإمام النابلسي في تفسير رؤية التهاون أو التجاهل أو الاستخفاف في الحلم و المنام، بأن رؤية التهاون أو الاستخفاف بشكل عام تشير الى دلالات غير محمودة بل مذمومة، فالشخص الذي يرى في حلمه بأنه قد تهاون برجل مؤمن واستخف به فإن رؤيته تشير الى فساد خلقه ودينه وتشير أيضاً الى المذلة التي تصيب هذا الشخص وأنه لن يحصل على مراده من شخص قد رفع اليه حاجته، أما الشخص الذي يرى في حلمه بأن شخص ما قد تهاون به وتجاهله أو استخف به، أي تهاون بالرائي فإن الرؤية تشير الى الهزيمة من قبل العدو إن كان المتهاون شخص ما زال في سن الشباب وهو غير معروف، أما لو كان الشخص طاعن وكبير في السن وهو أيضاً غير معروف فإن الرؤية تشير الى الفقر الذي يصيب الرائي.
وفي تفسير الإمام ابن شاهين فإنه ذكر في رؤية التهاون أو التجاهل أو الاستخفاف في الحلم والمنام بأنها تشير الى فأل سيء في كل الحالات، ولكن هناك حالة قد تكون دلالتها جيدة، فالذي يرى في حلمه بأنه قد تهاون واستخف بشخص غير مسلم فإن رؤيته تشير الى دلالات جيدة، ولو كان المتهاون به شخص مسلم فإن الرؤية تشير الى فأل سيء، والشخص الذي يرى في حلمه بأن هناك شخصاً ما قد تجاهله وتهاون به فإن الرؤية تشير الى هزيمة الرائي من قبل ذلك الشخص.
وفي تفسير الإمام ابن شاهين فإنه ذكر في رؤية التهاون أو التجاهل أو الاستخفاف في الحلم والمنام بأنها تشير الى فأل سيء في كل الحالات، ولكن هناك حالة قد تكون دلالتها جيدة، فالذي يرى في حلمه بأنه قد تهاون واستخف بشخص غير مسلم فإن رؤيته تشير الى دلالات جيدة، ولو كان المتهاون به شخص مسلم فإن الرؤية تشير الى فأل سيء، والشخص الذي يرى في حلمه بأن هناك شخصاً ما قد تجاهله وتهاون به فإن الرؤية تشير الى هزيمة الرائي من قبل ذلك الشخص.