- إنضم
- 15 أكتوبر 2017
- المشاركات
- 33,826
- مستوى التفاعل
- 295
- النقاط
- 0
ومن ركب كميتا ربما شرب الخمر لأنه من أسمائها، ومن ركب مركوباً لغيره بلغ منزلته أو عمل سنته، خاصة إن كان مركوباً مشهوراً ويليق براكبه، والحجر زوجة، فإن نزل عنها، وهو لا يضمر ركوبها، وخلع لجامها، وأطلقها طلق زوجته، وإن أضمر العودة إليها، وإنما نزل لأمر خطر له، فإن كانت بسرجها عند ذلك فلعل إمرأته تكون حائضاً، فأمسك عنها، وإن كان نزوله لركوب غيرها تزوج عليها أو تسرى على قدر المركوب الثاني، وإن ولى حين نزوله منافرا عنها، ماشياً أو بال في حال نزوله على الأرض دماً فإنه مشتغل عنها بالزنا، وتدل الحجر على العقدة من المال والغلات، والحجر الدهماء إمرأة متدينة غنية في صيت وذكر، والبلقاء إمرأة مشهورة بالجمال والمال، والشقراء ذات فرح ونشاط، والشهباء ذات دين.ومن رأى أنه ركبها بغير سرج ولا لجام تزوج إمرأة بغير عصمة والأشهب من البراذين والأفرس سلطان، فمن رأى أنه ركب فرساً أشهب تزوج إمرأة متدنية والأدهم من الدواب عز، والأشقر حرب.ومن رأى خيلاً مسرجة بلا ركاب فهن نساء يجتمعن لمأتم أو عرس.ومن رأى أنه ملك عدداً من الخيل أو رعاها فإنه يلي ولاية على قوم. ومن رأى الخيل في منامه فإنه يصير مقبولاً عند إخوانه، والفرس في المنام رجل أو ولد فارس أو تاجر أو عامل له فراسة في عمله وتجارته، والفرس شريك، فمن رأى أن له فرساً مات في داره فهو هلاك الرجل.ومن رأى أنه راكب فرساً أغر محجلاً ويسير عليه رويداً في ثياب تصلح للركوب فإنه يصيب شرفاً وعزاً أو سلطاناً ومروءة في الناس، ولا يصل إليه الأعداء بسوء، فإن كان تاجراً فإنه صاحب أمانة ويكون في عيشة مطمئنة، فإن كان أدهم فهو أعظم قدراً وشرفاً، لأنه مال وسلطان وسؤدد، فإن كان كميتاً فإنه أكثر في اللهو والطرب، وأشد للقتال وسفك الدماء، وإن كان أشقر فهو مرض مع شرف، لأنه خيل الملائكة شقراء، وكان ابن سيرين رحمه الله يكره الأشقر في النوم، ويقول: هو حرب، فإن كان أبلق فهو شهوة مع دولة يتمناها، فإن ركبه وتعرق فهو هوى غالب يتبعه، ويذهب فيه ماله ومعصية يرتكبها، والعرق تعب في معصية، والفارس لمن كانت إمرأته حبلى فيلد له ولد ذكر، والفارس لمن رآه من بعيد بشارة وعز وخير.ومن رأى أنه نزل عن الفرس وكان والياً عمل عملاً يندم عليه، فإن نزل وتركه واشتغل بعمل فهو عز له مع خذلان، والفرس الأنثى إمرأة شريفة، والجموح رجل مجنون، والحرون متهاون بطر بطيء في الأمور، وبياض ناصية الفرس وذنبه أشراف السلطنة، وبلادة الفرس وقلة حركتها للسلطان، وقلة ذات يده، وظفر عدوه به، وكثرة شعر ذنب الفرس كثرة أولاده.فإن رأى أن ذنب فرسه مقطوع فإنه يموت ولا يترك نسلاً وينقطع في ذكره.